تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

245 اعْتزمْ أن تصبح شخصًا شريفًا

1 كان إيماني بالرب من قبل هو فقط السعي إلى فهم نظرية الكتاب المقدس العميقة. لم أهتم بممارسة متطلبات الرب بأن نكون أشخاصًا أمناء أو الدخول فيها. فعلت أشياء خدعت الله وتحدَّته، لكنني كنت غير مبالٍ وفاقدًا للحس. صلاتي وتسبيحي المتكررين كانا فقط لاقتناص البركات. أقسمت أن أحب الله، لكن عندما حلَّت بي التجارب أسأت الفهم واشتكيت. كان عملي الشاق من أجل الرب هو فقط من أجل أن أتُوَّج وأُكافأ. لقد بدوت متواضعًا وصبورًا، لكن قلبي كان مملوءًا بالغطرسة والخداع. فهمت الكثير من المعرفة الكتابية ومع هذا ظللت مقيدًا بالخطيَّة. لقد اتبعت طريق الفريسيين وتمنيت بشدة لو اختُطفت إلى ملكوت السماوات.

2 فقط اليوم، بعد أن خضعت لدينونة وتوبيخ كلام الله، استيقظت على أخطائي. لقد رأيت بوضوح مكري وخداعي، حتى أنني لا أتمتع بشبه إنسان. لقد اهتممت فقط بالنظرية لكنني لم أمارس الحق، وسلكت في طريقي الخاص. دينونة الله وتطهيره يجعلاني أعيش شبه شخص أمين. كل كلمة من كلام الله هي حق، بل هي بالأحرى أساسي لكيفية أن أكون إنسانًا. سلوكي وفقًا للحق هو أن أحيا حياة كريمة وأن تكون روحي في راحة وسلام. إن جوهر الله أمين، لذا فهو يحب الناس الأمناء ويكره المخادعين. فقط الأمناء يحبون الحق وسيباركهم الله بالأكثر. يحب الأمناء الله ويطيعونه، فالأمناء فقط يمكنهم دخول ملكوت السماوات.

السابق:صرت إنسانًا جديدًا لأريح قلب الله

التالي:التوبة والبداية الجديدة

محتوى ذو صلة

  • ألفا عام من التَوْقِ

    1 تسبّب تجّسد الله في زعزعة العالم المتديّن واضطراب نظامه الديني، ويَرَجُّ أرواح من كانوا يتوقون لظهور الله، يتوقون لظهور الله. من الذي لا يُؤخذ بهذا…

  • لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

    لا أحد يدري بوصول الله، لا أحد يرحّب به. وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله. I تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛ نفس القلب، والأيّام المعتادة. يحيا ال…

  • غير التَّائبين المقيَّدين بالخطيئة خلاصهم مستحيلٌ

    البيت الأول مَن يفكِّرون فقط بجسدهم وراحتهم، مَن إيمانهم غير راسخ، مَن يمارسون السِّحر والشَّعوذة، الفاسقون ذوو الملابس البالية، مَن يسرقون مِن الله، …

  • الله يعول كل شخص في صمت

    I الله يوفرُ احتياجاتِ الإنسانِ في كلِ مكانٍ وكلِ زمانٍ. يراقبُ كلَّ أفكارِهِ، وكيف يجتازُ قلبُهُ التغييرَ. يعطيه التعزية التي يحتاجها، و يكون مُشجّ…