الحقيقة الكامنة وراء عمل الإخضاع (1) (الجزء الثاني)

الأيام الأخيرة هي عندما تُصنَّف كل الأشياء حسب النوع من خلال الإخضاع. والإخضاع هو عمل الأيام الأخيرة؛ بمعنى أن دينونة خطايا كل شخص هي عمل الأيام الأخيرة. وإلا فكيف يمكن تصنيف البشر؟ عمل التصنيف الكائن في وسطكم هو بداية هذا العمل للكون بأكمله. بعد ذلك، يخضع البشر بجميع جنسياتهم في كل مكان إلى عمل الإخضاع. وهذا يعني أن كل إنسان من الخليقة سيصنَّف حسب النوع، عند مثوله أمام كرسي الدينونة ليُدان. لا يستطيع أي شخص أو أي شيء الهروب من ألم التوبيخ والدينونة، ولا يستطيع أي شخص أو أي شيء تفادي هذا التصنيف بالنوع؛ الكل سيصنَّف إلى طبقات. وهذا لأن النهاية قريبة لجميع الأشياء، وجميع السماوات والأرض ستصل إلى منتهاها. كيف يمكن للإنسان الهروب من نهاية وجوده؟ وعليه، إلى متى يمكنكم الاستمرار في أفعال المعصية التي تقومون بها؟ ألا ترَوْن أن أيامكم الأخيرة قَرُبَتْ؟ كيف يمكن لمن يتقون الله ويتطلعون إلى ظهوره ألا يروا يوم ظهوره البار؟ كيف لهم ألا يحصلوا على المكافأة الأخيرة لبرهم؟ هل أنت ممَن يفعلون الخير أم الشر؟ هل أنت ممن يقبلون الدينونة البارة ثم يطيع، أم يكون ملعونًا؟ هل كنت تعيش في النور أمام كرسي الدينونة أم في الظلمة في العالم السفلي؟ ألا تعلم أنت نفسك إذا ما كانت نهايتك ستكون مكافأة أم عقابًا؟ ألست مَن يعلم بكل وضوح ويفهم بكل عمق أن الله بار؟ إذًا، بالحقيقة، كيف يبدو سلوكك وما نوع قلبك؟ أثناء عملية إخضاعك التي أقوم بها اليوم، هل تحتاجني حقًا أن أقول لك إذا ما كان سلوكك شر أم خير؟ كم أعطيت من أجلي؟ إلى أي مدى تعبدني بعمق؟ ألا تعرف أنت بكل وضوح موقفك تجاهي؟ أنت أكثر مَن يعرف كيف ستكون نهايتك! بالحقيقة، أقول لك، لقد خلقت البشرية وخلقتك ولكني لم أسلمكم إلى الشيطان؛ ولم أقصد أن أجعلكم تثورون ضدي أو تقاومونني، ومن ثم تحظون بعقابي. ألم تجلبوا تلك الكوارث على أنفسكم لأن قلوبكم كانت شديدة القساوة وسلوككم شديد القذارة؟ ومن ثم، أليست الحقيقة أنه يمكنكم تحديد مصير نهايتكم؟ أليست الحقيقة أنكم تعرفوا في قلوبكم أفضل من أي شخص كيف ستكون نهايتكم؟ إنني أقوم بإخضاع البشر لكشفهم، وأيضًا لضمان خلاصك بشكل أفضل، وليس لدفعك إلى فعل الشر أو السماح لك عن عمد بالمرور من خلال جحيم الدمار. عندما يحين الوقت، كل معاناتك العظيمة وكل بكائك وصرير أسنانك – ألن يكون بسبب خطاياك؟ إذًا، أليس برك أو شرك هو أفضل دينونة لك؟ أليس هو أفضل دليل على شكل نهايتك؟

حاليًا أنا أستخدم العمل على هؤلاء الناس في الصين لإظهار طبيعتهم المتمردة ونزع القناع عن بشاعتهم. هذه هي الخلفية لقول كل ما أحتاج إلى قوله. بعد ذلك، عندما أقوم بالخطوة التالية من عمل الإخضاع للكون بأكمله، سأستخدم دينونتي لكم للحكم على عدم بر كل شخص في الكون كله، لأنكم أنتم ممثلي التمرد في البشرية. من لا يستطيعون الارتقاء سيصبحون مجرد شخصيات الضد وأغراض للخدمة، أما من يستطيعون الارتقاء سيُستخدمون. لماذا أقول إن من لا يستطيعون الارتقاء سيكونون شخصيات الضد؟ لأن كلماتي الحالية وعملي الحالي يستهدفان خلفيتكم ولأنكم أصبحتم ممثلي التمرد ورمزه في البشرية كلها. لاحقاً سآخذ تلك الكلمات التي تخضعكم إلى بلدان أجنبية وأستخدمها لإخضاع البشر هناك ولكنك لن تكون قد ربحتها. ألا يجعلك هذا شخصية من شخصيات الضد؟ الشخصيات الفاسدة لجميع البشر والأعمال المتمردة للإنسان والصور والوجوه القبيحة للبشر كلها مسجلة اليوم داخل الكلمات التي تستخدم لإخضاعكم. ثم سأستخدم تلك الكلمات لإخضاع البشر من كل البلدان وكل الطوائف لأنكم المثال والسلف. ولكني لم أقصد أن أتخلى عنكم بإرادتي؛ إذا لم تحسنوا السعي وبالتالي أصبحتم غير قابلين للشفاء، ألا تصبحوا غرضًا للخدمة أو شخصية من شخصيات الضد؟ لقد قلت ذات مرة أن حكمتي تتجلَّى وسط مخططات الشيطان. لما قلت ذلك؟ أليست هذه هي الحقيقة وراء ما أقول وما أفعل الآن؟ إذا لم تستطع الارتقاء وإذا لم تُكمَّل بل بالأحرى عوقبت، ألا تصبح شخصية من شخصيات الضد؟ قد تكون عانيت معاناة كبيرة في زمنك، ولكنك ما زلت لا تفهم أي شيء الآن؛ أنت جاهل بكل شيء متعلق بالحياة. حتى وإن اجتزت التوبيخ والدينونة، لم تتغير البتة وفي أعماقك لم تحظَ بالحياة. عندما يحين الوقت لاختبار عملك، ستختبر تجربة شرسة مثل النار ومحنة أعظم. وستحول هذه النيران كل كيانك إلى رماد. كشخص لا يمتلك الحياة، شخص بدون ذرة من الذهب الخالص بداخله، شخص لا يزال عالقًا بالشخصية القديمة الفاسدة، شخص لا يستطيع حتى القيام بعمله كما يجب كشخصية ضد، كيف لا تُقصى؟ ما فائدة عمل الإخضاع لشخص قيمته أقل من فلس ولا حياة له؟ عندما يحين هذا الوقت، ستكون أيامكم أقسى من أيام نوح وأيام سدوم! لن تنفعك صلواتك في هذا الوقت. وعند انتهاء عمل الخلاص، كيف يمكنك أن تعود وتبدأ في التوبة؟ بعد انتهاء عمل الخلاص، لن يكون هناك أي عمل خلاص بل ستكون بداية عمل عقاب الأشرار. أنت تقاوم وتتمرد وتفعل أشياء تعلم أنها شريرة. ألا تستحق عقابًا شديدًا؟ أنا أقول لك هذا اليوم، فإذا اخترت ألا تنصت، وعندما تقع عليك الكوارث لاحقًا، ألن يكون الوقت متأخرًا حينذاك لتبدأ في الشعور بالندم والإحساس بالإيمان؟ أنا أمنحك فرصة التوبة اليوم، ولكنك لا ترغب في استغلالها. إلى متى تريد الانتظار؟ حتى يوم التوبيخ؟ أنا لا أذكر خطاياك السابقة اليوم؛ أنا أغفر لك مرارًا وتكرارًا، ولا أنظر إلى جانبك السلبي، بل أرى فقط جانبك الإيجابي، لأن كل كلماتي وأعمالي الحالية هدفها أن أخلِّصك وليس لدي أي نية سيئة تجاهك. ولكنك ترفض الدخول؛ ولا تستطيع أن تفرق بين الخير والشر ولا يمكنك تقدير الإحسان. ألا يعد هذا النوع من البشر ميالًا إلى انتظار هذا العقاب وهذا الجزاء العادل؟

عندما ضرب موسى الصخرة، وتدفقت المياه التي أعطاها يهوه، كان ذلك بسبب إيمانه. عندما عزف داود على القيثارة ليسبحني أنا يهوه وقلبه مملوء بالفرح، كان ذلك بسبب إيمانه. عندما فقد أيوب مواشيه التي ملأت الجبال والثروات الطائلة التي لا توصف، وأصبح جسده مغطى بدمامل متقرِّحة، كان ذلك بسبب إيمانه. عندما سمع صوتي أنا يهوه، ورأى مجدي أنا يهوه، كان ذلك بسبب إيمانه. عندما استطاع بطرس أن يتبع يسوع المسيح، كان ذلك بفضل إيمانه. عندما استطاع أن يُسمَّر على الصليب من أجلي ويقدم شهادة مجيدة، كان ذلك أيضًا بفضل إيمانه. عندما رأى يوحنا صورة مجيدة لابن الإنسان، كان ذلك بفضل إيمانه. وعندما رأى رؤيا عن الأيام الأخيرة، كان هذا بالأحرى بفضل إيمانه. والسبب في حصول ما يسمى جموع الأمم على مجدي، ومعرفتهم أنني قد عدت في الجسد للقيام بعملي وسط الإنسان، هو أيضًا إيمانهم. كل من صُدِم من كلماتي القاسية وتعزّى بها وتم خلاصه – ألم يحدث ذلك بسبب إيمانهم؟ لقد حصل الناس على الكثير من خلال الإيمان. وما يحصلون عليه ليس دائمًا بركة – الشعور بالسعادة والسرور كما أحس داوود أو المياه التي أعطاها يهوه كما حدث مع موسى. على سبيل المثال في حالة أيوب، لقد تلقى بركة يهوه بسبب إيمانه، لكنه عانى الكارثة أيضًا. سواء تلقيت بركة أو بلوى، كلاهما حدثان مقدسان. بدون الإيمان لا يمكنك أن تتلقى عمل الإخضاع هذا، وبالأكثر لا يمكنك أن ترى أعمال يهوه الماثلة أمام عينيك اليوم. لا يمكنك أن تراها ولا أن تتلقاها. هذه البلايا وهذه الكوارث وكل الدينونة – إذا لم تحدث لك فهل كنت تستطيع أن ترى أعمال يهوه اليوم؟ اليوم، الإيمان هو الذي يسمح لك بأن تُخضع، والخضوع يتيح لك أن تؤمن بكل أعمال يهوه. يمكنك فقط من خلال الإيمان أن تتلقى هذا النوع من التوبيخ والدينونة. وعن طريق هذه التوبيخات وتلك الدينونة، يتم إخضاعك وجعلك كاملًا. بدون هذا النوع من التوبيخ والدينونة التي تتلقاها اليوم، يذهب إيمانك سدى لأنك لا تعرف الله، وبصرف النظر عن مدى إيمانك به، يظل إيمانك تعبيرًا فارغًا وبلا أساس في الواقع. فقط بعد أن تتلقى هذا النوع من عمل الإخضاع الذي يجعلك في طاعة كاملة يصبح إيمانك حقيقيًا ويعتمد عليه ويتجه قلبك إلى الله. حتى لو عانيت دينونة ولعنة عظيمتين بسبب تلك الكلمة "الإيمان"، يكون ما زال لديك إيمان حقيقي وتحصل على أكثر الأشياء حقيقية وواقعية وقيمة. وهذا لأنه فقط من خلال طريق الدينونة يمكنك أن ترى الغاية النهائية لخليقة الله؛ في هذه الدينونة ترى أن الخالق يستحق الحب؛ خلال مثل هذا العمل للإخضاع ترى ذراع الله؛ في مثل هذا الإخضاع تفهم الحياة الإنسانية فهمًا كاملًا؛ في هذا الإخضاع تحصل على الطريق الصحيح للحياة الإنسانية وتدرك بحق المعنى الحقيقي لكلمة "إنسان"؛ فقط من خلال هذا الإخضاع يمكنك أن ترى الشخصية البارة للقدير وملامحه الجميلة المجيدة؛ خلال عمل الإخضاع هذا تتعلم أصل الإنسان وتفهم "التاريخ الخالد" للبشرية كلها؛ في مثل هذا الإخضاع يمكنك أن تفهم أخيرًا أجداد البشرية وأصل فسادها؛ من خلال عمل الإخضاع هذا تتلقى الفرح والراحة وكذلك التوبيخ والتأديب بلا حدود وكلمات اللوم من الخالق إلى البشرية التي خلقها؛ في عمل إخضاع كهذا تتلقى البركة وتتلقى الكوارث التي يجب على الإنسان أن يتلقاها... أليس كل ذلك بسبب ما لديك من إيمان قليل؟ بعد أن ربحت كل تلك الأشياء ألم ينم إيمانك؟ ألم تربح قدرًا كبيرًا؟ فأنت لم تسمع كلمة الله وترى حكمة الله فحسب، ولكنك أيضًا اختبرت شخصيًا كل خطوة من عمله. قد تقول إنه إن لم يكن لديك الإيمان لما عانيت من هذا النوع من التوبيخ والدينونة. ولكن عليك أن تعرف أنه بدون إيمان، ليس فقط لن يكون بمقدورك تلقي هذا النوع من التوبيخ أو هذه العناية من القدير، بل إنك أيضًا ستُحرم إلى الأبد من فرصة رؤية الخالق. لن تعرف أبدًا أصل البشرية ولن تعي أبدًا معنى الحياة الإنسانية. حتى وإن مات جسدك ورحلت روحك، ستظل غير قادر على فهم جميع أعمال الخالق. وبالأكثر لن يمكنك معرفة أن الخالق قام بمثل هذا العمل العظيم على الأرض بعد أن خلق البشرية. كعضو ينتمي إلى هذه البشرية التي خلقها هو، هل أنت مستعد أن تسقط دون أن تفهم هكذا في الظلمة وتعاني من العقاب الأبدي؟ إذا عزلت نفسك عن التوبيخ والدينونة التي تحدث اليوم، ماذا ستقابل؟ هل تظن أنه بعد انفصالك عن الدينونة الحالية سيكون بإمكانك الهروب من تلك الحياة الصعبة؟ أليس حقيقي أنك إن تركت "هذا المكان" فإن ما ستقابله سيكون حسرة أليمة أو إصابات قاسية من الشيطان؟ ألن تواجه أيامًا وليالي لا تحتمل؟ هل تظن أنك إن نجحت في تفادي الدينونة اليوم يمكنك إلى الأبد الهروب من العذاب القادم؟ ماذا ستقابل في طريقك؟ هل ستكون الفنادق الفخمة التي تتمناها؟ هل تعتقد أنك يمكنك الهروب من هذا التوبيخ الأبدي ببساطة إذا هربت من الحقيقة كما تفعل الآن؟ بعد اليوم، هل ستستطيع أن تجد هذا النوع من الفرص وهذا النوع من البركة مجددًا؟ هل ستستطيع أن تجدهما عندما تحل بك الكوارث؟ هل ستستطيع أن تجدها عندما تدخل كل البشرية الراحة؟ هل يمكن أن تحل حياتك الحالية السعيدة وحياة عائلتك المتآلفة محل مستقبلك الأبدي؟ إذا كان لديك الإيمان الحقيقي، وربحت الكثير بسبب إيمانك، فكل ذلك هو ما كان يجب عليك أنت – المخلوق – أن تربحه وما كان يجب أن يكون لك في المقام الأول. هذا النوع من الإخضاع هو الأكثر فائدة لإيمانك والأكثر فائدة لحياتك.

حاليًا، يجب عليك أن تفهم ما يطلبه الله من هؤلاء الخاضعين وموقفه تجاه من يُكمَّلون وما يجب عليك أن تدخل إليه فورًا. بعض الأشياء تحتاج فقط إلى فهمها قليلًا. بعض الروايات عن الأمور الغامضة تحتاج ألا تنشغل كثيرًا بفهمها، فهي لا تهم في الحياة ويكفي أن تلقي نظرة عليها. يمكنك قراءة الأمور الغامضة حول آدم وحواء، ما يتعلق بآدم وحواء في الماضي والعمل الذي يريد الله عمله اليوم. تحتاج إلى أن تفهم أن الله – من خلال عمل الإخضاع الإنسان وتكميله – يريد أن يعيد الإنسان إلى الصورة التي كان عليها آدم وحواء. يجب أن يكون لك في قلبك فكرة عن مستوى الكمال الذي عليك نيله لتحقق معايير الله، ثم لا بد وأن تجاهد لتحقيقه. هذا يتعلق بممارساتك وهو أمر يجب أن تفهمه. فقط يجب أن ترغب في الدخول حسب الكلمات في هذه الموضوعات. عندما تقرأ أن "البشرية تقدَّمت عبر عشرات الآلاف من السنين على امتداد التاريخ لتصل إ‏لى مكان وجودها اليوم‏"، يثار فضولك وتحاول أن تفهم الأمر مع الإخوة والأخوات. "الله يقول إن تطور البشرية يرجع إلى ستة آلاف سنة، أليس كذلك؟ فماذا عن عشرات الآلاف من السنين؟ ما الفائدة في محاولة فهم ذلك؟ سواء كان الله بنفسه يعمل منذ عشرات الآلاف من السنوات أو مئات الآلاف من السنوات – هل يحتاج الله أن تفهم أنت ذلك؟ هذا ليس أمرًا تحتاج إلى أن تعرفه أنت كمخلوق. يمكنك فقط إلقاء نظرة على هذا النوع من الحديث؛ لا تحاول أن تفهمه كرؤية. أما ما تحتاج إلى أن تعرف عنه هو ما يجب أن تدخل إليه وتفهمه اليوم، وعندها ستستوعبه جيدًا، وآنذاك سيتم إخضاعك. بعد قراءة ما تقدم، ينبغي أن يكون لديك رد فعل طبيعي: الله شديد القلق. إنه يريد أن يخضعنا ويجعلنا نحظى بالمجد والشهادة. كيف يمكننا أن نتعاون معه؟ ماذا يجب علينا أن نفعل لكي نكون خاضعين تمامًا له ونصبح نحن شهادته؟ ماذا يجب علينا أن نفعل ليتمجَّد الله؟ ماذا يجب علينا أن نفعل لنسمح لأنفسنا بالحياة تحت سيادة الله وليس تحت مُلك الشيطان؟ هذا ما يجب أن يفكر فيه الناس. على كل منكم أن يفهم معنى الإخضاع بوضوح. هذه مسئوليتكم. وبعد أن تكتسبوا هذا الفهم بوضوح سيكون لكم حق الدخول، ستعرفون هذه المرحلة من العمل، وستصبحون في حالة طاعة تامة. دون ذلك لن تصلوا إلى الطاعة الحقيقية.

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر