تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

قراءات أقوال المسيح للأيام الأخيرة,كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

تصنيفات

 قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

تمر الأزمان، وقد أتى اليوم في طرفة عين. وبتوجيه من روحي، يعيش جميع الناس وسط نوري، ولم يَعُد أي شخص يفكر في الماضي أو يلتفت إلى الأمس. مَنْ ذا الذي لم يسبق له العيش في اليوم الحاضر؟ مَنْ ذا الذي لم يقض أيامًا وشهورًا رائعة في الملكوت؟ مَنْ ذا الذي لم يعش تحت الشمس؟ مع أن الملكوت قد نزل بين البشر، لم يختبر أحد دفئه اختبارًا حقيقيًا؛ فالإنسان لا ينظر إليه إلا من الخارج، دون أن يفهم جوهره. وفي الوقت الذي يتكوّن فيه ملكوتي، مَنْ ذا الذي لا يفرح بسببه؟ هل يمكن حقًا للبلدان التي على وجه الأرض أن تهرب؟ هل يقدر التنين العظيم الأحمر حقًا على الهرب بفضل مكره؟ إن مراسيمي الإدارية يُعلن عنها في جميع أرجاء الكون، وهي تؤسس سلطاني بين جميع الناس، ويسري مفعولها في جميع أرجاء الكون. ومع ذلك، فإن الإنسان لم يعرف هذا حقًا. عندما تُعلن مراسيمي الإدارية للكون فإنه يكون الوقت الذي يوشك أيضًا فيه عملي على وجه الأرض على الاكتمال. عندما أحكم وأمارس السلطة بين جميع البشر، وعندما يُعتَرف بي كالإله الواحد ذاته، فسيأتي ملكوتي تمامًا إلى الأرض. واليوم، يتمتع جميع الناس ببداية جديدة على طريق جديد. لقد بدأوا حياة جديدة، ومع ذلك لم يسبق لأحد أن اختبر حياة على الأرض شبيهة بالسماء. هل تعيشون حقًا وسط نوري؟ هل تعيشون حقًا وسط كلامي؟ مَنْ لا يفكر في تطلعاته الشخصية؟ مَنْ الذي لا يعاني الإحباط بسبب مصيره؟ مَنْ الذي لا يصارع وسط بحر من الشدائد؟ مَنْ الذي لا يرغب في تحرير نفسه؟ هل بركات الملكوت هي مقابل عمل الإنسان الشاق على الأرض؟ هل يمكن تحقيق جميع رغبات الإنسان كما يشاء؟ لقد قدمت من قبل المشهد الجميل الذي للملكوت أمام الإنسان، لكنه نظر إليه مجرد نظرة طمع، ولم يطمح أحد حقًا إلى دخوله. لقد "أبلغت" الإنسان من قبل عن الوضع الحقيقي على الأرض، لكنه لم يفعل أكثر من مجرد الاستماع، ولم يواجه بقلبه الكلمات التي نطقتها. لقد أخبرت الإنسان من قبل عن الأوضاع في السماء، لكنه تعامل مع كلماتي على أنها حكايات رائعة، ولم يقبل حقًا ما وصفه فمي. واليوم، تظهر لمحات من مشاهد الملكوت بين البشر، لكن هل سبق لأحد أن "عبر القِمم والوديان" بحثًا عنه؟ فبدون إلحاحي على الإنسان لم يكن ليستيقظ من أحلامه. هل هو حقًا مفتون جدًا بحياته على الأرض؟ ألا توجد حقًا معايير عالية في قلبه؟

أولئك الذين سبق وعيّنتهم ليكونوا شعبي يستطيعون أن يكرّسوا أنفسهم لي ويعيشون في انسجام معي. إنهم مكرمون في عيني، ويسطعون بالحب تجاهي في ملكوتي. بين الناس اليوم، مَنْ ذا الذي يستوفي مثل هذه الشروط؟ مَنْ ذا الذي يقدر أن يرقى إلى المستوى المطلوب وفقًا لمتطلباتي؟ هل تسبب متطلباتي صعوبات حقيقية للإنسان؟ هل أتعمد أن أجعله يخطئ؟ إنني متساهل مع جميع الناس، وأمنحهم معاملة مميزة. ومع ذلك، فهذا ليس إلا تجاه شعبي في الصين. لا يعني ذلك أنني أقلل من شأنكم، ولا أنظر إليكم نظرة إيجابية، لكنني عملي وواقعي تجاهكم. يواجه الناس حتمًا انتكاسات في حياتهم، سواء فيما يتعلق بعائلاتهم أو العالم الأوسع. ولكن مَنْ الذي رتّب معاناته بيديه؟ إن الإنسان غير قادر على معرفتي. فلديه بعض الفهم لمظهري الخارجي، ولكنه يجهل جوهري. إنه لا يعرف مكونات الطعام الذي يتناوله. مَنْ يستطيع أن يدرك قلبي بدقة؟ مَنْ يستطيع أن يفهم حقًا مشيئتي أمامي؟ عندما آتي إلى الأرض يكتنفها الظلام ويكون الإنسان "مستغرقًا في النوم". إنني أسير بين جميع المواضع، وكل ما أراه ممزق وبالٍ ولا يطاق النظر إليه. يبدو الأمر كما لو أن الإنسان لا يرغب إلا في الاستمتاع، وليس لديه رغبة في الالتفات إلى "أشياء من العالم الخارجي". إنني أفحص الأرض كلها دون أن يكون هذا معلومًا لجميع الناس، لكنني لا أرى أي مكان مملوء بالحياة. وعلى الفور، أُشرق بالنور والحرارة وأنظر إلى الأرض من السماء الثالثة. ومع أن الضوء يسقط على الأرض وتنتشر الحرارة فوقها، إلا أنه يبدو أن النور والحرارة هما وحدهما ما يبتهجان، ولا يثيران شيئًا في الإنسان، الذي يمرح في راحة. عند رؤيتي لهذا، ألقي على الفور وسط البشر "القضيب" الذي أعددته. وعندما يسقط القضيب، يتشتت النور والحرارة تدريجيًا، وتصير الأرض على الفور مُقفرة ومظلمة، وبسبب الظلام، يستغل الإنسان الفرصة للاستمرار في الاستمتاع. ليس لدى الإنسان سوى إحساس بسيط بوصول قضيبي، لكنه لا يتفاعل، ويستمر في الاستمتاع ببركاته على الأرض. بعدها، يعلن فمي عن توبيخ جميع البشر، ويُصلب الناس في جميع أرجاء الكون على الصليب مُنكسي الرأس. عندما يأتي توبيخي، يرتعش الإنسان بسبب ضجيج الجبال التي تنقلب والأرض التي تتشقق. وبعد أن يستيقظ مرتاعًا، فإنه يكون مذهولاً ومرتعدًا، ويتمنى الهرب، ولكن يكون الأوان قد فات. مع حلول توبيخي، يأتي ملكوتي على الأرض وتتحطم جميع البلدان إلى أجزاء، وتختفي دون أن تترك أثرًا أو شيئًا ورائها.

كل يوم أنظر إلى وجه الكون، وفي كل يوم أقوم بعملي الجديد بين البشر. ومع هذا، فالناس جميعًا "يعملون بتفانٍ"، ولا أحد يهتم بديناميكيات عملي أو يلاحظ حالة الأشياء التي تتجاوزهم. يبدو الأمر كما لو أن الناس يعيشون في سماء جديدة وأرض جديدة من صنعهم، ولا يريدون أن يتدخل أي شخص آخر. إنهم جميعًا منهمكون في عمل إمتاع أنفسهم، وجميعهم معجبون بأنفسهم بينما يمارسون "تمارينهم الجسدية". ألا يوجد حقًا شيء من موضعي في قلب الإنسان؟ ألستُ قادرًا على أن أكون حقًا الحاكم في قلب الإنسان؟ هل روح الإنسان تركه حقًا؟ مَنْ الذي سبق وتفكر مليًا في الكلمات التي تخرج من فمي؟ مَنْ الذي سبق وأدرك رغبة قلبي؟ هل استولى حقًا شيء آخر على قلب الإنسان؟ كثيرة هي الأوقات التي صرختُ فيها للإنسان، ولكن هل سبق وشعر أي شخص بالشفقة؟ هل سبق وعاش أي أحد بإنسانية؟ قد يعيش الإنسان في الجسد، لكنه يعيش بلا إنسانية. هل وُلد في مملكة الحيوان؟ أم أنه ولد في السماء، ويمتلك الألوهية؟ إنني أكشف عن متطلباتي من الإنسان، ومع ذلك يبدو كما لو أنه لا يفهم كلماتي، وكما لو أنني وحش لا يمكنه الاقتراب منه لأنه غريب عليه. لقد أُصبت بخيبة أمل مرات عديدة بسبب الإنسان، وصرت غاضبًا مرات عديدة بسبب أدائه الضعيف، وحزنت مرات عديدة بسبب ضعفه. لماذا لا أوقظ الشعور الروحي في قلب الإنسان؟ لماذا لا أُلهم الحب في قلب الإنسان؟ لماذا لا يرغب الإنسان في معاملتي كحدقة عينه؟ أليس قلب الإنسان ملكه؟ هل احتل شيء آخر روحه؟ لماذا ينتحب الإنسان دون توقف؟ لماذا هو بائس؟ لماذا يتجاهل وجودي عندما يكون حزينًا؟ هل أطعنه؟ هل تخليت عنه عمدًا؟

الإنسان في نظري هو حاكم كل الأشياء. وقد منحته سلطانًا ليس بقليل، مما يمكّنه من تدبير كل الأشياء على الأرض – العشب على الجبال، والحيوانات في الغابات، والأسماك في المياه. ولكن بدلاً من أن يكون الإنسان سعيدًا بسبب هذا، فإنه يعاني من القلق. حياته كلها هي حياة ألم وانشغال ولهو مضاف إلى الفراغ، ولا توجد في حياته كلها اختراعات ولا ابتكارات جديدة. لا أحد قادر على تخليص نفسه من هذه الحياة الجوفاء، ولم يكتشف أي شخص من قبل حياة ذات معنى، ولم يختبر أحد من قبل حياة حقيقية. ومع أن أناس اليوم يعيشون جميعًا تحت نوري المشرق، فإنهم لا يعرفون شيئًا عن الحياة في السماء. إذا لم أكن رحيمًا تجاه الإنسان ولا أخلّص البشرية، فقد جاء جميع الناس عبثًا، وحياتهم على الأرض بلا معنى، وسوف يرحلون عبثًا، دون أي شيء يفتخرون به. إن الناس من كل دين ومنزلة اجتماعية وأمة وطائفة يعرفون جميعًا الفراغ الذي على الأرض، وجميعهم يطلبونني وينتظرون عودتي، ولكن مَنْ ذا الذي يستطيع أن يعرفني عندما أصل؟ لقد صنعتُ كل الأشياء، وخلقتُ البشرية، واليوم نزلتُ بين البشر. ومع ذلك، يرد الإنسان عليّ الهجوم ويثأر مني. هل العمل الذي أقوم به في الإنسان لا يفيده؟ هل أنا حقًا غير قادر على إرضاء الإنسان؟ لماذا يرفضني الإنسان؟ لماذا يكون الإنسان باردًا جدًا وغير مبالٍ تجاهي؟ لماذا تغطي الجثث الأرض؟ هل هذه حقًا حالة العالم الذي صنعته للإنسان؟ لماذا بينما أعطي الإنسان غنى لا يضاهى، يقدم لي يدين فارغتين في المقابل؟ لماذا لا يحبني الإنسان حقًا؟ لماذا لا يأتي أمامي أبدًا؟ هل ذهب كل كلامي حقًا سدى؟ هل تلاشت كلماتي مثل الحرارة من الماء؟ لماذا لا يرغب الإنسان في التعاون معي؟ هل وصول يومي حقًا هو لحظة موت الإنسان؟ هل يمكنني حقًا إهلاك الإنسان في الوقت الذي يتشكّل فيه ملكوتي؟ لماذا لم يستوعب أحد مقاصدي على مدى خطة تدبيري بأكملها؟ لماذا يكره الإنسان أقوال فمي ويرفضها بدلاً من أن يعتز بها؟ أنا لا أدين أحدًا، لكن كل ما أفعله هو أن أجعل جميع الناس يهدأون ويقومون بعمل التأمل الذاتي.

27 مارس 1992

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية كيفية معرفة الحقيقة هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟ يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق مَنْ يطيعون الله بقلب صادق حقًا سيحظون بالقرب من الله أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله هل للثالوث وجود؟ (الجزء الأول) هل للثالوث وجود؟ (الجزء الثاني) عندما يتعلق الأمر بالله، فحدثني عن فهمك كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الأول) ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون كل مَن لا يعرفون الله هم من يعارضونه إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السابع معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎ الله هو رب الكل الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله يجب أن تفكروا في أعمالكم وعود لأولئك الذين كمّلهم الله الكل يتحقق بكلمة الله كيف تُقبِلُ على إرساليتك المستقبلية يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟ وصايا العصر الجديد لا يستطيع أحد ممن خُلقوا من جسد أن يهربوا من يوم السُخط النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الأول) النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الأول) يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الأول) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الثاني) الإنسان الفاسد غير جدير بتمثيل الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عمل الله وعمل الإنسان - الجزء الثاني عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الأول) معرفة عمل الله اليوم عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الأول) لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله ظهور الله أتى بعصر جديد طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها حديث مختصر عن "أن الملكوت الألفي قد أتى" دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون ينبغي عليك أن تُعِدَّ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيرك ينبغي أن يُعاقَب الشرير ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثالث) إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ أقوال الله إلى الكون بأسره – الفصل السابع عشر كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الثاني) أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله ماذا تعرف عن الإيمان؟ من المهم جدًا فهم شخصية الله المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت عصر الملكوت هو عصر الكلمة لقد جاء المُلك الألفي المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الثاني ) تنهُد القدير العمل في عصر الناموس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - القول العاشر هل تعلم؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء كلام الله إلى الكون بأسر - الفصل التاسع اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثاني) كيفية معرفة الإله الذي على الأرض عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الثاني) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع عشر وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الأول بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الثاني) يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الأول) هل أصبحت على قيد الحياة؟ كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثاني عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع والعشرون حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الأول) الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عشر الله هو مَنْ يوجِّه مصير البشرية عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الثاني) أولئك الذين يحبون الله سوف يعيشون إلى الأبد في نوره وجه الاختلاف بين خدمة الإله المتجسّد وواجب الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس والعشرون مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًا به

0 نتيجة (نتائج ) البحث