تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

قراءات أقوال المسيح للأيام الأخيرة,كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

تصنيفات

 قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

كانت هناك نقطة تمثل الذروة في اختبارات بطرس، عندما كان جسده يكاد يكون مكسورًا كليةً، ولكن يسوع قد وهبه تشجيعًا من الداخل، وقد ظهر له مرةً. عندما كان بطرس يقاسي معاناةً هائلة وكان قلبه مكسورًا، تحدّث إليه يسوع: "أنت كنت معي على الأرض، وأنا كنت هنا معك. وكنّا – على كل حال – في عالم روُحيّ حتى قبل أن نكون معًا في السماء. والآن فقد عُدت إلى العالم الروحي، وأنت ما تزال على الأرض. ذلك لأنّي لستُ من الأرض، ومع أنّك أنت أيضًا لست من الأرض، إلا أنه لا بُدّ أن تُكمِل عملك على الأرض. وبما أنّك خادم فلا بُدّ أن تتمّم واجبك على قدر استطاعتك". وقد تعزى بطرس بعدما سمع أنه يستطيع أن يعود ليمكث بجانب الله. عندما كان بطرس في مثل هذه الحالة من الضيق حتى أصبح طريح الفراش، شعر ساعتها بندم شديد حتى أنه قال: "إنّي في شدة الفساد، ولا أستطيع أن أُرضي الله." فظهر له يسوع، وقال له: "أنسيتَ بالحق يا بطرس القرار الذي اتّخذته أنت ذات مرة أمامي؟ أنسيتَ حقًا كل ما قلته لك؟ أنسيتَ تعهّدك الذي قطعته معي؟" رأى بطرس أن يسوع حقًا يكلّمه، فنهض من فراشه، وعزَّاه يسوع قائلًا له: "أنا لست من الأرض – قد أخبرتك بالفعل عن ذلك. هذا ما لا بُدّ أن تفهمه؛ ولكن هل نسيت شيئًا آخر أخبرتك عنه؟ كما قلت لك من قبل "أنت أيضًا لست من الأرض، لست من العالم". لديك الآن عملٌ عليك القيام به، لا يمكن أن تكون في مثل هذه الحالة من الحزن، ولا يمكن أن تكون في مثل هذه الحالة من المعاناة. ومع أنه لا يمكن الآن أن يتعايش الناس مع الله في نفس العالم، إلا أنني لديّ عملي الخاص ولديك عمل عليك القيام به، وفي يومٍ ما عندما ينتهي عملك سوف نكون معًا في عالمٍ واحدٍ، وسوف أقودك لتكون معي إلى الأبد". استراح بطرس وأطمأنّ بعدما سمع هذه الكلمات. لقد عَرِفَ أن هذه المعاناة كانت شيئًا لا بُدّ أن يختبره ويتحمّله، وكان ذلك يشجّعه من ذلك الحين فصاعدًا. كان يسوع يظهر له في كل لحظة فاصلة، فيعطيه استنارة خاصة وإرشادًا، ويقوم بأعمال كثيرة فيه. ولكن ماذا كان أكثر شيء يدعو بطرس للندم؟ سأل يسوع بطرس سؤالًا آخر (مع أنه لم يُسجّل في الكتاب المقدس على هذا النحو) ولم تكن فترة طويلة قد مضت على قول بطرس "أنت هو ابن الله الحي"، وكان السؤال هو: "يا بطرس! هل سبق وأحببتني؟" فهم بطرس ما كان يعنيه يسوع من سؤاله، فقال: "يا رب! لقد أحببت الآب الذي في السماء، ولكنّي أعترف بأنني لم أحبك قط". ثم قال يسوع: "إن كان الناس لا يحبّون الآب الذي في السماء، فكيف يستطيعون أن يحبّوا الابن الذي على الأرض؟ وإن كان الناس لا يحبّون الابن الذي أرسله الله الآب، فكيف يمكنهم أن يحبّوا الآب الذي في السماء؟ إذا أحب الناس الابن الذي على الأرض حقًا، فقد أحبّوا بالحقيقة الآب الذي في السماء". وحالما سمع بطرس هذه الكلمات أدرك قصوره. لقد كان دائمًا يشعر بالندم العميق حتى الدموع بسبب كلماته التي قالها: "لقد أحببت الآب الذي في السماء، ولكنّي لم أحبّك قط." بعد قيامة يسوع وصعوده شعر بطرس بحزن أعمق وندم أعظم بسبب هذه الكلمات عينها. وعندما كان يتذكّر عمله في الماضي ومكانته الحاليّة، كان في الغالب يأتي إلى يسوع في الصلاة، وكان دائمًا يشعر بالندم وبأنه مَدين لأنه لم يُرضِ إرادة الله، ولأنّه لم يَرْقَ إلى معايير الله. وهكذا أصبحت هذه القضايا أثقل أعبائه. قال بطرس: "يومًا ما سوف أُكرّس لك كل ما أملكه وكل كياني، وسوف أقدّم لك أغلى ما عندي، مهما كان". وأردف يقول: "يا الله! لديّ فقط إيمان واحد، وفقط حبٌ واحد. حياتي لا تساوي شيئًا، وجسدي لا يساوي شيئًا. لديّ فقط إيمان واحد، وفقط حبٌ واحد. لديّ إيمانٌ بك في عقلي وحبٌ لك في قلبي؛ هذان هما فقط الشيئان اللذان أستطيع أن أقدمهما لك، وليس أي شيء آخر". كانت كلمات يسوع تشجّع بطرس بشكل رائع؛ ذلك لأن يسوع قبل أن يُصلَب قال لبطرس: "أنا لست من هذا العالم، وأنت أيضًا لست من هذا العالم". بعد ذلك عندما وصل بطرس إلى درجة كبيرة من الألم العظيم، ذكّره يسوع قائلًا له: "يا بطرس، هل نسيت؟ أنا لست من العالم، وقد رحلت عنه قبلك لأن لي عمل لا بُّد أن أعمله. وأنت أيضًا لست من العالم. هل نسيت؟ قلت لك مرتين، ألا تتذكر ذلك؟" أَنصتَ بطرس ليسوع ثم قال له: "لم أنس!" ثم قال يسوع: "لقد قضيتَ وقتًا سعيدًا من قبل في معيتي بالسماء، وقضيت فترةً من الزمن بجانبي. أنت الآن تفتقدني، وأنا أفتقدك. ومع أن المخلوقات لا تستحق ذكرها أمام عينيّ، كيف لي ألاّ أحب شخصًا بريئًا ومستحقًا للحب؟ هل نسيت وعدي؟ لا بُدّ أن تقبل المأمورية التي أسندتها لك على الأرض؛ ولا بُدّ أن تؤدي المهمّة التي ائتمنتك عليها. يومًا ما سوف أقودك بالتأكيد لتكون بجواري". ما أن سمع بطرس هذه الكلمات حتى تشجّع أكثر وصار له دافع أكبر، حتى أنه عندما كان على الصليب استطاع أن يقول: "يا الله! لا أستطيع أن أحبك بما يكفي! حتى إذا طلبت مني أن أموت، لا أستطيع عندئذٍ أن أحبك بما يكفي! أينما تُرسِل روحي، وسواء وفيت بوعودك أم لم تفِ بها، ومهما فعلت بعد ذلك، فإنّي أحبك وأؤمن بك". كان كل ما تشبّث به بطرس هو إيمانه وحبه الحقيقي.

حدث ذات مساء أن بعض التلاميذ، ومن بينهم بطرس، كانوا على متن قارب صيد. كان جميعهم مع يسوع، وسأل بطرس يسوع سؤالًا ساذجًا جدًا: "يا رب، لدي سؤال كنت أود أن أطرحه عليك منذ وقت بعيد جدًا"؛ فأجاب يسوع: "إذن تَفضّل. اسأل!"، فسأل بطرس: "هل كان العمل الذي تمَّ في عصر الناموس من صُنعِكَ؟"؛ فابتسم يسوع وكأنه يقول: "كم هو بسيط هذا الغلام!"، ثم قال وهو يرمي إلى غرض معين: "لم تكن من صُنعي، بل كانت من صُنع يهوه وموسى". فلما سمع بطرس هذا تعجّب قائلًا: "آه! لم تكن من صُنعك؟"، ولم يتكلم يسوع ثانيةً بعد قول بطرس هذا. ففكر بطرس في نفسه قائلًا: "لم تكن أنت مَن صنعها، فلا عجب إذن في أنّك جئت لتنقض الناموس، ذلك لأنّه ليس من صُنعك". شَعَر بطرس وكأن قلبه قد استراح. بعد ذلك أدرك يسوع أن بطرس ساذج للغاية؛ ولكن إذ لم يكن لديه أي بصيرة في ذلك الحين، لم يقل يسوع أي شيء آخر، ولم يدحض كلام بطرس بطريقة مباشرة. في ذات يوم ألقى يسوع عظة في أحد المجامع، وكان جمعٌ غفيرٌ من الناس – ومن بينهم بطرس – قد حضروا ليسمعوا عظته. فقال لهم يسوع: "سيأتي القائم منذ الأزل وإلى الأبد ليتمم عمل الفداء في عصر النعمة، وليفدي جميع البشر من الخطية، ولكنه لن يتقيّد بأية تقاليد في قيادة الإنسان حتى يخلّصه من الخطية. سوف يختم عصر الناموس ويبدأ عصر النعمة. هو سيفدي جميع البشرية. إنه الآتي من يهوه، الذي سوف يعبر من عصر الناموس إلى عصر النعمة، ومع ذلك لا يعرفه أحدٌ. العمل الذي صنعه موسى كان عطيةٌ ممنوحة له من يهوه؛ وقد كتب موسى الناموس من أجل العمل الذي صنعه يهوه". وعندئذ أكمل يسوع حديثه قائلًا: "كل من يُبطِل وصايا عصر النعمة سيلاقي المحَن أيضًا في عصر النعمة؛ سيقفون في الهيكل وينالون هلاكًا من الله، وستنزل عليهم نارٌ". تأثّر بطرس إلى حدٍ ما حينما استمع إلى هذه الكلمات. خلال الفترة التي اختبر فيها بطرس التعامل مع يسوع عن قرب، كان يسوع يرعى بطرس ويؤازره، وكان يتحدث معه حديث القلب للقلب، مما أعطى بطرس أن يفهم يسوع فهمًا أفضل قليلًا مما سبق. عندما فكّر بطرس في عظة يسوع التي ألقاها في ذلك اليوم، وفي السؤال الذي سأله ليسوع على قارب الصيد، وأيضًا في الإجابة التي أجابها يسوع، وكيف ضحك وهو يجيب، حينها فقط أدرك الأمر كله. بعد ذلك، وهب الروح القدس بطرس الاستنارة التي من خلالها فقط تمكّن من معرفة أن يسوع هو ابن الله الحي. مع أن معرفة بطرس كان منبعها الاستنارة التي حصل عليها من الروح القدس، إلا أنّ معرفته هذه كانت نتاج مراحل. فمن خلال طرح الأسئلة، وسماع يسوع وهو يُكرِز، ومن خلال قبول الشركة الخاصة مع يسوع، ورعايته الخاصة له، تمكّن بطرس من إدراك أن يسوع كان هو ابن الله الحي. لم يكن ممكنًا لبطرس أن يتحصّل على هذه المعرفة بين ليلة وضحاها، ولكن جاءت من خلال مراحل عدة، وكانت تلك المعرفة مصدر عون لبطرس في اختباراته اللاحقة. لماذا لم يقم يسوع بعمل التكميل هذا في الآخرين، بل فعل ذلك فقط مع بطرس؟ ذلك لأن بطرس وحده هو مَنْ أدرك أن يسوع هو ابن الله الحي، ولم يعرف أحد سواه هذه الحقيقة. فمع أن تلاميذ كثيرين كانوا يعرفون الكثير في زمنهم من خلال اتّباع يسوع، إلا أنّ معرفتهم كانت سطحية. لذلك اختار يسوع بطرس كنموذج لإنسانٍ جعله الله كاملًا. ما قاله يسوع لبطرس في ذلك الزمان يقوله اليوم لكل مَنْ يريد أن تصل معرفته وحياته إلى ما وصل إليه بطرس. وسيكمّل الرب كل إنسان وفقًا لهذا الشرط وهذا المسار. لماذا يجب على جميع الناس في هذا الزمان الحاضر أن يتحلّوا بالإيمان الحقيقي والمحبة الصادقة؟ إن ما اختبره بطرس، يجب عليكم أنتم أيضًا أن تختبروه، وما جناه بطرس من ثمار اختباراته لا بُدّ أن تُستعلن فيكم، وكذلك الألم الذي اجتازه بطرس يتعيّن عليكم أنتم أيضًا اجتيازه بكل تأكيد. إن الطريق الذي تجتازونه الآن هو بعينه نفس الطريق الذي اجتازه بطرس، وكذلك الألم الذي تقاسون منه هو بعينه نفس الألم الذي قاسى منه بطرس. فعندما تنالون المجد وتعيشون حياة حقيقة، حينها فقط ستحيون في نفس الصورة التي عاشها بطرس. الطريق هو نفس الطريق. نعم، هو نفس الطريق الذي من خلاله يصبح الإنسان كاملًا. غير أن معيار البشر في الزمن الحاضر يُعد ناقصًا إلى حدٍ ما إذا ما قُورِنَ بمعيار بطرس؛ ذلك لأن الأزمنة تتغير، وقد تَغيّر معها حجم الفساد. كما يرجع ذلك أيضًا إلى أنّ اليهودية كانت مملكة عريقة، ولها ثقافة عتيقة. لذلك يجب عليكم محاولة رفع مستوى معياركم.

كان بطرس شخصًا حسّاسًا للغاية، وحريصًا في كل ما يفعله، وكان أيضًا أمينًا إلى أبعد الحدود. لقد عانى من إخفاقات عديدة. بدأ بطرس في الاحتكاك بالمجتمع وهو في الرابعة عشر من عمره، حيث كان يذهب الى مدرسته، وفي نفس الوقت كان أيضًا يتردد كثيرًا على المجمع. كان مُفعمًا بالحماس، وكانت لدية دائمًا الرغبة في حضور الاجتماعات. في ذلك الحين لم يكن يسوع قد بدأ عمله رسميًا. كانت هذه فقط بداية عصر النعمة. بدأ بطرس في التعامل مع الشخصيات الدينية وهو في الرابعة عشر من عمره؛ وحين وصل إلى سن الثامنة عشر بدأ في التواصل مع نخبة القيادات الدينية؛ لكنه ما لبث أن ابتعد عن المشهد ككل بعدما رأى الفوضى الدينية الجارية وراء الكواليس. نظرًا لما رآه من مكر وخداع وصراعات تجري بينهم، أصبح في غاية الاشمئزاز منهم (كانت هذه هي الطريقة التي عمل بها الروح القدس في ذلك الوقت ليجعل بطرس كاملًا. لقد حرّكه بطريقة خاصة، وصنع فيه عملًا خاصًا)، وهكذا انسحب بطرس من المجمع عندما كان في الثامنة عشر من عمره. لقد اضطهده أبواه، ولم يسمحا له بأن يكون مؤمنًا (كانا تابعين للشيطان ولم يكن لهما إيمان). أخيرًا، ترك بطرس المنزل، وسافر بمحض إرادته لمدة عامين، كان يعمل خلالهما في الصيد والكرازة. وخلال هذا الفترة كان أيضًا يقود عددًا قليلًا من الناس. والآن لعلّك ترى بوضوح الطريق الذي سلكه بطرس؛ ذلك لأنك إذا رأيت هذا بوضوح، فأنت بهذا قد حدّدت بالفعل العمل الذي يُعمَل اليوم، فلن تتذمر، ولن تكون سلبيًا، ولن تشتاق إلى أي شيء. ينبغي عليك أن تختبر مشاعر بطرس في ذلك الوقت: لقد اجتاحه الحزن، فأصبح غير مكترث بالمستقبل أو بأية بركات. لم يسع في طلب الربح أو السعادة أو الشهرة أو الثروة من هذا العالم؛ بل سعى فقط ليحيا حياة ذات معنى، وهي أن يرد لله محبته، وأن يكرّس لله كل ما هو غالي وثمين؛ وعندئذ فقط سوف يشعر بالرضا في قلبه. كان بطرس في معظم الأحيان يصلى ليسوع قائلًا: "أيها الرب يسوع المسيح، لقد أحببتك في وقتٍ من الأوقات، لكنّها لم تكن محبة حقيقيّة؛ ومع أنني كنت أقول إني آمنت بِكَ، لكن لم تكن قَط محبتي لكَ بقلب صادق. كنت فقط أتطلع إليك، وأُعجَب بكَ، وأفتقدكَ؛ لكنني لم أكُن أكنُّ لكَ محبةَ حقيقية، كما لم يكن لديّ إيمانٌ حقيقي بكَ". كان بطرس دائمًا يصلي لكي يأخذ قراره، وكان يتشجّع باستمرار بفعل كلمات يسوع[1]، والتي كان يحوّلها إلى دافعٍ لهُ. وبعد فترةِ من الاختبار، امتحنه يسوع فيما بعد ليحثّهُ على أن يكون أكثر توقًا إليهِ. صلى بطرس قائلًا: "أيها الرب يسوع المسيح، كم أشتاق إليكَ، وكم أتوقُ أن أتطلع نحوك. ينقصني الكثير جدًا، ولست أستطيع أن أرد لك محبتك. لذا اتضرعُ إليكَ أن تأخذني سريعًا؛ متى يحين الوقت الذي تحتاجني فتأخذني إليكَ؟ متى يجيء الوقت الذي أستطيع فيه أن أنظر إلى وجهك من جديد؟ لا أريد أن أعيش في هذا الجسد بعد الآن، لا أريد أن أستمر في فسادي، ولا أريد أن أتمرّد أكثر من ذلك. إنّي على استعداد أن أُكرّس لكَ كل ما أملكه بأسرع ما يمكنني، لست أريد أن أُحزِنَك ثانيةً." تلك كانت الطريقة التي كان يصلي بها بطرس، ولكنه لم يكن يعلم في ذلك الحين ما سوف يكمّله يسوع في داخله. ففي أثناء ضيقة امتحانه، ظهر له يسوع مرةً أخرى وقال له: "يا بطرس، أريد أن أجعلك كاملًا، حتى تصبح ثمرة؛ نعم! ثمرة تبلور عملي الذي جعلك إنسانًا كاملًا، تلك الثمرة التي أتلذذ بها. هل تستطيع حقًا أن تشهد لي؟ هل قمت بعمل ما أطلبه منك؟ هل عشت الكلمات التي نطقت بها؟ لقد أحببتني، ولكن مع حبك لي، هل عشت بحسب حياتي؟ ماذا فعلت لأجلي؟ أنت تعرف أنك لا تستحق حبي، ولكن ماذا فعلت لأجلي؟" رأى بطرس أنه لم يفعل شيئًا لأجل يسوع، وقد تذكّر قَسَمه فيما سبق بأن يبذل حياته لأجل الله. ولذا فإنه لم يَعُد يتذمر، وأصبحت صلواته فيما بعد أفضل بكثير مما كانت عليه قبل ذلك. صلى بطرس قائلًا: "أيها الرب يسوع المسيح، لقد تركتك ذات يوم، وأنت أيضًا تركتني في يومٍ من الأيام. لقد قضينا وقتًا بعيدًا عن بعضنا بعضًا، كما قضينا وقتًا في صحبة بعضنا بعضًا. ولكنك مع ذلك تحبني أكثر من أي شيء آخر. لقد تمرّدت عليكَ مِرارًا، وأحزنتك أيضًا مِرارًا. كيف لي أن أنسى مثل هذه الأشياء؟ إنّي احتفظ في ذهني دائمًا بذكرى العمل الذي قمت به فيّ والأمور التي ائتمنتني عليها؛ لم أنس ذلك أبدًا. فمن خلال العمل الذي قمت به فيّ حاولت بأقصى ما بوسعي. إنّك تعرف تمامًا ماذا يمكن أن أفعل، وتعرف أيضًا الدور الذي يمكنني أن أقوم به. إن أي شيء تتمنّاه هو أمرٌ لي، ولسوف أُكرّس لك كل ما أملكه. أنت وحدك تعلم ما يمكنني أن أفعله لأجلك. ومع أن إبليس قد خدعني كثيرًا جدًا، وقد تمرّدت عليكَ، إلا أنّي أؤمن أنك لا تتذَكّرني بهذه التعدّيات، ولا تتعامل معي على أساسها. أتمنى أن أُكرّس لك حياتي بأكملها. لا أطلب شيئًا، كما أنّه ليس لي أي آمال أو خطط؛ وكل ما أتمنّاه هو أن أعمل وفق مقاصدك، وأن أفعل مشيئتك. سوف أشرب من كأسك المُرّة، وأنا مِلكُكَ، فقُدني كما تشاء."

عليكم أن تكونوا واضحين بخصوص الطريق الذي تسلكونه الآن؛ وعليكم أيضًا أن تكونوا واضحين بخصوص الطريق الذي سوف تسلكونه في المستقبل، ما هو العمل الذي سيتمّمه الله فيكم؟ وما هو الشيء الذي اُئتُمنتُم عليه؟ ربما تُمتَحَنُون في يومِ ما، فإذا ألهمَتْكُم وقتها اختبارات بطرس، يُعَد ذلك مؤشرًا على أنّكم بحق تسلكون في طريق بطرس. لقد امتدح الله بطرس من أجل إيمانه الحقيقي ومحبته الصادقة، وولائه لله. ولأجل أمانته وشوق قلبه لله، قد جعله الله كاملًا. إن كان لديك حقًا نفس محبة بطرس وإيمانه، فإن يسوع – بدون أدنى شك – سوف يجعلك كاملًا.

الحواشي:

[1] ترد في النص الأصلي: "بفعل هذه الكلمات".

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية كيفية معرفة الحقيقة هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟ يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق مَنْ يطيعون الله بقلب صادق حقًا سيحظون بالقرب من الله أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله هل للثالوث وجود؟ (الجزء الأول) هل للثالوث وجود؟ (الجزء الثاني) عندما يتعلق الأمر بالله، فحدثني عن فهمك كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الأول) ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون كل مَن لا يعرفون الله هم من يعارضونه إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السابع معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎ الله هو رب الكل الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله يجب أن تفكروا في أعمالكم وعود لأولئك الذين كمّلهم الله الكل يتحقق بكلمة الله كيف تُقبِلُ على إرساليتك المستقبلية يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟ وصايا العصر الجديد لا يستطيع أحد ممن خُلقوا من جسد أن يهربوا من يوم السُخط النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الأول) النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الأول) يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الأول) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الثاني) الإنسان الفاسد غير جدير بتمثيل الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عمل الله وعمل الإنسان - الجزء الثاني عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الأول) معرفة عمل الله اليوم عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الأول) لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله ظهور الله أتى بعصر جديد طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها حديث مختصر عن "أن الملكوت الألفي قد أتى" دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون ينبغي عليك أن تُعِدَّ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيرك ينبغي أن يُعاقَب الشرير ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثالث) إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ أقوال الله إلى الكون بأسره – الفصل السابع عشر كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الثاني) أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله ماذا تعرف عن الإيمان؟ من المهم جدًا فهم شخصية الله المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت عصر الملكوت هو عصر الكلمة لقد جاء المُلك الألفي المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الثاني ) تنهُد القدير العمل في عصر الناموس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل العاشر هل تعلم؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون الإنذارات الثلاثة القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثاني) كيفية معرفة الإله الذي على الأرض عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الثاني) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع عشر وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الأول بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الثاني) يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الأول) هل أصبحت على قيد الحياة؟ كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثاني عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع والعشرون حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الأول) الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عشر الله هو مَنْ يوجِّه مصير البشرية عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الثاني) أولئك الذين يحبون الله سوف يعيشون إلى الأبد في نوره وجه الاختلاف بين خدمة الإله المتجسّد وواجب الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس والعشرون مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًا به

0 نتيجة (نتائج ) البحث