تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

قراءات أقوال المسيح للأيام الأخيرة,كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

تصنيفات

 قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)

قبل أن يؤدي يسوع العمل، عاش فقط في طبيعته البشرية العادية. لم يستطع أحد أن يقول إنه الله، ولم يكتشف أحد أنه الله المُتجسِّد؛ عرفه الناس فقط كإنسان عادي للغاية. كانت طبيعته البشرية العادية والطبيعية دليلاً على أن الله تجسَّد في جسد وأن عصر النعمة كان عصر عمل الله المُتجسِّد، وليس عصر عمل الروح. كان دليلاً على أن روح الله يمكن أن يحلَّ بالكامل في جسد، وأنه في عصر تجسُّد الله، قام جسده بأداء كل عمل الروح. المسيح بطبيعته البشرية هو جسد يحلَّ فيه الروح، ويملك طبيعة بشرية عادية، تفكيرًا عاديًّا، وفكرًا بشريًّا. "الحلول" يعني صيرورة الله إنسانًا، وصيرورة الروح جسدًا؛ لأوضح الأمر، حين يسكن الله نفسه في جسد بطبيعة بشرية، ويُعبِّر من خلاله عن عمله اللاهوتي – فهذا معناه أن يَحلَّ أو يتجسَّد. أثناء تجسُّد الله الأول، كان من الضروري لله أن يشفي المرضى ويطرد الأرواح لأن عمله كان الفداء. لكي يفدي الجنس البشري بأسره، كان يجب أن يكون متسامحًا ورحيمًا. العمل الذي قام به قبل أن يُصلب كان شفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة، وهذا العمل بشَّر بخلاصه للإنسان من الخطية والنجاسة. لأن العصر كان عصر النعمة، كان من الضروري له أن يشفي المرضى، ويظهر الآيات والعجائب، والتي كانت تُمثِّل النعمة في ذلك العصر؛ لأن عصر النعمة تمركز حول منح النعمة، المتمثل في السلام والفرح والبركات المادية وكافة رموز إيمان الناس بيسوع. أي أن شفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة ومنح النعمة كانت قدرات غريزية لجسد يسوع في عصر النعمة، كانت عمل الروح الحالّ في الجسد. لكن مع أنه كان يؤدي مثل هذا العمل، كان يحيا في جسده، ولم يتجاوز حدود الجسد. بغض النظر عن أعمال الشفاء التي كان يؤديها، كان لا يزال يملك طبيعة بشرية عادية، ويحيا حياة بشرية عادية. السبب وراء قولي إنه أثناء عصر تجسُّد الله قام الجسد بأداء كل عمل الروح هو أنه مهما كان العمل الذي قام به فقد قام به في الجسد. ولكن بسبب عمله، لم يعتبر الناس جسده ذا جوهر مادي خالص، لأن هذا الجسد استطاع صنع العجائب، وفي لحظات خاصة معينة استطاع أن يفعل أمورًا تفوق قدرات الجسد. بالطبع كل هذه الأحداث حدثت بعد أن بدأ خدمته، مثل التجربة لمدة أربعين يومًا، أو التجلي على الجبل. لذلك ، لم يكن معنى تجسُّد الله كاملاً في يسوع ، ولكنه تحقَّق جزئيًّا. فالحياة التي عاشها في الجسد قبل بدء عمله كانت عادية تمامًا في كافة المظاهر. وبعدما بدأ العمل، احتفظ فقط بالمظهر الخارجي لجسده، ولأن عمله كان تعبيرًا لاهوتيًّا، فقد تجاوز وظائف الجسد العادية. على أي حال، يختلف جسد الله المُتجسِّد عن البشر المخلوقين من لحم ودم. بالطبع، في حياته اليومية، كان يحتاج إلى طعام وملبس ونوم ومأوى مثل أي شخص آخر، وكان يحتاج إلى كافة الاحتياجات العادية، وكان يفكر مثل أي إنسان عادي. كان الناس لا يزالون ينظرون إليه كإنسان عادي، فيما عدا أن العمل الذي قام به كان فائقًا للبشر. فعليًّا لا يهم ما فعله، فقد كان يعيش في طبيعة بشرية عادية وطبيعية، وبقدر ما أدى العمل، كان تفكيره عاديًا على نحو خاص، وأفكاره واضحة، أكثر من أي إنسان عادي آخر. كان من الضروري على الله المُتجسِّد أن يفكر بهذه الطريقة، لأن العمل اللاهوتي كان يحتاج إلى أن يُعبَّر عنه بجسد له تفكير عادي للغاية وأفكاره في غاية الوضوح. بهذه الطريقة فحسب أمكن لجسده التعبير عن العمل اللاهوتي. طيلة الثلاثة والثلاثين عامًا التي عاشها يسوع على الأرض، احتفظ بطبيعته البشرية، ولكن بسبب العمل الذي قام به أثناء الخدمة التي استمرت ثلاث سنوات ونصف، اعتقد الناس أنه خارق، أي أنه فائق للطبيعة بدرجة أكبر من ذي قبل. في الواقع، بقيت طبيعة يسوع البشرية غير متغيرة قبل وبعد أن بدأ خدمته؛ ظلت طبيعته البشرية كما هي طيلة الوقت، ولكن بسبب ما وُجد من اختلاف قبل أن يبدأ خدمته وبعد أن بدأها، ظهر رأيان بشأن جسده. بغض النظر عمّا اعتقده الناس، احتفظ الله المُتجسِّد بطبيعته البشرية الأصلية طيلة الوقت، فمنذ أن تجسَّد الله، عاش في الجسد، أي الجسد المُكوَّن من طبيعة بشرية. وبغض النظر عمَّا إذا كان يؤدي خدمته أم لا، كان لا يمكن أن تُمحى طبيعة جسده البشرية، لأن الطبيعة البشرية هي الجوهر الأساسي للجسد. قبل أن يؤدي يسوع خدمته، بقي جسده عاديًا بدرجة كاملة، وانخرط في كافة النشاطات الإنسانية العادية؛ ولم يظهر في وضع فائق للطبيعة أبدًا، ولم يُظهر أية علامات خارقة. آنذاك كان إنسانًا عاديًا للغاية عَبَدَ الله، ومع أن سعيه كان صادقًا ومخلصًا أكثر من أي شخص. هكذا أظهرت طبيعته البشرية الكاملة نفسها. ولأنه لم يقم بأي عمل مطلقًا قبل أن يباشر خدمته، لم يكن أحد على دراية بهويته، ولم يستطع أحد أن يقول إن جسده كان مختلفًا عن الآخرين جميعًا، لأنه لم يقم بعمل معجزة واحدة، ولم يؤدِّ ولو جزءًا صغيرًا من عمل الله. مع ذلك، بعد أن بدأ تنفيذ خدمته، احتفظ بالمظهر الخارجي للطبيعة البشرية وظل يعيش بالمنطق البشري العادي، ولكن لأنه قد بدأ القيام بعمل الله نفسه، وتولى القيام بخدمة المسيح، وقام بعمل لم يكن في استطاعة البشر الفانين المخلوقين من لحم ودم القيام به، افترض الناس أنه ليست لديه طبيعة بشرية، وأنه لم يكن جسدًا عاديًا بدرجة كاملة، بل جسدًا غير كامل. بسبب العمل الذي أداه، قال الناس إنه إله في جسد ليست له طبيعة بشرية عادية. كان هذا خطأ في الفهم، لأن الناس لم تفهم معنى تجسُّد الله. نشأ سوء الفهم هذا من حقيقة أن العمل الذي عبَّر عنه الله في الجسد كان عملاً لاهوتيًّا عبَّر عنه في جسد له طبيعة بشرية عادية. تسربل الله بالجسد، حل في الجسد، وعمله في طبيعته البشرية جعل طبيعة بشريته غامضة. لهذا السبب آمن الناس أن الله لم تكن له طبيعة بشرية.

لم يكمل الله عمل التجسُّد في التجسُّد الأول؛ إنه لم يكمل سوى الخطوة الأولى من العمل والتي كان من الضروري أن يقوم الله بها في الجسد. لذلك، لكي ينهي عمل التجسُّد، عاد الله للجسد من جديد، وعاش كل ما هو حقيقي وطبيعي للجسد، أي أنه جعل كلمة الله ظاهرًا في جسد عادي وطبيعي للغاية وأنهى من خلاله العمل غير المُتمَّم في الجسد. التجسُّد الثاني في الجسد مشابه في جوهره للأول، ولكنه حقيقي وعادي بدرجة أكبر من التجسُّد الأول. ونتيجة لذلك، المعاناة التي يتحملها الجسد المُتجسِّد الثاني أعظم من الأول، ولكن كانت هذه المعاناة نتيجة لخدمته في الجسد وهي تختلف عن معاناة الإنسان الفاسد. هي أيضًا تنبع من الطبيعة الحقيقية والعادية اللتين لجسده. لأنه يؤدي خدمته في جسد حقيقي وعادي تمامًا، فيجب على الجسد أن يتحمل قدرًا كبيرًا من المشقات. كلما كان الجسد طبيعيًّا وحقيقيًا، عانى المزيد في أداء خدمته. يعمل الله في جسد عادي للغاية، جسد غير فائق للطبيعة على الإطلاق. ولأن جسده عادي يجب عليه أيضًا أن يتحمل مسؤولية عمل خلاص الإنسان، ويعاني بمقدار أعظم من الجسد الفائق للطبيعة؛ كل هذه المعاناة ناشئة من طبيعة جسده الحقيقية. من المعاناة التي اجتاز فيها الجسدان أثناء أداء خدماتهما، يمكن للمرء أن يرى جوهر الجسد المُتجسِّد. كلما كان الجسد عاديًا، عَظُمت المشقات التي ينبغي عليه تحملها أثناء أداء العمل؛ وكلما كان الجسد الذي ينفذ العمل حقيقيًا، زادت قسوة الأفكار التي تراود الناس، وكثرت الأخطار التي قد تلحق به. ومع ذلك، كلما كان الجسد حقيقيًا، وكلما كانت له احتياجات وعقل كامل لإنسان عادي، كان قادرًا على تولي عمل الله في الجسد. إنه جسد يسوع هو ما سُمر على الصليب، الجسد الذي قدَّمه كذبيحة خطية؛ من خلال جسد له طبيعة بشرية عادية هزم إبليس وخلّص الإنسان على الصليب خلاصًا تامًا. وهكذا يؤدي الله كجسد كامل في تجسُّده الثاني عمل إخضاع إبليس وهزيمته. لا يمكن إلا للجسد العادي والحقيقي تمامًا أداء عمل الإخضاع في كليته وتقديم شهادة قوية. أي أن عمل[1] إخضاع الإنسان أصبح فعالاً من خلال طبيعة الله الحقيقية في الجسد، وليس من خلال المعجزات والإعلانات الخارقة للطبيعة. إن خدمة هذا الإله المُتجسِّد هي التكلم، ومن خلال التكلم يخضع الإنسان ويُكمِّله؛ بمعنى آخر، عمل الروح الحالّ في الجسد، أي واجب الجسد، هو التحدث ومن خلال التحدث يُخضع الإنسان ويكشفه ويُكمِّله ويبيده بالتمام. وهكذا، سوف يتحقق عمل الله في الجسد على أكمل وجه في عمل الإخضاع. لم يكن العمل الفدائي الأوليّ سوى بداية عمل التجسد؛ الجسد الذي يؤدي عمل الإخضاع سيُكْمل العمل الكليّ للتجسد. في تصنيف الجنس، هناك ذكر وهناك أنثى، وفي هذا قد اكتمل معنى تجسُّد الله. هذا المعنى يزيل سوء فهم الإنسان عن الله: يمكن أن يصير الله ذكرًا وأنثى، والله المُتجسِّد في جوهره بلا جنس. خلق الله الرجل والمرأة، ولم يميِّز بين الجنسين. في هذه المرحلة من العمل، لا يقوم الله بعمل آيات وعجائب، لذلك فإن العمل سيحقق نتائجه من خلال الكلمات. إضافة إلى ذلك، عمل الله المتجسد هذه المرة ليس شفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة، بل إخضاع الإنسان من خلال الكلام، أي أن القدرة الفطرية الموجودة لدى جسد الله المُتجسِّد هذا هي قول الكلمات وإخضاع الإنسان، وليس شفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة. إن عمله في الطبيعة البشرية ليس صنع المعجزات ولا شفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة، بل التكلُّم، ولذلك فإن الجسد المُتجسِّد الثاني يبدو للناس أنه عادي أكثر من الجسد الأول. لا يرى الناس أن تجسُّد الله أكذوبة؛ لكن هذا الإله المُتجسِّد يختلف عن يسوع المُتجسِّد، ومع أن كليهما هما الله المُتجسِّد، إلا أنهما ليسا متشابهين بالكامل. امتلك يسوع طبيعة بشرية عادية وطبيعية، لكن كانت تلازمه الآيات والعجائب. في هذا الإله المُتجسِّد، لن ترى العيون البشرية لا آيات ولا عجائب، ولا شفاء مرضى ولا طردًا للأرواح الشريرة، ولا مشيًا على المياه، ولا صومًا لأربعين يومًا... إنه لا يقوم بنفس العمل الذي قام به يسوع، ليس لأن جسده مختلف في جوهره عن جسد يسوع، بل لأن خدمته ليست شفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة. هو لا يهدم عمله ولا يشوش عليه. وحيث أنه يُخضع الإنسان بكلماته الحقيقية، فلا حاجة أن يُخضعه بمعجزات، ولذلك فإن هذه المرحلة هي لتكميل عمل التجسد. الله المُتجسِّد الذي تراه اليوم هو جسد بالكامل، ولا يوجد فيه ما هو خارق للطبيعة. إنه يمرض كما يمرض الآخرون، ويحتاج إلى طعام وملبس مثلما يحتاج الآخرون، فهو جسد بالكامل. لو صنع الله المتجسد في هذا الوقت آيات وعجائب فائقة للطبيعة، ولو شفى مرضى وطرد أرواحًا شريرة، أو قتل بكلمة واحدة، فكيف يمكن تنفيذ عمل الإخضاع؟ كيف يمكن أن ينتشر العمل بين الأمم؟ كان شفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة عمل عصر النعمة، كان أول خطوة من خطوات العمل الفدائي، والآن وبعد أن خلَّص الله الإنسان بالصليب، لم يعد ينفذ ذلك العمل. لو في الأيام الأخيرة ظهر "إله" مثل يسوع، يشفي المرضى، ويطرد الأرواح الشريرة، وصُلب من أجل الإنسان، فإن هذا "الإله"، ومع مطابقته لوصف الله في الكتاب المقدس وسهولة قبول الإنسان له، فلن يكون، في جوهره، جسدًا يلبسه روح الله، بل روح شريرة. لأن مبدأ عمل الله ألا يكرَّر أبدًا ما قد أكمله بالفعل. وعليه فإن عمل التجسُّد الثاني لله يختلف عن عمل التجسد الأول. في الأيام الأخيرة، يحقق الله عمل الإخضاع في جسد عادي وطبيعي؛ لا يشفي المرضى، ولن يُصلب من أجل الإنسان، بل ببساطة يقول كلمات في الجسد، ويُخضع الإنسان في الجسد. هذا الجسد هو وحده جسد الله المُتجسِّد؛ وهذا الجسد فحسب يمكنه إكمال عمل الله في الجسد.

سواء أكان الله المُتجسِّد في هذه المرحلة يتحمل المشقات أم يؤدي خدمته، فإنه يفعل هذا لإكمال معنى التجسّد، لأن هذا هو تجسّد الله الأخير. يمكن لله أن يتجسّد مرتين فقط، ولا توجد مرة ثالثة. كان التجسُّد الأول ذكرًا، والتجسد الثاني أنثى، وبذلك تصبح صورة جسد الله مُكتملة في ذهن الإنسان؛ بالإضافة إلى هذا، أكمل التجسّدان بالفعل عمل الله في الجسد. المرة الأولى كان لله المُتجسِّد طبيعة بشرية لإكمال معنى التجسّد.وهذه المرة له أيضًا طبيعة بشرية، ولكن معنى هذا التجسُّد مختلف: إنه أعمق، وعمله أكثر أهمية. السبب وراء صيرورة الله جسدًا مرةً أخرى هو إكمال معنى التجسُّد. حين يكون الله قد أنهى بالكامل هذه المرحلة من العمل، سيكتمل المعنى الكامل للتجسُّد، أي عمل الله في الجسد، ولن يوجد المزيد من العمل الذي يُعمل في الجسد. أي أنه منذ الآن فصاعدًا لن يأتي الله مجددًا أبدًا في الجسد ليقوم بعمله. فلم يقم الله بعمل التجسُّد إلا لكي يخلص البشرية ويُكمِّلها. بمعنى آخر، ليس من العادي بأية حال أن يأتي الله في الجسد إلا من أجل العمل. من خلال مجيئه في الجسد، أظهر لإبليس أن الله جسد، وشخص عادي وطبيعي، ولكنه يستطيع أن يملك منتصرًا على العالم، ويبيد إبليس، ويفدي البشرية ويخضعها! هدف عمل إبليس هو إفساد البشرية، بينما هدف عمل الله هو خلاصها. يوقع إبليس الإنسان في هاوية سحيقة، بينما ينقذه الله منها. يجعل إبليس كل الناس يعبدونه، بينما يجعل الله كل الناس يخضعون لسلطانه، لأنه هو رب الخليقة. كل هذا العمل الذي يتحقق من خلال تجسّدي الله. إن جسده في جوهره هو اتحاد الطبيعة البشرية والطبيعة اللاهوتية، وامتلاك طبيعة بشرية عادية. لذلك بدون جسد الله المُتجسّد، لما استطاع الله تحقيق نتائج في خلاص البشرية، وبدون الطبيعة البشرية لجسده، لما نجح عمله في الجسد. إن جوهر تجسُّد الله هو أن يملك طبيعة بشرية؛ وما عدا ذلك يكون مخالفًا لقصد الله الأصلي من تجسُّده.

لماذا أقول إن عمل التجسُّد لم يكتمل في عمل يسوع؟ لأن الكلمة لم يصر جسدًا كليّةً. فما فعله يسوع لم يكن إلا جزءًا من عمل الله في الجسد؛ قام فقط بعمل الفداء ولم يقم بعمل اقتناء الإنسان بالكامل. لهذا السبب صار الله جسدًا مرةً أخرى في الأيام الأخيرة. هذه المرحلة من العمل تتم أيضًا في جسد عادي، وبواسطة إنسان عادي للغاية، إنسان طبيعته البشرية ليست خارقة على الإطلاق. بمعنى آخر، قد صار الله إنسانًا كاملاً، وشخصًا هويته هي هوية الله، إنسانًا كاملاً، وجسدًا كاملاً يقوم بأداء العمل. للعين البشرية، هو مجرد جسد غير فائق على الإطلاق، إنسان عادي جدًّا يستطيع التحدث بلغة السماء، لا يُجري أية آيات خارقة، ولا يصنع معجزات، ولا حتى يكشف عن الحق الداخلي للدين في قاعات الاجتماعات الكبرى. إن عمل جسد التجسُّد الثاني يبدو للناس مختلفًا كليًّا عن الأول، لدرجة أنه يبدو أن الاثنين ليس بينهما أي شيء مشتركٍ، ولا يمكن أن يُرى عمل الأول في هذا الوقت. مع أن جسد التجسُّد الثاني يختلف عن الأول، فهذا لا يثبت أن مصدرهما ليس واحدًا. يعتمد تحديد ما إذا كان مصدرهما واحدًا من عدمه على طبيعة العمل الذي يقوم به الجسدان وليس مظهرهما الخارجي. أثناء المراحل الثلاث لعمل الله، تجسّد الله مرتين، وفي كل مرة منهم أسَّس عمل الله عصرًا جديدًا، وبدأ عملاً جديدًا؛ التجسّدان مكملان لبعضهما الآخر. من المستحيل للأعين البشرية أن تقول إن الجسدين جاءا من نفس المصدر. إن الأمر بطبيعة الحال يتجاوز قدرة العين البشرية أو العقل البشري. ولكن التجسّدين في جوهرهما متشابهان، لأن عملهما ينبع من نفس الروح. سواء أكان الجسدان المتجسِّدان ينشآن من نفس المصدر أم لا فإن هذا الأمر لا يمكن تمييزه بالعصر الذي ولدا فيه أو مكان مولديهما أو أية عوامل أخرى، بل بالعمل الإلهي المُعبر عنه من خلالهما. لا يؤدي جسد التجسُّد الثاني أي عمل قام به يسوع، لأن عمل الله لا يلتزم بتقليدٍ، ولكنه في كل مرة يفتتح طريقًا جديدًا. لا يهدف جسد التجسُّد الثاني إلى تعميق أو تقوية انطباع الجسد الأول في أذهان الناس، بل ليُتمِّمه ويُكمِّله ، وليُعمِّق معرفة الإنسان بالله، وليكسر جميع القواعد الموجودة في قلوب الناس، ويزيل الصور الوهمية عن الله من قلوبهم. يمكن أن يقال إنه لا توجد مرحلة واحدة من عمل الله يمكنها أن تعطي الإنسان معرفةً كاملةً عنه؛ كل مرحلة تعطي الإنسان جزءًا فقط وليس الكل. ومع أن الله قد عبَّر عن شخصيته تعبيرًا كاملاً، إلا أنه بسبب قدرات فهم الإنسان المحدودة، لا تزال معرفته عن الله ناقصة. من المستحيل التعبير عن شخصية الله بكليتها باستخدام اللغة البشرية؛ فكم بالأحرى يمكن لمرحلة واحدة من مراحل عمله أن تُعبِّر عن الله تعبيرًا كاملاً؟ إنه يعمل في الجسد تحت غطاء طبيعته البشرية، ولا يمكن للمرء إلا أن يعرفه من خلال تعبيرات لاهوته، وليس من خلال مظهره الجسدي. جاء الله في الجسد ليسمح للإنسان أن يعرفه من خلال عمله المتنوع، ولا تتشابه مرحلتان من مراحل عمله. بهذه الطريقة وحدها يمكن أن يمتلك الإنسان معرفة كاملة عن عمل الله في الجسد، معرفة غير مقصورة على وجه واحد. مع أن عمل الجسدين المُتجسِّدين مختلف، إلا أن جوهر الجسدين، ومصدر عملهما، متطابق؛ كل ما في الأمر أنهما يوجدان لأداء مرحلتين مختلفتين من العمل، ويظهران في عصرين مختلفين. ومهما كان الأمر، فإن جسدي الله المُتجسِّدين يتشاركان نفس الجوهر والأصل – هذه حقيقة لا يستطيع أحد إنكارها.

حواشي:

[1] يحذف النص الأصلي "عمل."

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية كيفية معرفة الحقيقة هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟ يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق مَنْ يطيعون الله بقلب صادق حقًا سيحظون بالقرب من الله أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله هل للثالوث وجود؟ (الجزء الأول) هل للثالوث وجود؟ (الجزء الثاني) عندما يتعلق الأمر بالله، فحدثني عن فهمك كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الأول) ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون كل مَن لا يعرفون الله هم من يعارضونه إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السابع معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎ الله هو رب الكل الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله يجب أن تفكروا في أعمالكم وعود لأولئك الذين كمّلهم الله الكل يتحقق بكلمة الله كيف تُقبِلُ على إرساليتك المستقبلية يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟ وصايا العصر الجديد لا يستطيع أحد ممن خُلقوا من جسد أن يهربوا من يوم السُخط النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الأول) النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الأول) يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الأول) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الثاني) الإنسان الفاسد غير جدير بتمثيل الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عمل الله وعمل الإنسان - الجزء الثاني عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الأول) معرفة عمل الله اليوم عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الأول) لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله ظهور الله أتى بعصر جديد طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها حديث مختصر عن "أن الملكوت الألفي قد أتى" دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون ينبغي عليك أن تُعِدَّ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيرك ينبغي أن يُعاقَب الشرير ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثالث) إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ أقوال الله إلى الكون بأسره – الفصل السابع عشر كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الثاني) أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله ماذا تعرف عن الإيمان؟ من المهم جدًا فهم شخصية الله المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت عصر الملكوت هو عصر الكلمة لقد جاء المُلك الألفي المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الثاني ) تنهُد القدير العمل في عصر الناموس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الأول) أقوال الله إلى الكون بأسره - القول العاشر هل تعلم؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء كلام الله إلى الكون بأسر - الفصل التاسع اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثاني) كيفية معرفة الإله الذي على الأرض عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الثاني) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع عشر وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الأول بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الثاني) يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الأول) هل أصبحت على قيد الحياة؟ كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثاني عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع والعشرون حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الأول) الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عشر الله هو مَنْ يوجِّه مصير البشرية عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء"

0 نتيجة (نتائج ) البحث