نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

شهود لمسيح الأيام الأخيرة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

تمهيد

في عام 1991، ظهر الله القدير المُتجسِّد وبدأ يعمل في الصين. لقد عبّر عن ملايين الكلمات، واستمر في عمل دينونة الأيام الأخيرة بدءًا ببيت الله. لقد أنهى عصر النعمة وبدأ عصر الملكوت وأتى بإنجيل مجيء ملكوت السماوات. عبّر الله القدير عن كل الحقائق ليطهّر البشر ويخلّصهم، وفتح السفر المختوم المذكور في رؤيا يوحنا في الكتاب المقدس كليًا، وكشف بالكامل عن أسرار خطة تدبير الله لخلاص الجنس البشري والتي استمرّت ستة آلاف سنة، مثل غاية تدبير الله للجنس البشري، وسبب وجود ثلاث مراحل في خلاص الله للجنس البشري، وكيفية قيام الله بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة، وسر التجسُّد، والقصة الحقيقية للكتاب المقدس، وسلطان الله الفريد، وشخصية الله البارة، وقداسة الله، وكيفية إفساد الشيطان للجنس البشري، وكيفية خلاص الله للجنس البشري، وسر الاختطاف قبل الكوارث، وكيفية صنع الغالبين، والغاية الأخيرة والنهاية لكل الأنواع المختلفة من الناس، وكيفية تحقيق ملكوت المسيح. لقد فتح بالفعل آفاقًا جديدةً ووفّر وليمةً للعيون! يقول الله القدير: "سأخبركم هذا عندما أفتح سفري في الأيام الأخيرة. (يشير السفر إلى جميع الكلام الذي تكلمت به، أي كلامي في الأيام الأخيرة – كل هذا موجود فيه)" ("الفصل العاشر بعد المائة" من أقوال المسيح في البدء في "الكلمة يظهر في الجسد"). "يكشف عمل الأيام الأخيرة عمل يهوه ويسوع وكافة الأسرار التي لا يفهمها الإنسان. يتم هذا ليكشف عن مصير ونهاية البشرية وليختتم كل عمل الخلاص بين البشر. إن مرحلة العمل هذه في الأيام الأخيرة تختتم كل شيء. كل الأسرار التي لم يفهمها الإنسان يجب أن تُفك طلاسمها لكي ينال الإنسان بصيرة عنها وفهمًا واضحًا في قلبه. وقتها فقط يمكن تقسيم البشر وفقًا لأنواعهم"("سر التجسُّد (4)" في الكلمة يظهر في الجسد). الكلام الذي عبّر عنه الله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، كلام وفير ومثمر وشامل، ويسمح للناس برؤية أنّ المسيح هو فعلًا الطريق والحق والحياة، وأنّه يوفّر للجنس البشري طريق الحياة الدائمة، وهو طريق الحياة الأبدية.

قال الرب يسوع: "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي" (يوحنا 10: 27). "مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ ٱلرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ" (رؤيا يوحنا 2: 7). يقول الله القدير:" سوف يسمع شعبي صوتي، وسوف يرجع كل واحد من الذين أحبوني حبًا صادقًا أمام عرشي" ("الفصل الأول" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد"). منذ أن بدأ عمل الله القدير في الأيام الأخيرة في داخل البر الصيني الرئيسي، تعرّف الناس من مختلف الأديان والطوائف، والذين يؤمنون حقًا بالله ويحبّون الحق ويتوقون إلى ظهور الله، على صوت الله في الكلام الذي نطق به الله القدير. لقد رأوا أنّ كلام الله القدير هو الحق، وأنّه فعلًا ما يقوله الروح القدس للكنائس، وأنّ الله قد ظهر ليقوم بعمله في الأيام الأخيرة. احتشد هؤلاء الناس أمام عرش الله. اليوم، يسعى المزيد من الناس حول العالم إلى التحقق من كلام الله القدير وعمله. لقد أُعيد إحياء الجنس البشري تدريجيًا بكلام الله، وقد بدأ يتقبّل الحق ويعرفه. سيأتي كلام الله بالجنس البشري إلى عصر جديد - عصر الملكوت. سيتمّ كل شيء بكلام الله، وسيعود كل الناس الذين يتعطّشون إلى الحق ويسعون إلى ظهور الله أمام عرشه. هذا توجّه رائع؛ إنّه الواقع الذي سيحقّقه الله بلا شك.

يتعطّش حاليًا الكثير من الناس في العالم الديني كله إلى ظهور الله ويسعون إليه، لكن بما أنّهم لا ينتبهون إلى البحث عمّا يقوله الروح القدس للكنائس، لا يسمعون صوت الله، ومن ثمَّ لا يستطيعون الترحيب بعودة الله. لقد أخذنا الحقائق الرؤيوية التي عبّر عنها الله القدير في عمله في الأيام الأخيرة وجمعناها وصغناها في الحقائق العشرين لنشر الإنجيل والشهادة لله، كي يتمكّن الناس الذين يسعون إلى الحق في كل البلدان والأماكن، ويتعطّشون إلى ظهور الله، من دراسة عمل الله القدير في الأيام الأخيرة والتحقق منه بسهولة وسماع صوت الله والمثول في حضرته. لقد جمعنا كلام الله والعظات والشركات بحسب التصورات الدينية الشائعة لمَن يسعون إلى عمل الله القدير في الأيام الأخيرة ويتحققون منه، لمساعدتهم كي يروا بوضوح سخافة التصورات الدينية واستحالتها في ظل الحق النابع من كلمة الله. من ثمَّ، يستطيع الناس أن يطرحوا عنهم التصورات الدينية التي كبّلتهم وقيّدتهم، وأن يتقبّلوا خلاص الله في الأيام الأخيرة، وأن يمثلوا أمام عرش الله، فيتمكّنون من اتباع خطى الخروف ودخول العصر الجديد!

التالي:السؤال 1: نحن نؤمن بأن عودة الرب تعني أن المؤمنينسوفيصعدون مباشرة إلى ملكوت السماوات، لأنه مكتوب في الكتاب المقدس: "ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ" (1 تسالونيكي 4: 17). إنك تشهد بأن الرب يسوع قد عاد، فلماذا نحن الآن على الأرض ولم نُختطف بعد؟

محتوى ذو صلة