نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

586 ما من مكان لله في قلب الإنسان ببساطة

1 إن البشرية تتخيلني كإله كلي المعرفة، والإله نفسه الذي يجيب كل الدعوات. من ثم يأتي أمامي معظم الناس لطلب مساعدة الله فقط، وليس بسبب الرغبة في معرفتي. وفي داخل نوبات آلام المرض، يلتمس البشر بلجاجة معونتي. وفي داخل المحنة، يعهدون بمصاعبهم إليّ بكل قوتهم من أجل التخلّص من معاناتهم. رغم ذلك، لم يتمكن أيضًا إنسان واحد من أن يحبني أثناء وجوده في الراحة. لم يتواصل معي ولا حتى شخص واحد في وقت سلامهم وسعادتهم، لكي أشارك في بهجتهم. عندما تكون عائلتهم الصغيرة سعيدة وبخير، يكون الناس بالفعل قد وضعوني جانبًا وأغلقوا الباب عليّ، يمنعونني من الدخول، وهكذا يستمتعون ببركة سعادة العائلة.

2 العقل البشري ضيق جدًا، ضيق جدًا حتى للتمسك بالله كمُحب ورحيم وودود كما أنا. كم من المرات رُفضتُ من الناس في وقت الضحك البهيج؛ كم من المرات اتكأ عليّ البشر كسند لما تعثروا. كم من المرات أُجبرت على ممارسة دور الطبيب من قبل البشر الذين يعانون من المرض. فكم هم قساة البشر! غير معقولين تمامًا ولا أخلاقيين. لا يمكن أن تلمس فيهم حتى المشاعر التي من المفترض أن البشر مجهزون بها. فهم تقريبًا مُجردون من أي أثر للإنسانية. تأمل الماضي وقارنه بالمستقبل. هل تحدث تغيرات بداخلك؟ هل للماضي تمثيل أقل في الحاضر؟ أم أن هذا الماضي لم يتم استبداله بعد؟

من "الفصل الرابع عشر" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:ما الذي خصّصتموه لله؟

التالي:الإنسان لم يعطِ قلبه لله كليًا

محتوى ذو صلة

  • لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

    لا أحد يدري بوصول الله، لا أحد يرحّب به. وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله. I تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛ نفس القلب، والأيّام المعتادة. يحيا ال…

  • مفعولُ الصلاة الحقيقية

    I فلتسلك بأمانةٍ وصلّ لكي تتخلص مِن عمق الخداع بقلبك. صلّ لكي تطهّر نفسك. صلّ لله لكي يلمسك. حينئذٍ ستتغيّر تدريجيًّا شخصيّتك. تتغيّر شخصيّة البشر بال…

  • الله يعول كل شخص في صمت

    I الله يوفرُ احتياجاتِ الإنسانِ في كلِ مكانٍ وكلِ زمانٍ. يراقبُ كلَّ أفكارِهِ، وكيف يجتازُ قلبُهُ التغييرَ. يعطيه التعزية التي يحتاجها، و يكون مُشجّ…

  • هلْ شعرتُمْ بآمالِ اللهِ لكُمْ

    I منْ الذي امتحنَهُ اللهُ في هذا العالمِ اللامتناهي؟ منْ قدْ سمعَ كلامَ روحِ اللهِ شخصيًّا؟ مَن مِن بينكم يمكنُ أن يضاهيَ أيوبَ؟ مَن منكم يماثلُ بطرس…