نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

437 هل يجب على الله أن يخبر الإنسان قبل أن يبدأ عمله؟

أولئك الذين بينكم يلتزمون بالكتاب المقدس بحزم ويتمسّكون بشدة بيسوع، هل تبعتم عمل يسوع وكلماته؟ ما مدى أمانتكم تجاه يسوع؟ نبوة إشعياء، أعظم سفر نبوي في العهد القديم، لم يذكر أبدًا أن طفلاً اسمه يسوع سيُولد في زمن العهد الجديد، بل قال فقط إن طفلاً ذكرًا سيولد ويكون اسمه عمانوئيل. لماذا لم يحدد اسم يسوع؟ لا يظهر هذا الاسم في أي موضع بالكتاب المقدس، لماذا إذًا ما زلت تؤمن بيسوع؟ من المؤكد أنك لم ترَ يسوع بعينيك قبل إيمانك به؟ أم أنك بدأت تؤمن بعدما رأيت رؤية؟ هل أظهر الله لك حقًّا هذه النعمة؟ وأنعم عليك بمثل هذه البركة العظيمة؟ ما هو أساس إيمانك بيسوع؟ لماذا لا تؤمن إذًا أن الله صار جسدًا في يومنا هذا؟ لماذا تقول إن عدم وجود إعلان لك من الله يثبت أنه لم يَصِر جسدًا؟ هل ينبغي أن يخبر الله الإنسان قبل أن يبدأ عمله؟ هل يجب عليه الحصول على موافقة الإنسان أولاً؟ بشَّر إشعياء فقط وقال إن طفلاً ذكرًا سيولد في مذود ولكنه لم يتنبأ أبدًا عن أن مريم ستلد يسوع. لماذا تؤمن إذًا بيسوع المولود من مريم؟ من المؤكد أن إيمانك لا ينتابه الارتياب والحيرة!

من "كيف يمكن للإنسان الذي حصر الله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:وسيلة عمل الله في البشرية ومبدأه

التالي:هل الكتاب المقدس كله مُوحى به من الله؟

محتوى ذو صلة

  • قد كُشِفَت كل الأسرارِ

    إله البر القدير، القدير! فيك كل شيء مُعلن. كل سر، من الأزل إلى الأبد، لم يكشفه إنسان، مُعلن فيك وظاهر. I لا حاجة للطلب والبحث على غير هدى، لأن شخص…

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …

  • الله يضع كل أمله في الإنسان

    I مُنذُ البِدايَةِ و حتّى اليوم البشرية وحدها تمكنت من أن تكلم الله وتحاوره. مِن كُلُّ المخلوقاتِ الحيّة البشرية وحدها من تستطيع أن تكلم الله وتحاوره…

  • اللهُ المُتجسِّدُ في الأيَّامِ الأخيرةِ يُنهِي تدبيرَ اللهِ

    المقطع الأول الله يعمل في الجسد ويتكلَّم في الجسد، للتَّعامل مع الإنسان بشكلٍ أفضل وإخضاعه. عندما صار الله جسدًا لأوَّل مرة، فدى خطايا الإنسان وغفره…