نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

شهود لمسيح الأيام الأخيرة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

12. ما هو المقصود بعبارة "اترك كل شيء خلفك واتبع الله"؟

كلمات الله المتعلقة:

تستطيعون أن تكرسوا قلوبكم وأجسادكم وكل محبتكم الصادقة لله، وأن تضعوا كل ذلك أمامه، وأن تطيعوه طاعة تامة، وأن تكونوا خاضعين تمامًا لمشيئته. ليس من أجل الجسد ولا من أجل الأسرة ولا من أجل الرغبات الشخصية، بل من أجل منفعة بيت الله. يمكنكم أن تتخذوا من كلمة الله المبدأ والأساس لكم في كل شيء، وبهذه الطريقة، تصبح كل نواياكم ووجهات نظركم في المكان الصحيح، وتنالون المدح من الله أمامه.

من "أولئك الذين يطيعون الجانب العملي لله طاعة مطلقة هم الذين يحبونه حبًا صادقًا" في "الكلمة يظهر في الجسد"

أنت تؤمن بالله وتتبعه، لذلك يجب أن تحب الله في قلبك، وأن تنحي جانبًا شخصيتك الفاسدة، وأن تسعى نحو تحقيق رغبة الله، وأن تقوم بواجب خليقة الله. حيث إنك تؤمن بالله وتتبعه، فلا بد أن تقدم له كل شيء، وألا تكون لك اختيارات أو طلبات شخصية، وأن تبلغ تحقيق رغبة الله. حيث إنك قد خُلِقتَ، فلا بد أن تطيع الرب الذي خلقك، لأنك في ذاتك ليس لك سلطان على نفسك، وليست لك قدرة على التحكم في مصيرك. حيث إنك شخص يؤمن بالله، فيجب أن تنشد القداسة والتغيير. حيث إنك خليقة الله، فيجب أن تتمسك بواجبك، وأن تلزم مقامك، وألا تتجاوز واجبك. ليس هذا تقييدًا أو قمعًا لك من خلال العقيدة، لكنه الطريق الذي تستطيع من خلاله أن تقوم بواجبك، ويستطيع كل الذين يفعلون البر أن يحققوه، بل ويلتزمون بتحقيقه.

من "النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه" في "الكلمة يظهر في الجسد"

9. يجب أن تنصب أفكارك على عمل الكنيسة. وينبغي عليك أن تتخلى عن تطلعات جسدك، وتكون حاسمًا في الأمور العائلية، وتكرس قلبك بالكامل لعمل الله، وتضع عمل الله أولاً وحياتك الشخصية ثانيًا. هذه هي لياقة القديس.

من "المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت" في "الكلمة يظهر في الجسد"

يجب أن تعاني المشقات من أجل الحق، ويجب أن تعطي نفسك للحق، ويجب أن تتحمل الذلَّ من أجل الحق، ويجب أن تجتاز المزيد من المعاناة لكي تنال المزيد من الحق. هذا هو ما ينبغي عليك القيام به. يجب ألا تطرح عنك الحق من أجل حياة أسرية هادئة، ويجب ألا تفقد كرامة حياتك ونزاهتها من أجل متعة لحظية. يجب أن تسعى في إثر كل ما هو جميل وصالح، ويجب أن تطلب طريقًا ذا معنى أكبر في الحياة. إذا كنت تحيا مثل هذه الحياة المبتذلة، ولا تسعى لتحقيق أي أهداف، ألا تُضيِّع حياتك؟ ما الذي يمكنك أن تربحه من حياة مثل هذه؟ يجب عليك التخلي عن كل مُتع الجسد من أجل حق واحد، وألا تتخلص من كل الحقائق من أجل متعة قليلة. لا يتمتع أناس مثل هؤلاء بالنزاهة أو الكرامة؛ ولا معنى لوجودهم!

من "اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة" في "الكلمة يظهر في الجسد"

مقتطفات من عظات ومشاركات للرجوع إليها:

يطلب الله هذا من جميع المؤمنين به: اتركوا كل شيء واتبعوا الله. منذ عصر النعمة إلى عصر الملكوت، كان هناك أناس كثيرون تركوا كل شيء ليتبعوا الله. وحدهم هؤلاء الناس يستحقون أن يُدعوا قديسين، هؤلاء هم شعب الله في عصر الملكوت. ماذا يعني ترك كل شيء واتباع الله؟ إنه يعني أن تعطي كل قلبك وكل كيانك لله، والانخراط كلية في عمله وبذل نفسك من أجله. هذا هو المعنى الحقيقي لترك كل شيء لاتباع الله. هناك من يؤمن بأن الذين لم ينشؤوا عائلتهم الخاصة وليس لديهم ما يقلقون عليه هم وحدهم القادرون على ترك كل شيء، أما أولئك الذين لديهم عائلات ووالدان وزوج أو أولاد فهم غير قادرين على فعل ذلك. هذا المنظور غير صحيح. أولاً، لا بد أن يعرف الناس أن مطالب الله من الناس عادلة ومعقولة. إنه لا يطلب أن يتخلى الناس عن آبائهم وأزواجهم أو أولادهم. بل بالأحرى يطلب من الناس أن يقدموا قلوبهم ويؤدوا واجبهم إلى التمام دون أن يقيدهم أي شخص أو حدث أو شيء. إن هذا معادل لترك كل شيء واتباع الله. لا يجبر الله الناس على فعل أمور لا يرغبون في فعلها. يكفي الشخص أن يبذل كل مجهوده لإرضاء الله. إن من الطبيعي فحسب أن ينحي المرء بعض الأمور التي يجب تنحيتها. إن كان المرء في الوقت الراهن غير قادر على ترك شيء ما، فكل ما هو مطلوب منه حينئذ هو ألا يقيده ذلك الشيء. إن ظل قلبه مقيداً وعجز عن أداء واجبه على الوجه الأكمل، فإن ذلك لا يُعد حينها تركاً لكل شيء. تكمن قضية التكريس لله ضمن عملية التخلي عن كل شيء. إن كنت شخصاً مكرساً حقاً لله، سيتمكن قلبك من تجنب التقيد بعائلتك، أو زوجك، أو أولادك. يرتبط العديد من الإخوة والأخوات بعلاقات عائلية، لكن قلوبهم لا تقيدها عائلاتهم؛ بل يؤدون واجباتهم على أكمل وجه. على الرغم من أنهم يرحلون من حين إلى آخر للعناية بعائلاتهم، فإنهم لا يسمحون لذلك بأن يعطلهم عن أداء واجباتهم على الإطلاق. هل يمكن أن تقول إنهم لم يتركوا كل شيء ليتبعوا الله؟ أن يكون للمرء عائلة أمر صعب بالتأكيد – لا أحد ينكر هذا. لكن إن كان قلبهم مخلصاً لله، فسيتمكنون من التخفف من كل التعقيدات العائلية. وعلى الرغم من أن الجسد يعاني من بعض المشاق، فإن ثمة بركات عظيمة من الله من أجل نموهم في الحياة. وماذا يجني هؤلاء الأشخاص الذين يتمسكون بمتع الجسد؟ في نهاية المطاف لا يجنون شيئاً. وكيف يجب أن يتعامل المرء مع مشاق الجسد؟ يمكن أن يُقال إن أي قدر من المشقة الجسدية هو أمر جيد. ما دام الله راضياً، فإن روح الإنسان يمكن أن يبتهج. إن أشد الآلام وطأة على الإطلاق هي إغضاب الله من أجل متع الجسد. وكل من يتركون كل شيء ليبذلوا أنفسهم من أجل الله سيشبعون لأنهم أدوا واجب البشر وأرضوا الله. علاوة على ذلك، سيُمدحون من الله؛ لأنه يعطي بركات عظيمة لجميع الذين يبذلون أنفسهم بإخلاص من أجله. أما الذين يتمسكون بمتع العائلة والجسد ولا يستطيعون ترك كل شيء لاتباع الله فهؤلاء هم المخلصون للشيطان. ولا يمكنهم بالتأكيد نوال الخلاص من الله، ولن ينالوا بركته على وجه الخصوص.

من "الشركة من العُلا"

السابق:ما الاختلافات بين أداء المرء لواجبه وتقديم خدمة؟

التالي:ما الفرق بين فهم الحق وفهم العقيدة؟

محتوى ذو صلة