تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

شهود لمسيح الأيام الأخيرة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

ثالثًا: حقائق عن عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة

5. عواقب رفض العالم الديني لعمل دينونة الله في الأيام الأخيرة ونتيجته

ما هي عاقبة رفض العالم الديني لعمل دينونة الله في الأيام الأخيرة ونتيجته؟

كلمات الله المتعلقة:

مسيح الأيام الأخيرة يهب الحياة، وطريق الحق الأبدي. هذا الحق هو الطريق الذي يستطيع الإنسان من خلاله أن يحصل على الحياة، فهو السبيل الوحيد الذي من خلاله يعرف الإنسانُ اللهَ ويُزكّى منه. إن لم تَسْعَ نحو طريق الحياة الذي يقدمه مسيح الأيام الأخيرة، فلن تنال أبدًا تزكية يسوع، ولن تكون أهلاً لدخول ملكوت السموات، لأنك ستكون حينها ألعوبة وأسيرًا للتاريخ. أولئك الذين تتحكم فيهم الشرائع والحروف والذين يكبّلهم التاريخ لن يتمكّنوا مطلقًا من بلوغ الحياة ولن يستطيعوا الوصول إلى طريق الحياة الأبدي، فكل ما لديهم ليس إلا ماءً عكرًا تشبّثوا به لآلاف السنين، وليس ماء الحياة المتدفق من العرش. أولئك الذين لا يرويهم ماء الحياة سيبقون جثثًا إلى الأبد، ألعوبة للشيطان وأبناء للجحيم. كيف لهم حينذاك أن يعاينوا الله؟ لو كان كل ما تفعله هو محاولة التشبث بالماضي، والإبقاء على الأشياء كما هي بالوقوف جامدًا، وعدم محاولة تغيير الوضع الراهن وترك التاريخ، أفلا تكون دائمًا ضد الله؟ إن خطوات عمل الله هائلة وجبارة كالأمواج العاتية والرعود المُدوّية، لكنك في المقابل، تجلس وتنتظر الدمار دون أن تحرك ساكنًا، لا بل تتمسّك بحماقتك دون فعل شيء يُذكَر. بأي وجهٍ – وأنت على هذه الحال – يمكن اعتبارك شخصاً يقتفي أثر الحَمَل؟ كيف تبرر أن يكون الله الذي تتمسك به إلهًا متجدّدًا لا يشيخ مطلقًا؟ وكيف يمكن لكلمات كُتُبِكَ العتيقة أن تَعْبُر بك إلى عصرٍ جديدٍ؟ وكيف لها أن ترشدك في السعي نحو تتبّع عمل الله؟ وكيف لها أن ترتقي بك إلى السماء؟ ما تمسكه في يديك ليس إلا كلمات لا تستطيع أن تقدّم لك سوى عزاءٍ مؤقتٍ، وتفشل في إعطائك حقائق قادرة أن تمنحك الحياة. إن الكتب المقدسة التي تقرؤها لا تقدر إلا أن تجعلك فصيح اللسان، لكنها ليست كلمات الحكمة القادرة أن تساعدك على فهم الحياة البشرية، ناهيك عن فهم الطرق القادرة على الوصول بك إلى الكمال. ألا تعطيك هذه المفارقة سببًا للتأمّل؟ ألا تسمح لك بفهم الغوامض الموجودة فيها؟ هل تستطيع أن تقود نفسك بنفسك لتصل السماء حيث تلقى الله؟ هل تستطيع من دون مجيء الله أن تأخذ نفسك إلى السماء لتستمتع بسعادة العِشرَة معه؟ أما زلت تحلم حتى الآن؟ أشير عليك إذاً أن تنفض عنك أحلامك، وأن تنظر إلى مَنْ يعمل الآن، إلى مَنْ يقوم بعمل خلاص الإنسان في الأيام الأخيرة. وإن لم تفعل، فلن تصل مطلقًا إلى الحق ولن تنال الحياة.

من "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" في "الكلمة يظهر في الجسد"

أولئك الذين يرغبون في الحصول على الحياة من دون الاعتماد على الحق الذي نطق به المسيح هُم أسخف مَنْ على الأرض، وأولئك الذين لا يقبلون طريق الحياة الذي يقدّمه المسيح هم تائهون في الأوهام. لذلك أقول إن أولئك الذين لا يقبلون مسيح الأيام الأخيرة سوف يُرذَلون من الله إلى الأبد. المسيح هو بوابة الإنسان الوحيدة إلى الملكوت في الأيام الأخيرة، التي لا يستطيع أحد أن يتجنبها. لن يكمّل الله أحدًا إلا بالمسيح. إن كنت تؤمن بالله، عليك أن تقبل كلماته وتطيع طريقه. يجب ألّا ينحصر تفكيرك في نيل البركات من دون قبول الحق. أو قبول الحياة المُقدَّمَة إليك. يأتي المسيح في الأيام الأخيرة حتى ينال الحياة كل مَنْ يؤمن به إيمانًا حقيقيًا. إن عمله إنما هو من أجل وضع نهاية للعصرالقديم ودخول العصر الجديد، وعمله هو السبيل الوحيد الذي يجب أن يسلكه كل من يريد دخول العصر الجديد. إذا كنتَ غير قادر على الاعتراف به، لا بل من الرافضين له أو المجدّفين عليه أو حتى من الذين يضطهدونه، فأنت عتيدٌ أن تحرق بنار لا تُطفأ إلى الأبد، ولن تدخل ملكوت الله. لهذا فالمسيح نفسه هو من يُعبّر عن الروح القدس وعن الله، هو مَنْ أوكل إليه الله إتمام عمله على الأرض؛ لذلك أقول إنك إن لم تقبل كل ما عمله مسيح الأيام الأخيرة، تكون مجدفًا على الروح القدس. والعقوبة التي تنتظر مَنْ يجدف على الروح القدس واضحة للجميع. كذلك أقول لك إنك إن قاومت مسيح الأيام الأخيرة وأنكرته، فلن تجد مَنْ يحمل تبعات ذلك عنك. وأيضًا أقول إنك من اليوم فصاعدًا، لن تحصل على فرصة أخرى لتنال تزكية الله، وحتى لو حاولتَ أن تفدي نفسك، فلن تعاين وجه الله مرة أخرى مُطلقًا. لأن الذي تقاومه ليس إنسانًا عاديًا ومَن تنكره ليس كائنًا لا قيمة له، بل هو المسيح. هل تدرك هذه النتيجة؟ أنت لم ترتكب خطأ صغيرًا، إنما اقترفتَ جريمة شنعاء. لذلك، فنصيحتي لكل واحد هي ألا تقاوم الحق أو تبدي نقدًا مستهترًا، لأن الحق وحده قادرٌ أن يمنحك الحياة، ولا شيء غير الحق يسمح لك بأن تُولَدُ من جديد وأن تعاين وجه الله.

من "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" في "الكلمة يظهر في الجسد"

يشعر العديد من الناس بالسوء فيما يخص التجسّد الثاني لله، إذ يصعب عليهم تصديق أن الله سيصير جسدًا ليتمم عمل الدينونة. ومع ذلك يجب أن أخبركم أن عمل الله غالبًا ما يتخطى التوقعات البشرية، ويصعُب على العقل البشري قبوله؛ لأن البشر ليسوا إلا دودًا على الأرض، بينما الله هو الكائن الأعظم الذي يملأ الكون؛ والعقل البشري يشبه حفرة ماءٍ قذر لا تنمو فيه إلا اليرقات؛ في حين أن كل مرحلة من مراحل العمل التي تضبطها أفكار الله هي خُلاصة حكمته. يرغب الإنسان باستمرار في أن يقاوم الله، ومِن الواضح مَنْ سيعاني الخسارة في النهاية. أحثكم جميعًا ألا تنظروا بُعُجْبٍ إلى أنفسكم. إن كان يمكن لآخرين قبول دينونة الله، فلماذا لا يمكنكم أنتم قبولها؟ هل أنتم أرفع مقامًا منهم؟ إن كان باستطاعة آخرين أن يحنوا رؤوسهم أمام الحق، فلماذا لا يمكنكم القيام بالشيء نفسه أيضًا؟ إن لعمل الله قوة دافعة لا يمكن إيقافها، ولن يكرّر الله عمل الدينونة مجددًا من أجل "مساهمتكم" التي قدمتموها، وستشعرون بندم لا حد له إذا أضعتم مثل هذه الفرصة الجيدة. إن كنتم لا تصدقون كلماتي، فعليكم انتظار العرش العظيم الأبيض في السماء ليدينكم! يجب عليكم أن تعرفوا أن بني إسرائيل جميعهم عصوا يسوع ورفضوه، ولا تزال حقيقة فداء يسوع للبشرية يُكرَزُ بها إلى أقاصي المسكونة. أليس هذا واقع صنعه الله منذ زمن بعيد؟ إن كنتم لا تزالون بانتظار يسوع لكي يأخذكم إلى السماء، أقول لكم إنكم غصن عنيدٌ وميت.[أ] لن يعترف يسوع بمؤمنين مزيّفين مثلكم، خائنين للحق ولا يسعون إلّا إلى البركات. على النقيض من هذا، سيطرحكم الله بلا رحمة في بحيرة النار لتحترقوا لعشرات الآلاف من السنين.

من "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"

لا يريد الله أن يُعاقَب المزيد من الناس، بل يرجو أن يُخَلَّصَ المزيد من الناس، وأن يتبع الناس خطاه ويدخلوا في ملكوته. لكن لو رفض الناس الاعتراف بأخطائهم، وقبول الحق بقلب متواضع، بل تصيّدوا الأخطاء، وحاولوا الانتقاد والتظاهر بالفهم بينما هم في الواقع لا يفهمون، سيصيرون هم الخاسرين في النهاية. لا ينتظر عمل الله أحدًا. إن خلاصه ليس مثل قطعة من القمامة، يمكن أن تُلقى عشوائيًّا على أي شخص، بل هي منشودة، بهدف واختيار. إن كنت لا تعرف أن تعتز بها، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظرك سيكون دينونة الله وعقابه البارين. يعامل الله كل الناس ببر، بغض النظر عن عمرك، وبغض النظر عن كِبر سنك، أو كم المعاناة التي تعرضت لها، فشخصية الله البارّة ثابتة للأبد في مواجهة هذه الأشياء. لا يعامل الله أي شخص باحترام كبير ولا يحابي أحدًا. موقفه تجاه الناس مبني على قبولهم للحق وعمله الجديد من خلال التخلي عن كل الأشياء من عدمه. إن كان بإمكانك أن تستقبل عمل الله الجديد والحق الذي يعبر عنه، فستكون قادرًا على الظفر بخلاص الله. أما إن كنت فخورًا بوضعك المخضرم، وتتباهى بأقدميتك، وتقدم شروطك لله، فلن تنال خلاص الله. بالضبط مثل اليهود، الذين لم يستطيعوا قبول يسوع المسيح، بل انتظروا المسيا فحسب، ما حل بهم في النهاية كان لعنة الله وغضبه. هذه حقيقة موجودة ليراها الجميع. ...

...لم تنقذ معرفة الفريسيين وسلوكياتهم الخارجية علاقتهم مع يسوع المسيح؛ بل على النقيض آذتهم، لقد كانت تصوراتهم ومعرفتهم، إلى جانب صورة الله الموجودة في قلوبهم، هي ما دفعهم إلى إدانة الرب يسوع. لقد كانت تخيلاتهم وعقولهم هي التي ضللتهم، وغَمَّتْ عيونهم الروحية، وجعلتهم لا يعترفون بالمسيا الذي قد جاء بالفعل، ويفعلون كل ما بوسعهم ليجدوا دليلاً ويكتسبوا موطئ قدم لكي يدينوا الرب يسوع. هذا هو وجههم القبيح؛ وهو استخدام عذر تأييد عمل الله الأصلي لإدانة عمل الله الواقعي في الحاضر. بالطبع هذا خطأ يتعرض له الناس الذين يعيشون في أي عصر؛ وهو استخدام العقائد والقواعد القديمة لقياس وإدانة الحقائق التي لم يسمعوا عنها من قبل قط، معتقدين أنهم يلتزمون بالطريق الصحيح، ويحافظون على طهارتهم أمام الله، وأنهم مخلصون لله. لكن ما هي الحقائق؟ يقوم الله بعمله الجديد باستمرار، مُستمرًّا في تدبيره، وهو جديد دائمًا ولم يكن قديمًا قط. وماذا بشأن الناس؟ يتمسكون دائمًا بأمور عفا عليها الزمن، ويعتقدون أنها مجموعُ تعبيرات الله، ويَرْبِتُونَ على ظهور بعضهم، منتفخين بالكبرياء، منتظرين أن ينعم الله عليهم بمكافآت، مُعتقدين أن الله لن يرفضهم أو يسيء معاملتهم أبدًا. وما هي النتيجة؟ يستمر عمل الله بلا انقطاع، ويتبعه المزيد من أناس العصر الجديد، ويقبلون عمله الجديد، أما أولئك الذين ينتظرون أن ينعم الله عليهم بالمكافآت فيقضي عليهم عمل الله الجديد، ويقع المزيد من الناس تحت عقاب الله. وفي اللحظة التي يبدأ فيها عقابهم، تنتهي حياتهم في الإيمان بالله وتنتهي عاقبتهم وغايتهم. هذا شيء لا يرغب أحد في رؤيته، لكنه يحدث بلا دراية أمام أعيننا. فهل هذا لأن شخصية الله بلا رحمة، أم أن الناس يسعون للشيء الخطأ؟ ألا يستحق هذا أن تفحص البشرية نفسها بالكامل؟

من خاتمة كتاب "أمثلة كلاسيكية على عقاب مقاومة الله القدير"

الحواشي:

غصن ميت: تعبير صيني يعني "لا يمكن إصلاحه[أ]".

السابق:يمكن رؤية أهمية عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة في النتائج التي يحققها عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة

التالي:لماذا يدعى الله بأسماء مختلفة في عصور مختلفة؟ ما هي دلالة أسماء الله؟