تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

كل الطريق بصحبتك

سرعة

كل الطريق بصحبتك

البيت الأول

جُرفتُ وهِمتُ في العالم، ضللتُ كأني في عمق البحور.

بدفء كلامك أيقظْتني، بعيني أبصرتُ أحقّ نور.

كلماتك أضاءت فؤادِي. هي واقعيّة جدّا، حق هي.

وحين أُفكر في أفعالي، فساد شخصيّتي أراه مُعلَنًا.

منكسرًا لك أَنحني والندم يغلبني،

القرار

أريد التّوْبة أُريد أَن أَصير جديدًا.

دينونتك تكشف كم عمق فسادي،

في كلّ خطوة بالطَّريق حقّا قدتني.

وعند ابتعادي أراك تنادي.

إلى خارج التّجربة تقودني.

البيت الثاني

وفي عصياني تحجب نفسك عنّي،

فأنغمس عمقًا في حزني وألمي.

وحين أعود إليك بقلبي، أراك مبتسمًا تحتضنني.

وعندما يخدعني إبلِيس ويلحق بي الأذى،

تسرع لي منقذًا، وتشفيني مِن جرحي.

وإذ ما سجنني فأنت معي،

ولستُ وحيدًا، لست وحيدًا.

فأعرف أنّ الفجر قريب، سيظهر بعدها.

سترجع زُرقة السماء إلى سابق عهدها!

القرار

بكلامك وعملك ترشد خطوتي،

ومحبّتك تجذبني كي أتبعك.

في كلامك كلّ يوم أجد ملذّتي،

رفيقي أنت دومًا، وأنا معك.

ففي ضعفي وفي سلبيّتي،

كلامك لي هو زادي وقوّتي.

وحين أتخَبَط مِنَ الفشل والعثرات،

يسندني كلامك ويقيمني.

البيت الثالث

وعندما يحاصرني الشيطان،

كلامك يعطيني كلّ الشّجاعة والحكمة.

وحين أخوض في تجارب وتنقية،

كلامك يرشدني كيْ أبقى شاهدًا.

يرافقني كلامك ويرشدني،

فيشعر قلْبي بالدّفء ويطمئن.

فحبك لي كم هو عميق،

وقلبي بالعرفان مليء.

أمجّد اسمك عاليًا، مِن أذى الشّيطان أنت لي مخلّص.

القرار

أسبّحك يا من نقّيتني، أسبّحك يا مَن خلَّصتني.

فلولا دينونتك، ما كنت الآن هنا.

يا الله العمليّ في الجسد، أنت خلَّصت البشريّة.

يا الله القدير سنحبّك دومًا.

كم أنت مستحقّ محبّة البشر!

السابق:مستعدَّةٌ للخضوع لعمل الله

التالي:شعب الملكوت السَّماويِّ

محتوى ذو صلة

  • الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

          رحمة الله وتسامحه موجودان، هذا حقيقيّ جدًا وصحيح، لكن عندما يصبّ الله غضبه، فإنّ قداسته وبرّه يريان الإنسان أيضًا أنّ الله لا يحت…

  • محبّة الله حقيقيّة للغاية

    I عمل إخضاع الله لكم، بالفعل هو خلاص عظيم. كلٌّ منكم مليء بالخطيئة والفجور. الآن ترون الله وجهًا لوجهٍ يوبِّخ ويُدين. خلاصه العظيم وحبّه الأعظم، الآ…

  • إيمان الإنسان الحقيقيِّ هو ما يأمله الله

    I يُلزِم الله الإنسان بمعاييرٍ صارمةٍ. إنْ كان ولاؤك له بشروطٍ، فلا يريد منك ما تزعُم أنّه إيمانُ. الله يمقت مَن بالنّوايا يخادعون، ومطالبهم مِنه يب…

  • الله يعول كل شخص في صمت

    I الله يوفرُ احتياجاتِ الإنسانِ في كلِ مكانٍ وكلِ زمانٍ. يراقبُ كلَّ أفكارِهِ، وكيف يجتازُ قلبُهُ التغييرَ. يعطيه التعزية التي يحتاجها، و يكون مُشجّ…