تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

587 الإنسان لم يعطِ قلبه لله كليًا

1 في الملكوت، أنا الملك، لكن بدلاً من أن يعاملني الإنسان كملكٍ، فإنه يعاملني بوصفي المُخلّص الذي نزل من السماء؛ ونتيجة لذلك، فإنه يتوق إلى أن أمنحه إحسانات، ولا ينشد معرفتي. كثيرون جداً صرخوا أمامي كشحاذٍ، وكثيرون فتحوا "أكياسهم" لي والتمسوا مني أن أمنحهم طعامًا ليعيشوا، وكثيرون شخصوا إليَّ بنظرات طمعٍ كذئابٍ جوعى يتمنون التهامي ليملأوا بطونهم، وكثيرون طأطأوا رؤوسهم في صمت بسبب آثامهم وشعروا بالخزي، وصلوا طالبين رحمتي، أو قبلوا توبيخي راضيين.

2 عندما أتكلم، تبدو الحماقات المختلفة للإنسان سخيفة، وتنكشف هيئته الحقيقية في النور، ويعجز الإنسان في الضوء الباهر عن أن يسامح نفسه؛ ومن ثم، فإنه يهرع أمامي ساجدًا ومقرًا بخطاياه. إنني بسبب "أمانة" الإنسان أجذبه مرة أخرى ليصعد إلى مركبة خلاصي، لذلك يكون الإنسان ممتنًا لي، وينظر إليَّ نظرة محبة. لكنه لا يزال راغبًا عن الاحتماء الحقيقي بي، ولم يُسلم قلبه لي بالكلية. إنه يفتخر بي فحسب، لكنه لا يحبني محبة حقيقية؛ لأنه لم يركز تفكيره عليَّ، فيكون جسده أمامي، أما قلبه فخلفي.

من "الفصل الثاني والعشرون" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:ما من مكان لله في قلب الإنسان ببساطة

التالي:أنتم تفتقرون إلى القلب الصادق الذي يحبّ الله

محتوى ذو صلة