تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

هل تفهمون فعلاً حقيقة حادثة شاندونغ تشاو يوان

5

هي هونغتشانغ (مدير مركز غسل الدماغ): أنا أكيد من أنك مدرك بأن الحكومة قد استثمرت الكثير في محاولة إنقاذكم جميعاً فأنشأت دورات تثقيفية خصيصاً للمسيحيين أمثالك. يجب أن تقدر هذه الفرصة حقاً. إن درست بجهد فستخرج من هنا بسرعة. أنا على يقين من أنك تستطيع أن ترى هذا، فأنت رجل عاقل. اتباع الله في عالم خاضع لسيطرة الحزب الشيوعي لن يقودك إلى مكان. الحزب الشيوعي الصيني حزب ملحد وثوري. ولن يسمح أبداً بوجود الله أو بظهور الله وعمله. يعلم الجميع أن الحزب الشيوعي قد اعتبر منذ البداية المسيحية والكاثوليكية كعقيدتين منحرفتين، وأعلن أن الكتاب المسيحي، أي الكتاب المقدس، هو كتاب يخص مذهباً منحرفاً. وإن كنيسة الله القدير التي تتبعونها تزعم بأن الرب يسوع قد عاد في شكل الله القدير الذي يظهر في الصين ليؤدي عمل الدينونة في الأيام الأخيرة. وهذا غير مقبول. أليس طبيعياً للحكومة أن تقمعه وتحظره؟ لو ولد يسوع اليوم وعمل في الصين، هذا دافع آخر لصلبه لا، بل لإطلاق النار عليه 10 مرات، لا بل 100 مرة. لم تفكر في هذه الناحية أليس كذلك؟ لسنين عدة، قمعت حكومة الصين الكنائس المنزلية للمسيحيين وهاجمتها. وكان الهدف دائماً هو بناء الصين كمنطقة ملحدة بغية ضمان بقاء الحزب الشيوعي في السلطة إلى الأبد. أنظروا إلى التغطية الترويجية التي منحوها لحادثة تشاو يوان في شاندونغ في 28 مايو. يجب أن يعلم الجميع: أن الحكومة لا تسمح بكنيسة الله القدير بما أن كل الكنائس المنزلية محظورة. والعديد من الناس اعتبروا أن حادثة تشاو يوان مريبة، فشكوا بأن المسألة كلها من تدبير الحزب الشيوعي. فإن الحزب قد ألقى بملامة قضية قتل شائنة على كنيسة الله القدير. فهكذا يتمكنون من حشد دعم العامة لقمعها. ولكن المحكمة الصينية توصلت إلى استنتاج من خلال محاكمة علنية غطتها الصحافة في أنحاء الصين. هذا هو أفضل إثبات بحوزة الحزب الشيوعي ليعلن عن ذنبكم. أؤمن بأن هذا العمل الذي قامت به الحكومة سيترك أثراً أكيداً. زنغ منغداو – كيف جرت حادثة تشاو يوان باعتقادك؟ أيعقل أنك كنت أيضاً مرتاباً؟

زنغ منغداو (مسيحي): إن حادثة تشاو يوان في شاندونغ، تلك التلفيقة الكبيرة، أثارت الكثير من ردود الفعل. ولكن كم تظن عدد الناس الذين يثقون حقاً في الأخبار التي تنقلها وسائل الإعلام الشيوعية الصينية أو توافق على الأحكام الصادرة عن محاكمها؟ إن جميع من يفهم الحزب الشيوعي الصيني يدرك جيداً أننا نعيش تحت نظام ديكتاتوري، حيث لا يوجد استقلال للقضاء أو حرية للصحافة. هنا في الصين كل تلك الأمور تحت سيطرة الحكومة. إنها مجرد أبواق لهذا النظام الدكتاتوري وأداة بيده. هذا واقع يعلمه الجميع. قد تخدع حادثة تشاو يوان في شاندونغ الناس لبرهة من الوقت، ولكن بمجرد أن تظهر الحقيقة، ما الذي سيحصل برأيكم؟ شاهدت المحاكمة العلنية لحادثة تشاو يوان فلاحظت تناقضات فوق تناقضات. قال الشهود الكلام التالي: "لم يكن لي أي اتصال بكنيسة الله القدير." "وحدي أنا وزنغ فان نمثل كنيسة الله القدير الحقيقية." "إن الحكومة تقمع الله القدير الذي يؤمن به تشاو ويشان، وليس الله القدير الذين نؤمن به نحن." من البديهي بالكامل – أنهم من خلال كلامهم ليسوا من أتباع كنيسة الله القدير. هم لا يمتون بصلة إلى كنيسة الله القدير. لماذا يصم القضاة الشيوعيون الصينيون آذانهم ويكممون أفواههم ولا يحكمون بناء على الوقائع؟ لماذا يهبون إلى نقض شهادات المشتبه بهم ويكذبون عمداً ويشوهون الحقيقة، ويصرون على أن الشهود كانوا أعضاء في كنيسة الله القدير؟ كيف يعقل ألا يلاحظ أحد أن حكومة الصين تلفق الأدلة بنفسها ضد كنيسة الله القدير، وتحاول استمالة الرأي العام ليؤيد اضطهادها؟ أليس هذا اعتداء على القانون؟ ألستم تكذبون علانية؟ في أي عالم تظنون أن الناس لن يرتابوا؟

هي هونغتشانغ: تقولون إن الحكومة تستخدم عمداً حادثة تشاو يوان لتوقع بكنيسة الله القدير وذلك بهدف حشد الرأي العام لصالح قمع الكنيسة. وأنت على حق بالكامل. إن أراد الحزب الشيوعي قمع المنظمات الدينية وقمع الأقليات الثائرة، فعليه أولاً حشد الرأي العام. فبهذه الطريقة سيصدق الشعب الصيني أن الحزب الشيوعي يعمل دائماً بنزاهة. إن لم نفعل ذلك فلن نحقق شيئاً. أيمكنك القول إن الحزب قد أخطأ في تلفيق حادثة تشاو يوان؟ إعتبرت ذلك من الضرورات القصوى. فمنذ البداية قام الحزب بما يستطيع ليتقدم. هذه هي عبقرية الحزب الشيوعي. فمهما بلغ الناس من ريبة، لا فائدة من ذلك. أليست تلك هي الحياة؟

زنغ منغداو: حضرة المدير، تقول إن الحزب الشيوعي يقوم دوماً بأي شيء لتحقيق غاياته. وقد رأيت ذلك بأم العين. في البداية حين قررت الحكومة قمع حركة الرابع من يونيو الطلابية فضلاً عن الانتفاضات في تشينجيانغ والتبت، تم اختلاق الأكاذيب والادعاءات الزائفة للإيقاع بهم وابتداع الشائعات وإلقاء اللوم عليهم وأعقب ذلك قمع عنيف. هكذا يتعامل الحزب الشيوعي مع الانشقاقات. لا يفاجئني على الإطلاق تلفيقهم لحادثة تشاو يوان كطريقة لقمع كنيسة الله القدير. ولكن هل بوسع السنوات التي قضوها في قمع أعضائها واضطهادهم وتوقيفهم أن تفضي حقاً إلى التخلص من كنيسة الله القدير؟ قبل زمن بعيد، أغضب اليهود الشخصية البارة لله إذ صلبوا الرب يسوع، فألقى الله بلعناته عليهم وعانوا ألفي عام من الاستعباد. وبسبب هذا ومقاومتها الشعواء لله واضطهادها القاسي للمسيحيين لقيت الإمبراطورية الرومانية الدمار جراء كوارث أرسلها الله. هذه وقائع. ألا تعلمون ذلك؟ بسبب مقاومة الشيوعيين الصينيين لعمل الله في الأيام الأخيرة وإدانتهم لهم، كيف يكونون حصينين من عقوبات الله؟ ويقول الله القدير: "نحن نثق أنه لا توجد دولة ولا قوة بإمكانها الوقوف في طريق ما يريد الله تحقيقه. أولئك الذين يعرقلون عمل الله، ويقاومون كلمته، ويُربِكون خطة الله ويعطّلونها سيعاقبهم الله في النهاية. كل مَنْ يتحدى عمل الله سيُرسَل إلى الجحيم؛ أية دولة تتحدى عمل الله ستُدَمَر؛ وأية أمَّة تقوم ضد عمل الله ستُمحى من على هذه الأرض ولن يعود لها وجود" (الكلمة يظهر في الجسد).

من سيناريو فيلم أكاذيب الشيوعية

محتوى ذو صلة