تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

تفنيد المسيحيين المبهر لشائعات الحزب وافتراءاته

8

دو غويرونغ (مديرة صف غسل الدماغ في المكتب 610): شاو زانغ، شاو زو، إذًا، قساوسة وشيوخ المجتمع الديني يخبرونني أنكم تؤمنون بإنسان وليس بيسوع المسيح. تشهدون بأن هذا الرجل هو في الواقع الرب يسوع العائد أو الله القدير الذي يظهر ليؤدي عمله. هل تدركين، أن الحزب الشيوعي قد أدان المسيحية والكاثوليكية بصفتهما مذهبين منحرفين؟ ورغم ذلك، تشهدين أن الرب يسوع قاد عاد في هيئة الله القدير؛ أليست هذه حماقة؟ كيف يمكن للحزب الشيوعي أن يعفو عنك؟ يعتبر الحزب المسيحية والكاثوليكية مذهبين منحرفين، وأن الكتاب المقدس كتاب لمذهب منحرف. هذا واقع متعارف عليه. يجب عليكِ أن تدركيه. إن تجرأ الحزب الشيوعي على إدانة وإنكار الديانات القويمة في العالم. فلم لا يدين ظهور الله القدير وعمله؟ إن كان بمستطاع الحزب إعلان الكتاب المقدس ككتاب لمذهب منحرف فماذا قد يتسامح مع كتاب "الكلمة يظهر في الجسد؟" صادرت وكالات الأمن العام العديد من نسخ هذا الكتاب. فالعديد من الناس يدرسونه. لا أفهم. ماذا يدفعكم إلى الإيمان بالله القدير؟ لم الإصرار على الشهادة بأن الله القدير هو مسيح الأيام الأخيرة؟ أصبحنا نعرف كل شيء عن خلفيته العائلية. إنه شخص عادي، مثل يسوع مؤسس المسيحية. يسوع كان ابن نجار وكان له والدان وأِشقاء أيضًا. كان رجلًا عاديًا. ولكن جميع المسيحيين يعبدونه كإله. والله القدير الذي تؤمنون به، هو أيضًا إنسان كيسوع. ولكنكم تصرون على اعتباره الله، وهذا عصي على الفهم. عانيتم الكثير من الألم لإيمانكم برجل عادي. هل كان الأمر يستحق ذلك؟ أسمع أن العديد من الأتباع تخلوا عن عائلاتهم وأعمالهم لأجل الله القدير. أتساءل، ما الذي تكسبونه من الإيمان بالله بهذا الشكل؟ إلام تستندون في إيمانكم بأنه الله؟

المعلّمة هوانغ (معلّمة في صف غسل الدماغ في المكتب 610): عجيب أمركم أيها المؤمنون بالله. طيلة حياتي لم أر دليلًا واحدًا على وجود الله. ولكنكم تعتبرون جميعًا هذا الإنسان العادي الله. ما أساس هذا التأكيد؟ هل لأنه قادر على تغيير المناخ واجتراح المعجزات والأعاجيب؟ هل يستطيع الصعود إلى السماء؟ أيمكنك التوضيح؟

زانغ جينغشين (مسيحية): نعرف أن الحزب الشيوعي الصيني حزب ملحد، لا يعترف بالله في السموات. فكيف له أن يعترف بالله المتجسد؟ إذًا لا يفاجئنا رد فعل الحزب على إيماننا بالمسيح المتجسد. على الإطلاق. هناك الكثيرون من المتدينين الذين لا يعترفون إلا بالله في السموات وليس بالمسيح المتجسد. لذا فإن عمل الله يستثنيهم. لآلاف السنين، أدى الله 3 مراحل من العمل لتخليص الإنسان، ونطق الله بالعديد من الكلمات في كل مرحلة من عمله. وقبلت البشرية بعمل الله بفضل كلام الله. بحلول الأيام الأخيرة، كان إنجيل الرب يسوع قد انتشر في كل مكان. وهناك عدد أكبر من الناس الذين يؤمنون بالله يفوق المليارين. أيعقل أنكم تغاضيتهم عن هذه الحقيقة؟ ترى الكنائس في كل مكان في البلدان الديمقراطية. تؤمن الكنائس المسيحية والكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية جميعها بالرب يسوع المسيح. عليك أن تعرف هذا على الأقل. الرب يسوع المسيح هو الله المتجسد. منذ ألفي عام، يتبع عدد لا يحصى من الناس الرب يسوع ويشهدون له. بدا الرب يسوع كشخص عادي فقط. لماذا يؤمن هذا العدد الكبير بأن الرب يسوع هو المخلص وأنه يجسد ظهور الله؟ إن أردت أن تعرف ماهية ظهور الله والمسيح فعليك قراءة الكتاب المقدس، فترى كيف وعظ الرب يسوع وعمل، وكيف شهد الروح القدس له. وعندئدٍ ستعرف لماذا يؤمن الناس بالرب يسوع . التجسد بحد ذاته سر عظيم. عبّر مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، عن الحقائق كلها لتطهير البشرية وتخليصها، وكشف عن أسرار الكتاب المقدس كافة. إن لم تكن مؤمنًا بالله أو لم تقرأ كلام الله القدير، فكيف يمكن أن تعرف الأسرار المتعلقة بالله؟ أتريد أن تفهم معنى التجسد؟ إن كنت تريد أن تفهم فلنتحاور بشأن كلام الله القدير ونرى ما قاله الله القدير. أيمكننا ذلك؟

المعلّمة هوانغ: نحن نحاول فهم ذلك. تفضلي.

زانغ جينغشين: يقول الله القدير، "معنى التجسُّد هو أنَّ الله يظهر في الجسد، ويأتي ليعمل بين خليقته من البشر في صورة جسد. لذلك، لكي يتجسَّد الله، يجب أولًا أن يكون جسدًا، جسد له طبيعة بشرية عادية؛ وهذا، على أقل تقدير، يجب أن يكون صحيحًا. في الواقع، يشمل تجسُّد الله أن يعيش الله ويعمل في الجسد، وأن يصير الله في جوهره جسدًا، يصير إنسانًا" (الكلمة يظهر في الجسد).

زو مين (مسيحية): يقول الله القدير أيضًا، "يصير الله جسدًا ويُدعى المسيح، لذلك فإن المسيح القادر أن يعطي الحق للناس اسمه الله. لا مبالغة في هذا، حيث إن للمسيح نفس جوهر الله وشخصيته وحكمته في عمله، التي هي أمور لا يمكن لإنسان أن يبلغها. لذلك فإن أولئك الذين يدعون أنفسهم مُسحاء لكنهم لا يستطيعون أن يعملوا عمل الله كاذبون. ليس المسيح الحقيقي صورة الله على الأرض فحسب، ولكنَّه أيضًا الجسد الخاص الذي يتّخذه الله أثناء تنفيذ عمله وإتمامه بين البشر. وهذا الجسد ليس جسدًا يمكن أن يحل محله أي إنسانٍ عادي، لكنه جسد يستطيع إنجاز عمل الله على الأرض بشكل كامل، والتعبير عن شخصية الله، وتمثيله تمثيلاً حسنًا وإمداد الإنسان بالحياة" (الكلمة يظهر في الجسد).

"ذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل جوهر الله، وذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل تعبير الله. بما أنَّ الله يصير جسدًا، فسوف يُنجِز العمل الذي يجب أن يُتمِّمَهُ. وحيث إن الله يصير جسدًا، فسوف يعبِّر عن ماهيته، وسيكون قادرًا على جلب الحق للبشر، ومنحهم الحياة، وإظهار الطريق لهم" (الكلمة يظهر في الجسد).

زانغ جينغشين: كشف الله القدير أسرار التجسد بهذه الفقرات القليلة القصيرة. حين نسمع كلام الله، نفهم فورًا ماهيّة التجسد. وحده الله المتجسد يستطيع التعبير عن الحقيقة لتطهير الإنسان وتخليصه. أيمكنك أن تنكر أنه ظهور الله وعمله؟ هل يستطيع مشاهير العالم وعظماؤه التعبير عن الحقيقة؟ فيما عدا الله المتجسد، لا يمكن لأحد التعبير عن الحقيقة. من يستطيع التعبير عن كل الحقائق لأجل تطهير البشرية وتخليصها هو المسيح طبعًا، وظهور الله. لا شك أبدًا في ذلك. إن إيماننا بالله القدير يرجع إلى كل الحقائق التي عبر عنها الله القدير لتطهير الإنسان وتخليصه، وعمل الدينونة الي يؤديه في الأيام الأخيرة. ولذا نحن نؤمن بأنه هو الله المتجسد والرب يسوع ، العائد بالجسد في الأيام الأخيرة. هذا أساس إيماننا بالله القدير.

دو غويرونغ: أعرف أنكم أنتم المؤمنون بالله القدير تؤمنون لأنكم قرأتم كلام الله القدير، وتعتقدون أن كلام الله القدير هو الحق وصوت الله. ولذا تشهدون أن الله القدير هو مسيح الأيام الأخيرة والرب يسوع العائد، الذي أدى عمل الدينونة في الأيام الأخيرة. هذا أساس إيمانكم بالله القدير. أعتقد أن أتباع الله القدير لا يؤمنون بإنسان بشكل سطحي. إلا أنّ الشيوعيين لم يؤمنوا قط بوجود الله أو بهيمنته، ناهيك عن الإيمان بأن كلام الله هو الحق. كلام الله هو الحق بنظركم وليس بنظرنا. على الإطلاق. نؤمن بأن الداروينية والعلوم فقط هي الصحيحة. ولذا ندين معتقدكم. من الواضح أن مسلكينا متضادان تمامًا. إلا أن القادة في المجتمع الديني، لا يقبلون بالله القدير الذي تؤمنون به. هل يمكنك شرح ذلك؟

زانغ جينغشين: ليس مفاجئًا أن بعض القادة في المجتمع الديني يقاومون الله القدير، لأن معظم الناس يؤمنون بأن الله موجود في السماء. وهناك حفنة من الناس التي تقبل الله المتجسد وتعرفه. قبل ألفي عام، حين ظهر الرب يسوع ليعمل، ألم يقاوم كل رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين اليهود، الرب يسوع ؟ حتى أنّهم سلّموا الرب يسوع إلى الحاكم الروماني ليُصلَب. في المرتين اللتين ظهر خلالهما الله في الجسد ليعمل، عبّر عن حقائق كثيرة، وأدى العمل لفداء الإنسان وخلاصه. ومع أن كثيرين يعترفون بوجود الله، إلا أنهم لا يعرفون عن تجسد الله. ولا يستطيعون أن يفقهوا السر العظيم للتجسد. كل مرة ظهر فيها الله ليعمل بالجسد، فضح الكثيرون وأستبعدوا. أدان الله القدير المتجسد الناس وكشفهم من خلال تعبيره عن الحقيقة في الأيام الأخيرة. ولدى سماع الحقائق التي عبّر عنها الله المتجسد، من يحبون الحقيقة، تعرفوا على صوت الله. أدركوا أن ذلك هو ظهور الله وعمله، ولذا قبلوا بالمسيح وأطاعوه. أما الذين لا يحبون الحقيقة، مع أنهم أدركوا سلطان كلام الله وقوته، حملتهم مفاهيمهم المسبقة إلى المقاومة، لأن الله المتجسد، بدا كرجل عادي. وهكذا، أولئك الناس الذين يكرهون الحقيقة قد فُضِحوا واستُبعِدوا. الأشخاص الذين يخلصهم الله هم الذين يحبون الحقيقة وبالتالي يقبلونه. إن الأشخاص الذين يفضحهم الله ويستبعدهم، يمقتون الحقيقة ويكرهونها. يدل هذا على القدرة الكلية لله وعلى حكمته! تتمثل شخصية الله في طريقة عمله. إن تجسّد الله هو حقًا سر عظيم ولا يسهل النفاذ إليه! تعثر كثيرون في فهم المسألة. هكذا أنظر إليها وأقبلها.

من سيناريو فيلم الحوار

محتوى ذو صلة