$article
$article
$article
$article
أية مؤامرة كانت خلف المحاكمة التي أقامها الحزب الشيوعي الصيني في قضية زاويان في 28 مايو؟ | إنجيل جيل الملكوت

تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق
$article
$article
$article
$article

أية مؤامرة كانت خلف المحاكمة التي أقامها الحزب الشيوعي الصيني في قضية زاويان في 28 مايو؟

14

تشنغ ويغو (وزير إدارة عمل جبهة متحدة محلية): يمارس الحزب الشيوعي الصيني القمع بحق كنيسة الله القدير ولكنك تظن أنها كلها تهم ملفقة. دعني أسألك، إشرح لي عن قضية زاويان في 28 مايو في شاندونغ. رفعت الدعوى في محاكمة مفتوحة في النهاية. وبعد قضية زاويوان، مارست الحكومة مزيداً من القمع على الكنائس المنزلية، واستخدمت الشرطة المسلحة لقمع كنيسة الله القدير، فشنت حملة واسعة للبحث والاعتقال بحق أعضاء كنيسة الله القدير. ومع أن الناس قد شككوا في قضية شاندونغ، لاعتبارهم أنها كاذبة، وملفقة لاستقطاب دعم الشعب لقمع كنيسة الله القدير، أبلغت وسائل الإعلام الصينية عن القضية، سواء أكانت الوقائع حقيقية أم لا. فأثر ذلك في بلدان أخرى حول العالم. مهما حاولت إنكار قضية زاويوان، فالكثيرون ما زالوا يثقون بالحزب الشيوعي. إذاً في ما يخص قضية ما حصل في شاندونغ، ما رأيك؟

تشنغ يي (مسيحي): أبي، إلى متى يمكن للحزب أن يخدع العالم بهذه القضية… التي حاكها بنفسه؟ هل سينقذه ذلك من نهايته القريبة؟ كانت لقضية زاويوان تداعيات كبرى حول العالم. فخدعت الجهلة. ولكن هل يمكن للسحب أن تحجب الشمس إلى الأبد؟ هل يمكن لغراب أن يعتّم السماء للأبد؟ التضليل لا يدوم للأبد. فالأكاذيب تبقى دوماً أكاذيب. لن تصبح أبداً حقيقة. لقد زاد شر الحزب الشيوعي الصيني وسوء صيته وفساده بسبب خداعه واحتياله. إنهم رذلاء. ليس هنا فقط بل في كل مكان. هل بوسع الاحتيال والخداع إنقاذ الحزب الشيوعي الصيني؟ المزيد من الناس يدركون الجوهر الحقيقي للحزب. لم يعد يصدقهم أحد. الحزب الشيوعي الصيني هو حزب شيوعي سيئ الصيت ومجموعة شريرة شيطانية، والأشد مقاومة لله في العالم. محاكم الحزب الشيوعي الصيني هي محاكم للشيطان. هل يمكن وجود أي إنصاف تمارسه تلك المحاكم؟ الحزب الشيوعي الصيني هو ديكتاتورية وطغيان. لا يوجد قضاء مستقل. لا استقلالية للقضاء. يتلقون جميعاً أوامرهم من الحكومة، ويتولون القضايا بالكيفية التي يؤمرون بها. هذا واقع. فالقضايا التي تتناولها محاكمهم تحور الحقائق وكل شيء فيها باطل. خلال تلك الصراعات السياسية على مدى سنين طويلة. اتكل الحزب الشيوعي الصيني على تلفيق التهم. إنهم ماهرون في ذلك. حين رفعت قضية زاويوان في شاندونغ إلى المحكمة، قال المتهمون بوضوح في وسط محكمة الحزب الشيوعي الصيني “لم أتصل يوماً بكنيسة الله القدير.” “الدولة تقمع الله القدير الذي يؤمن بها زاو ويشان، ولكن ليس الله القدير خاصتنا.” لم يقولوا قط إنهم ينتمون إلى كنيسة الله القدير، ولم تكن الكنيسة على معرفة بهم. لماذا لم يأخذ قاضي الحزب الشيوعي الصيني بهذه الوقائع؟ في غياب أي دليل فعلي، لماذا أصر على اعتبارهم أعضاء في كنيسة الله القدير؟ أليست هذه المؤامرة تلفيقاً؟ أليس هذا خداعاً؟ لم يعد أحد يصدق تقارير الحزب الشيوعي الصيني أو أكاذيبهم الإعلامية. أبي. لقد عملت في النظام الشيوعي لسنوات عدة. يفترض أن ترى الأمور أفضل مني. هل تعتقد حقاً أن قضية زاويوان ستساعد الحزب الشيوعي الصيني على البقاء في السلطة؟

تشنغ روي (مسيحية): أبي. بعد عملي كمراسلة لبضع سنوات أنا أفهم ما يجري. كل مرة قبل أن يقمعوا ديانة وحركات الحقوق الديمقراطية أو الاحتجاجات أو ما شابه، يلفق الحزب الشيوعي الصيني قضية ويحاول تضليل الرأي العام، ويتبع ذلك بعملية قمع. أنظر الحركة الطلابية للرابع من يونيو. في البداية كانوا يريدون النزاهة والديمقراطية والحرية. ولكن الحزب الشيوعي الصيني دس أشخاصاً متنكرين بزي طلاب خربوا الحركة وراحوا يحطمون السيارات ويحرقونها ويقلبونها ويعيثون فوضى. فنعتوا الحركة الطلابية على أنها مناهضة للثورة ونيتها إثارة الشغب، كحجة لقمع الطلاب. وحصل بعد ذلك قمع دموي بحق الطلاب. فأطلقت النيران على بضعة آلاف من الطلاب وقتلوا ودهستهم الدبابات. بهذه الطريقة لفق الحزب الشيوعي الصيني حادثة تيانانمين التي بثت الرعب في نفوس الشعب الصيني وصدمت العالم أجمع. هكذا أيضاً قمعوا الاحتجاجات الشعبية في التبت. فقد دست الحكومة أناساً في صفوف المحتجين ليتعمدوا ارتكاب جرائم كالقتل والنهب. قتل الجيش المحتجين تحت ستار قمع الانتفاضة. هذه الوقائع تثبت أن الحزب الشيوعي الصيني يستعين بالقمع ملفقاً الوقائع والأكاذيب ويتبعها بالعنف، للقضاء على أي شخص يعارضهم الرأي، قضية زاويان في 28 مايو في شاندونغ استمالت رأي العامة للسماح للحزب بقمع كنيسة الله القدير. إنها جريمة كبرى في مجال الاضطهاد الديني. أبي أنت موظف رسمي لدى الحزب الشيوعي الصيني. أنت تعرف أكثر منا طريقة عملهم الحقيقية.

مو شين بينغ (زوجة وزير إدارة عمل جبهة متحدة محلية): لقد عشت مع الشيوعيين لزمن طويل. ليس لدي مفاهيم خاطئة حول ماهية الحزب الشيوعي الصيني. مهما حاول المسؤولون فيه التظاهر بالعظمة، فخلف تلك الستائر لا شيء سواء الأفعال السيئة والصفقات التجارية. بغض النظر عن قضية زاويويان، لا تتسم أية من القضايا التي تحكم فيه تلك المحاكم بأي عدل كل من القضايا قائم على الرشوة. هناك دوافع سياسية خلف كل قضية تتعلق بالدين أو بالأقليات العرقية. والآن بعد انكشاف كل الأفعال السيئة للحزب من قبل المزيد من الناس، أعتقد أن حقيقة قضية زاويوان ستظهر عما قريب.

تشنغ ويغو: لم أتوقع إطلاقاً أن تعرفا هذا الكم من الأمور عن النوايا الحقيقية للحزب. لقد كبرتما حقاً. ولكنكما لا تزالان يافعين. ماذا حصل بعد حادثة تيانانمين التي تسبب بها الطلاب؟ ألم يقمعوا جميعاً؟ بعضهم قتل أو جرح أو رمي في السجن. آخرون فروا إلى الخارج. من حارب الحزب الشيوعي الصيني؟ حتى لو كانت قضية زاويويان زائفة، فهل هذا مهم؟ لقد ابتدع الحزب الشيوعي الصيني الكثير من الروايات الكاذبة وبعض منها يعرفه الشعب. ولكن من يستطيع إصلاح المشكلة؟ من يستطيع أن يفعل أي شيء بخصوص الحزب الشيوعي الصيني؟ هل تعرف بماذا يؤمن الحزب الشيوعي الصيني؟ إنهم ثورويون. ما يؤمنون به هو العنف والأكاذيب وانتزاع السلطة بواسطة العنف. يعتقدون أن الكذبة تستحيل حقيقةً إن كرروها لعشرات آلاف المرات. لا يهم كم من الناس لا يصدقون كلامهم أو ينكرونه أو يشككون فيه، فالحزب الشيوعي الصيني لا يبالي، وسيستمر في الكذب في كل حال. طالما النتائج المباشرة قابلة للتحقيق فهم لا يبالون. حين يتمرد الناس عليهم ويمشون في الاحتجاجات، سيستخدمون الدبابات والرشاشات لحل المشكلة. وإن اضطروا سيستخدمون القنابل النووية والصواريخ لتحقيق مأربهم. سيلجأ الحزب الشيوعي الصيني إلى أي شيء للحفاظ على السلطة. وبمجرد أن تم الإعلان عن القضية، نشروا العديد من وحدات الشرطة المسلحة لتوقيف المسيحيين وقمعهم بأي ثمن. من كان بوسعه منعهم؟ من يجرؤ على مقاومتهم؟ حتى الأجانب تبينوا حقيقة احتيال الحزب الشيوعي الصيني ولكن ما بيدهم فعله؟ للحزب أساليب للتصدي للقوى الديمقراطية الغربية. فهو يستخدم المال لإصلاح كل شيء. من يتلقى هدية فإنما يبيع حريته. قلة هي الدول التي تدين الحزب الشيوعي الصيني في عصرنا. تخشى القوى حتى أن تعاديه الآن. مهما كانت الأحوال لا يزال الحزب الشيوعي الصيني قادراً على الحفاظ على سلطته. طالما هم متمسكون بالسلطة، فأنتم المؤمنون بالله لن تنعموا قط بالحرية. إن ظهور الله وعمله في الصين سيلقى الكره والحظر من جانب الحزب الشيوعي الصيني. حتى وإن لم يحققوا هدفهم في خلق منطقة ملحدة، فلن يكفوا أبداً عن اعتقالكم أو قمعكم.

من سيناريو فيلم إعادة تثقيف الأسرة عن الإلحاد

محتوى ذو صلة