تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

طاعة الحزب الحاكم ليست من طاعة الله

5

الرئيس يوان (رئيس مدرسة التعليم القانوني): جاو جيانغ. إيمانك بالله بالغ التقوى. أنا معجب بك. أريد معرفة المزيد عن الإيمان بالله. ولذا دعوت القس فنغ. هو آمن بالله منذ طفولته ودرس علم اللاهوت وهو قس منذ أكثر من 20 عامًا. كلاكما مؤمن بالله ولكما لغة مشتركة. فلنستكشفها معًا، لنر ما هو الطريق الصحيح والمجُدي للإيمان بالله.

القس فانغ (قس من الكنيسة ثلاثية الذات): أيتها الأخت. قال الرئيس يوان إنك مثابرة في إيمانك. لقد قاسيت التوقيف والاضطهاد والتعذيب لالتزامك بإيمانك، من دون أن تنكري الله. هذا مثير للإعجاب. ولكنني حزينُ عليكِ. ما نفع كل هذا العذاب؟ يقول الكتاب المقدس: "لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلَاطِينِ ٱلْفَائِقَةِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ سُلْطَانٌ إِلَّا مِنَ ٱللهِ، وَٱلسَّلَاطِينُ ٱلْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ ٱللهِ، حَتَّى إِنَّ مَنْ يُقَاوِمُ ٱلسُّلْطَانَ يُقَاوِمُ تَرْتِيبَ ٱللهِ، وَٱلْمُقَاوِمُونَ سَيَأْخُذُونَ لِأَنْفُسِهِمْ دَيْنُونَةً" (رُوما 13: 1-2). بعد سنوات من الإيمان يفترض بك معرفة معنى ذلك. فالكتاب المقدس موحى به من الله في النهاية. أؤمن بأن علينا نحن المؤمنين إطاعة من في السلطة. هكذا أرى الأمور.

جيانغ شينيي (مسيحية): حضرة القس فنغ. تفسيرك لكلام بولس يختلف عن تفسيرنا له. لقد اضطهدت طيلة مدة إيماني بالله، ولا أفهم مقولة: "تَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلَاطِينِ ٱلْفَائِقَةِ". لا أعتقد أن كلام بولس يطابق ما عناه يسوع المسيح لأن الرب يسوع لم يطلب قط أن نخضع للسلاطين الفائقة. ولا الروح القدس قال ذلك. معنى الإيمان أن نطيع كلام الرب. ولا يجب التعامل مع كلام الإنسان على أنه الحقيقة وكلام الله. بعد سنوات من الصلاة والسعي، أرى أخيرًا، أن الحزب الشيوعي الصيني مجموعة أشرار. وإن إطاعته تعني خيانة الله. نعلم جميعًا أن الحزب الشيوعي الصيني ملحد، وينكر بشكل سافر الله ويقاومه منذ أن تولى السلطة. ينعت المسيحية بالمذهب المنحرف، والكتاب المقدس بكتاب مذهب منحرف، حارقًا نسخًا منه، ومعتقلاً المسيحيين ومضطهدًا إياهم. تعرض المسيحيون للضرب حتى الشلل أو الموت، وتشتت أسرهم. حتى أنهم يلاحقونهم إلى الخارج، مستعينين بوسائل اقتصادية وسياسية لتسليم المسيحيين الذين فروا إلى أماكن أخرى. وجرائم الحزب بحق المسيحيين أكثر من أن تحصى. أخبرني. أيمكن لله أن يسمح لشعبه المختار بإطاعة هذا النظام الشرير والدنس، الذي يناهض الله بهذا الشكل السافر والمنحرف؟ إذا أطعنا الحزب، أفلا نكون إلى جانب الشيطان؟ بما أنه يقاوم الله ويحاول منعنا من الإيمان به، فهو عدو لله. أليست إطاعة الحزب مرادفًا لخيانة الله؟ تعرض المسيحيون في السنوات الأخيرة، إلى الاضطهاد والشهادة لاتباعهم الرب والشهادة له. هل أطاعوا من في السلطة؟ ألم يكن استشهادهم عقابًا لمقاومة السلطة الحاكمة؟ هل يجرؤ بولس على إدانة شهداء الرب؟ لا أظنه سيفعل. بالنسبة إلى كلام بولس، ما كان أساسه؟ أيعقل أن بولس لم يدرك أن من في السلطة يقاومون الله؟ لذا يثير كلام بولس الشك فيّ. أشكك في بولس حين يقول: "كلُّ ٱلْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ ٱللهِ" ولكن لا الرب يسوع ولا الروح القدس قالا ذلك. أعتقد أن الكثير من كلام بولس ينبثق عن نية بشرية. ولذا لا أقبل به على أنه الحق. أطيع فقط كلام الله وأتبع كلامه. أما بالنسبة إلى كلام الإنسان، بما فيه كلام الرسل، فهو مجرد مرجع. سأقبل فقط بالكلام… المتماشي مع الحقيقة، ومع كلام الله. ولن أقبل سواه. هكذا أرى الأمور.

القس فانغ :أيتها الأخت جيانغ. منظورك إلى الكتاب المقدس نقي جدًا. أنا أيضًا قرأته بهذه الطريقة في الماضي. ولكنني رأيت الواقع القاسي. إن استمريت هكذا فستضطهدين. وستعانين. وستكونين في خطر. الحزب الشيوعي الصيني حزب ثوري. إن عصيته فسينهي حياتك. إذًا. كيف تتعاطين مع الأمر في هذه الظروف؟ إن آمن شخص بهذا القدر، حتى تحت التعذيب، فقد يخسر حياته. كيف ستؤمنين بالرب إن فقدتي حياتك؟ استغرقني وقت طويل لأتقبل هذا الأمر. في الصين لا نفع من تحدي السلطات. الرب رحوم. وهو يعرف الوضع ويتفهمه. لن يطلب الكثير منا. يريد الرب منا ألا يكون تصرفنا معيبًا تجاهه. لذا التحقت الكنيسة ثلاثية الذات بدعم من الحكومة، يمكننا الإيمان بالله بسلام. طريقتك في الإيمان، تستقطب الاضطهاد والإكراه والاعتقال والسجن والاستشهاد. أيعقل أن يكون ذلك المسلك الصحيح؟ هنا في الصين يجب أن تقبلي الانضمام إلى الكنيسة ثلاثية الذات للإيمان بالله. لا يوجد حل آخر بكل بساطة. هناك العديدين في الكنيسة ثلاثية الذات من المحبين والأتقياء. أيمكنك القول إنهم لا يؤمنون حقًا بالرب؟ المؤمنون بالله القدير، يشهدون لله وينشرون الإنجيل حتى بعد مواجهة الاضطهاد. حتى حين تسجني، ترفضين أن تكوني مثل يهوذا وتناصرين الله. بصراحة، هذا مثير للإعجاب. من ناحية أخرى، بشأن ما نسعى إليه، في إيماننا، ألا نريد جميعنا حياةً مسالمة وهانئة؟ نحن أتباع الكنيسة ثلاثية الذات حذرون. نمجد الله ونحن وطنيون. لا نهين السلطات أو نخون الكتاب المقدس. نعبد الله علنًا في الكنيسة. فلا نضطر قط إلى الاختباء أو العيش في خوف. هذا حلٌ مرضي للجميع، أليس كذلك؟ وأعتقد أن خبرتك يمكن أن تجعل منك قيمة مهمة للكنيسة ثلاثية الذات. يمكنك أن تصبحي قسًا عما قريب. أو حتى أن يكون لك تأثيرًا سياسيًا. ستنعمين بالحظ والنجاح. عندئذٍ، ستتمكنين من الوعظ في أية كنيسة تريدين. أليس هذا أفضل من التخفي والمخاطرة بحياتك يوميًا للإيمان بالله؟

جيانغ شينيي: حضرة القس. من الصعب والخطير أن نؤمن بالله في الصين. ولكن إن اتبعنا كلام بولس، وأطعنا الحزب الشيوعي الصيني وتبعنا الكنيسة ثلاثية الذات، فسنكون بأمان، ولكن هل سننال ثناء الرب؟ هل سنتمكن من دخول ملكوت السموات؟ لا أظن. قال الرب يسوع: "اُدْخُلُوا مِنَ ٱلْبَابِ ٱلضَّيِّقِ، لأنَّهُ وَاسِعٌ ٱلْبَابُ وَرَحْبٌ ٱلطَّرِيقُ ٱلَّذِي يُؤَدِّي إِلَى ٱلْهَلَاكِ، وَكَثِيرُونَ هُمُ ٱلَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ! مَا أَضْيَقَ ٱلْبَابَ وَأَكْرَبَ ٱلطَّرِيقَ ٱلَّذِي يُؤَدِّي إِلَى ٱلْحَيَاةِ، وَقَلِيلُونَ هُمُ ٱلَّذِينَ يَجِدُونَهُ!" (مَتَّى 7: 13-14). "أَمَّا ٱلْكَأْسُ ٱلَّتِي أَشْرَبُهَا أَنَا فَتَشْرَبَانِهَا، وَبَالصِّبْغَةِ ٱلَّتِي أَصْطَبِغُ بِهَا أَنَا تَصْطَبِغَانِ" (مَرْقُس 10 :39). "وَمَنْ لَا يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُنِي فَلَا يَسْتَحِقُّنِي. مَنْ وَجَدَ حَيَاتَهُ يُضِيعُهَا، وَمَنْ أَضَاعَ حَيَاتَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا" (مَتَّى 10: 38-39). يبيّن لنا هذا الكلام بوضوح، أن علينا سلوك الطريق الضيّق المؤدي إلى الحياة الأبدية. ويقول الرب أيضًا: "وَمَنْ لَا يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُنِي فَلَا يَسْتَحِقُّنِي". أن نتبع كلام بولس ونطيع السلطات، هل يمثل البوابة الضيقة والطريق الضيق؟ هل هذا مرادف لحمل الصليب واتباع الرب؟ إن أطعنا جميعنا من في السلطة تحت حكم الحزب الشيوعي الصيني الشيطاني، ألا نمسي خونة لله؟ إذًا من سيبقى منا لنشر الإنجيل واتباع مشيئة الله؟ كيف يمكنك… نيل ثناء الرب عبر الإيمان بهذه الطريقة إن الكنيسة ثلاثية الذات من صنع الحزب الشيوعي، وهي خاضعة تمامًا للحكومة. ولا تتكلم بالحقيقة الواردة في الكتاب المقدس. أو عن إطاعة الله. إنها وطنية الهوى وهدفها جمع الثروات وإفادة الشعب. هذا يثبت لي أنها كنيسة مزيفة، ومتواطئة مع الحزب الشيوعي في قمعه للكنائس المنزلية، ورصد أنشطة الكنائس المنزلية. يساعدون حتى الحكومة في توقيف الإخوة والأخوات الذين يشهدون لله. إنها أداة تحالف شيطانية. أيها القس فنغ. حين يقوم أتباع الكنيسة ثلاثية الذات بإطاعة الحكومة… هل يطيعون الله أم الشيطان؟ هل يستطيع أن يثني الله على دمى تساعد في خدمة الشيطان؟ أيمكن لهؤلاء الجبناء الذين يعيشون تحت سيطرة الشيطان دخول ملكوت السموات. والآن عاد الرب يسوع. وهو الله القدير المتجسد الناطق بالحقيقة والمؤدي عمل الدينونة، لتطهير الإنسان وتخليصه ورفعه إلى الكمال ليدخله إلى ملكوت الله. في ظهور الله وعمله في الأيام الأخيرة، سيخضع المؤمنون إلى اختبار يقوم بفضحهم، كما تنبأ الرب يسوع: "وَكَمَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوحٍ كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ. … حِينَئِذٍ يَكُونُ ٱثْنَانِ فِي ٱلْحَقْلِ، يُؤْخَذُ ٱلْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ ٱلْآخَرُ. اِثْنَتَانِ تَطْحَنَانِ عَلَى ٱلرَّحَى، تُؤْخَذُ ٱلْوَاحِدَةُ وَتُتْرَكُ ٱلْأُخْرَى" (مَتَّى 24: 37، 40-41). يفضح ظهور الله القدير وعمله جميع الناس. الزؤان والحنطة… والعبيد الصالحين والأشرار، وأولئك الذين يحبون الحقيقة والذين يكرهونها قد فضحهم عمل الله في الأيام الأخيرة. والآن حان الوقت لتحديد غاية الإنسان. إن عاش الإنسان بحقارة خوفاً من إكراه الحزب الشيوعي الصيني واضطهاده، من دون تلقي عمل الله القدير ، فما ستكون النتيجة؟ هل يمكنه نيل ثناء الرب؟ أيها القس فنغ أنا مهتمة بالسعي. كيف نلته؟

القس فانغ :أيتها الأخت. فكرتك عن المسار الصحيح جيدة جدًا. وأوافق على أنها تتماشى مع كلام الرب يسوع.

من سيناريو فيلم الحوار

محتوى ذو صلة