تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

ما هو الدين الصالح، وما هو المذهب المنحرف الشرير؟

3

بان لونغ (نائب مدير قاعدة غسل الدماغ):  شاهدتم جميعاً لتوكم فيلماً عن التثقيف القانوني يشرح عن ماهية المذاهب المنحرفة. وقد أعطتنا الحكومة المركزية هذا التعريف وهي تعرض لنا خمس خصائص رئيسية. ولكن مناقشة تلك الخصائص صعبة. فمن الصعب فهمها. سأحاول أن أشرحها بشكل بسيط وواف. لقد نعت القادة الوطنيون الدين المسيحي والكاثوليكية بالمذهبين المنحرفين، واعتبروا الكتاب المقدس ككتاب يخص مذهباً منحرفاً. وهذه من الوقائع المسلم بها عامة. أما عن سبب قيام الحكومة المركزية باعتبار الكنائس المنزلية المسيحية، وبالأخص كنيسة الله القدير مذهباً منحرفاً، فإن بحثي قد قادني إلى الاعتبارات التالية: جميع من يشهدون بأن الله خلق كل شيء، ومن يشهدون بأن الله هو الخالق وأنه خلق البشرية، ومن يشهدون بأن الله يحكم على كل شيء ويشهدون بأن الله هو المتحكم وبأنه رب الكون، ويطلبون منا مخافة الله وعبادة الله كلها مذاهب منحرفة. كل من يشهد بأن الرب بار وقدوس، ومن يشهد لمحبة الله وخلاصه، ويدين الشيطان على أنه قوة حاكمة شريرة تعيث فساداً في البشرية، ولا سيما أولئك الذين يهاجمون مباشرة الحزب الشيوعي ويدينونه كل تلك مذاهب منحرفة. كل من يشهد بأن الرب يسوع قد عاد، ومن يشهد للمسيح المتجسد، ويتحدث عن عمل الإنسان العادي وكأنه عمل المخلص، ومن يروّج ويشهد بأن كل كلام المسيح هو الحق المطلق، ويدعو الناس إلى قبول الله واللجوء إليه والخضوع له بدلاً من الحزب الشيوعي كل تلك مذاهب منحرفة. وجميع من يشهد بأن كلام الله هو الحق الأسمى ومن يشهد بأن الكتاب المقدس هو كلام الله وبأن "الكلمة يظهر في الجسد" هو الحق، ويدين الماركسية اللينينية إيديولوجية الحزب الشيوعي هي كلها مذاهب منحرفة. وجميع من يشهد لمسيح الأيام الأخيرة، ويبشر بأن الله قد عاد، ويجعل البشرية جمعاء تقبل بخلاص الله، ومن يدعو الناس إلى اتباع الله كالسبيل الأوحد لدخول ملكوت السموات هي كلها مذاهب منحرفة. وعلى حد علمي لهذا السبب تنعت الحكومة كل الكنائس المسيحية، وعلى وجه الخصوص كنيسة الله القدير بالمذهب المنحرف. هل تفهمون جميعاً ماهية المذهب المنحرف الآن؟ في الصين، الحزب الشيوعي هو المسيطر. والحزب الشيوعي هو حزب ماركسي لينيني يعارض كل إيمان بالله. والحزب الشيوعي يعلن أن كل المجموعات المؤمنة بالله مذنبة بوصفها مذاهب منحرفة. وهذا يثبت سلطته المطلقة. وحده الحزب الشيوعي عظيم ومجيد وصحيح. وأي شيء يعارض الماركسية اللينينية خاطئ؛ يريد الحزب الشيوعي حظر كل ذلك. في الصين يتعيّن علينا اعتبار الحزب الشيوعي عظيماً. هل من خطب في ذلك؟ أية كانت آراؤكم، أريدكم التحدث بحرية ومناقشة الأمر.

وانغ شوبين (معلّم غسل دماغ): إن المدير بان يشرح خصائص المذاهب المنحرفة بوضوح كبير. ينبغي للجميع أن يكونوا قد فهموا ولكنني أضيف أيضاً أن كنيستكم تزعم بأن يسوع قد عاد بهيئة الله القدير وأنه مسيح الأيام الأخيرة. وتزعمون أيضاً بأن الله القدير يعبر عن الحقيقة لتطهير الناس وتخليصهم، وأن ملكوت السموات قد أتى. أدى ذلك إلى انقسام في الأوساط الدينية وتحول الملايين إلى الله القدير. وقد أثّر ذلك في الصين، وأثار الاضطرابات في المجتمع. أنتم تعكرون النظام العام. إذاً أعلنت الحكومة أن كنيسة الله القدير مذهباً منحرفاً، فقامت بقمعها. لقد خدعتم جميعاً، وضللتم الطريق. نرجو أن تتوبوا بسرعة وأن تتركوا كنيسة الله القدير لأجل الكنيسة ثلاثية الذات. وعندئذ لن يتم تجريمكم. ما رأيكم بهذا الكلام؟

زنغ منغداو (مسيحي): أيها المدير بان، أيها السيد وانغ، لقد شرحتما كيف يقوم الحزب الشيوعي بإطلاق صفة المذهب المنحرف على الأشياء. ولكنني أشعر، بأن إدانة الحكومة منافية جداً للعقل. في النهاية على كل ما هو بار وشرير أن يرتكز على الاتساق مع الحقيقة وما إذا كان المرء يتبع كلام الله. أولاً يجب أن نعلم أن الله الوحيد الأوحد الذي خلق كل شيء هو الحق. وأن الله هو العلي وأن علينا جميعاً بعبادته. هناك أمثلة من قبيل: "ثمة روح تحرسك." "والبشر يتصرفون تحت أعين السماء" "ومشيئة السماء لا يمكن مخالفتها" و"العدالة في قلب الإنسان" و"الخير يولد الخير فيما الشر يولد الشر"، و"لا صلاة تستطيع أن تقي من غضب السموات" كل تلك الأقوال تثبت أن الله هو حاكم كل شيء ويراقب الجميع. الله هو الحق، وكل الأشياء الإيجابية تأتي من الله. إن القوانين والمعايير الأخلاقية في المجتمع تنبع كلها من عمل الله وكلامه. منذ الخلق، والله يعبّر عن الحقيقة ويرشد الإنسان ويفديه ويخلصه. والله بالتالي هو الفادي الأعظم للإنسان. إن إيماننا وخضوعنا لله وعبادتنا لله واتباعنا إياه كلها أمور جيدة وهي مسارنا الصحيح والله يباركها. من ناحية أخرى كل ما هو سلبي وشرير يأتي من الشيطان. وكل ما ينكر الله ويقاومه ويعاديه هو شرير. والآن، ما هو المذهب المنحرف؟ يمكن القول إن كل ما يناهض الله ويتعارض مع الحقائق التي عبر الله عنها، كل ما ينكر عمل الله أو يقاومه أو يدينه، ويقود الناس إلى الظلمة ويتسبب في ابتعادهم عن الله، ويجعهم أشراراً إذ يقعون في الشر ويحملون الله على التعبير عن غضبه. كل هذا الشر يصف ماهية المذهب المنحرف. منذ أن تبوأ الحزب الشيوعي الصيني السلطة، نشر الإلحاد والنشوء لكي يخدعنا نحن الصينيين ويفسدنا، وقد جعلنا ننكر الله ونقاومه ونخونه، فأغضبنا بالتالي شخصية الله واستحققنا لعنات الله. بسبب مقاومة الله جلب الحزب الشيوعي الصيني الكوارث. والناس يعانون دائماً بألم والكثيرون قد فروا إلى الخارج. لسنوات عدة كره الحزب الشيوعي الصيني الله واستمر في معارضته، وقد تسبب بالكثير من الشر، أكثر مما نستطيع قياسه. والمذهب المنحرف الحقيقي الوحيد هو الحزب الشيوعي الصيني. فبزعمه أن الكنائس المسيحية مذاهب منحرفة، فهو بكل بساطة يشوه الحقائق.

وانغ شوبين: زنغ منغداو، تجرؤ على دحض كلامنا وتجرؤ على القول إن حزبنا مذهب منحرف. ما أوقحك!

هان دونغماي (مسيحية): أيها المدير سيد وانغ المبادئ المستخدمة كأساس لتمييز المذاهب المنحرفة، تستوجب حقاً التفكير ملياً. لآلاف السنوات نشر الشيطان الهرطقات والأضاليل ليفسد الجنس البشري، وليدفع الناس إلى إنكار الله ومقاومته وخيانته. وهذا يجعل عالمنا أكثر ظلمة وشراً وفوضى. منذ أن أصبح الحزب الشيوعي في السلطة، راح ينشر الإلحاد ونظرية النشوء، وقول أشياء مثل "هذا العالم لا إله له ولم يوجد أي مخلص" و"أنا رب نفسي في السماء وعلى الأرض" "والإنسان قادر على غزو الطبيعة ومحاربة السموات والأرض" فضلاً عن القول "مصيركم بيدكم وحدكم" و"الإنسان سيّد مصيره" و"المال يحرك العالم" وغير ذلك من هرطقات مشابهة تفسد الشعب الصيني وتجعلنا أكثر تغطرساً وتكبراً وأنانية وجشعاً وشراً. لقد اختفى ضمير الناس وإنسانيتهم. كالشياطين، لا يوجد شر لا يتوانى الناس عن فعله حتى ارتكاب جرائم القتل. في الصين، أكثر الأمكنة شراً في العالم، حيث يرقد التنين العظيم الأحمر، ظهر الله وعبّر عن الحقيقة، لكي يطهر البشرية ويخلصها، مساعداً إيانا على الإفلات من شر سلطان الشيطان واللجوء إلى الله وإلى النور. تلك في الحقيقة أمور إيجابية. ولكنها تلقى الإدانة والقمع والاضطهاد. وإذ يفعل الحزب الشيوعي الصيني ذلك، أليس يعمل ضد السموات؟ أصحاب الضمير يقرون بأن الإيمان بالله صواب، وأن عمل الله وحده وحقيقة الله يمكنها خلاص الجنس البشري. وبالتالي، فإن الطريق الحق الوحيد، هو الطريق الذي يعبّر عن الحقيقة ويخلص البشر. كل ما يخدع الناس ويفسدهم ويدفعهم إلى المشي في مسار الظلمة، هو مذهب منحرف شرير. هذه هي الأمور التي تميّز المسار المستقيم عن المذهب المنحرف. إن نعتت كنيسة تتلقى عمل الله وتقبل الحقيقة بالمذهب المنحرف، فهذا يحرّف الحقيقة، وهذا بالأمر غير المقبول.

جو زيكينغ (مسيحي): أجل. وحده الله هو الطريق والحق والحياة. وحده ظهور الله وعمله يستطيع الإتيان بالحق وبالنور للإنسان، ويمكنه تخليص الإنسان من الخطيئة ومن تأثير الشيطان ويأخذ الإنسان إلى غاية مجيدة. لا شيء أكثر شراً من إطلاق صفة المذهب المنحرف على كنيسة تتبع الله. وحده الحزب الشيوعي قادر على شر كهذا. كل مرحلة من عمل الله ترمي إلى تخليص الجنس البشري. في عصر النعمة، تجسد الله للمرة الأولى كالرب يسوع. من الخارج، بدا شخصاً عادياً. ولكنه عبّر عن الحقيقة ليفتدي البشرية. بتضحيته، أنقذ الإنسان من الخطيئة، وحرر الإنسان من الإدانة، فسمح له أن يعيش في نعمة الله وبركته. في تلك الفترة، تواطأ اليهود مع السلطة الحاكمة وحاولوا إدانة الرب يسوع. فصلبوه. واعتقدوا أن ذلك سيضع حداً لعمله، فقد كان ذلك هدفهم. ولكن ماذا حصل؟ اليوم انتشر إنجيل الرب يسوع حول العالم أجمع. فتلقى الملايين بركة الله. واعترفت الديانات بأن الرب يسوع هو المسيح والمخلص. والكنيسة التي نشأت من عمل الرب يسوع هي الطريق الحق وقد قبلها الناس. وحده الحزب الشيوعي الصيني يدين الكنائس المسيحية على أنها مذاهب منحرفة، ويدين الكتاب المقدس ككتاب يخص مذهباً منحرفاً. أليست تلك وقائع؟

زنغ منغداو: أيها المدير بان، أيها السيد وانغ، إن إدانة الحزب الشيوعي الصيني لعمل الرب يسوع ونعته المسيحية بالمذهب المنحرف ليس مفاجئاً. فالحزب الشيوعي الصيني نظام شيطاني يكره الحق والله على حد سواء. وبشكل خاص، هو يكره ظهور الله وأداءه لعمله. وهذا بسبب طبيعته الشيطانية. في الأيام الأخيرة عاد الرب، بشكل الله القدير، الذي يعبّر عن الحق ويدينه من أجل تطهير البشر وخلاصهم، وأخذهم إلى ملكوت الله منهياً عصر الظلمة والشر. وحقيقة أن الله قد ظهر وعمل تكفي لتثبت في كل مرحلة من مراحل عمله أنه يقود الجنس البشري إلى التطور، وأن كل حقائق الله ترشد الجنس البشري نحو النور. فمن دون كلام الله وعمله، لن تتقدم البشرية، وسوف تنغمس أكثر فأكثر في الخطيئة. وإن وجد من يعتبر عمل الله مذهباً منحرفاً، فما المشكلة؟ هذا أمر علينا التفكير فيه ودرسه. في هذه الأيام، قام أشخاص من طوائف وفرق مختلفة ممن يحبون السعي إلى الحقيقة بقراءة كلام الله القدير وهم يوافقون على أنه صوت الله. إن الله القدير هو مخلص الأيام الأخيرة. وكلام الله القدير هو الحق، وقد شهد له العديد من الناس ونشروه. لماذا يصر الحزب الشيوعي على فعل كل ما بوسعه ليدين عمل الله وكنيسته؟ ولماذا كلما كان الأمر عملاً لله ويتعلق بالحق وإيجابياً، زاد الحزب الشيوعي في مهاجمته وإدانته؟ أليس هذا مناهضاً لله ورجعياً؟ والآن يمكننا أن نرى جميعنا بوضوح أنّ أية منظمة تكره الحقيقة وتنكرها وتعادي الله هي المذهب المنحرف الحقيقي. أي شيء يختلق الشائعات والأضاليل لكي يفسد البشرية ويخدعها هو مذهب منحرف. أي شيء يقمع الكنيسة المسيحية ويدينها ويعادي المسيح، هو مذهب منحرف. أي شيء ينكر المسيح، وينكر الحق، ويناهض الحق أو يعادي المسيح هو مذهب منحرف. إن الحزب الشيوعي ينكر الله أكثر من سواه ويقاومه أكثر من سواه ويكره الحق أكثر من سواه ويكره المسيح أكثر من سواه. وبالتالي فإن الحزب الشيوعي هو مذهب منحرف شرير حقاً. هذا هو رأيي؛ شكراً.

من سيناريو فيلم أكاذيب الشيوعية

محتوى ذو صلة