تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

كيف يجبر الحزب الشيوعي الصيني المسيحيين على الانضمام إلى الكنيسة ثلاثية الذات؟

11

هو شيانغكي (رئيس مكتب الأمن العام): هان لو، عليكِ أن تعلمي أن الحزب الشيوعي حزب ملحد بدأ من الثورة. يعادي الحزب الشيوعي الله وكلمته بشدة. يبغ ض الحزب الشيوعي الحق الذي قبلتِه والطريق الذي سلكتِه. أنتِ شوكة في جنب الحزب الشيوعي. ولذلك، سيقمعكِ الحزب الشيوعي بشدة ويعاقبكِ ويحظركِ! في الصين، يتوجب عليكِ اتباع قيادة الحزب الشيوعي عندما تؤمنين بالله، وقبول جبهة الحزب المتحدة والانضمام إلى الكنيسة ثلاثية الذات وسلوك طريق حب الدولة والدين. وفيما عدا هذا، فليس هناك مخرج. هل ترين هذا الآن؟

هان لو (مسيحية): القائد "هو"، قلت إن الإيمان بالله يجب أن يستند إلى الواقع ويتفق مع نظام الدولة، هل هذه حجة صحيحة؟ عندما تختار الطريق الصحيح في الحياة، عليك أن تلتزم به بغض النظر عن أي انتكاسات أو إخفاقات. هذا هو الطريق الوحيد المؤدي إلى الحق وإلى حياة ذات مغزى. يضعنا الإيمان بالله على الطريق الصحيح في الحياة، ولكنك تطلب منا قبول جبهة الحزب المتحدة والانضمام إلى الكنيسة ثلاثية الذات، فمن أين يأتي هذا؟ تعلم أن الحكومة الشيوعية الصينية تسيطر على الكنيسة ثلاثية الذات بالكامل، وأن الحكومة تعين قساوستها، وأنه لا يسمح بتعليم حقيقة الكتاب المقدس، وطريق الحياة الروحية، ونبوءة سفر الرؤيا. ولا يسمح بالحديث عن محبة الله وطاعته. يسمح فقط بالحديث عن تكوين الثروة وتمجيد الله عند إفادة الناس، ويسمح فقط بالحديث عن طاعة من يتولون مقاليد السلطة، فكيف يكون هذا إيمانًا بالله؟ هل يمكن تلقي الحق بهذه الطريقة؟ إن إيماننا بالله هو أن نبحث عن الحق ونترك فسادنا، ونصبح أشخاصًا نملك الحق والإنسانية لنتلقى خلاص الله والغاية السعيدة. إذا التزمنا بمتطلبات الحزب الشيوعي باتباع الحب الثلاثي الذات للدولة والكنيسة، فلن نقدر على أن نتلقى الحق وأن نترك فسادنا. فكيف سنتلقى خلاص الله إذاً؟ ولذلك، يريد الحزب الشيوعي السيطرة على المؤمنين بالله ليجعلنا نؤمن وفقًا لمتطلبات الحزب. هذا أمر غير مقبول. ويتعارض مع الحرية الدينية، فهو بمثابة قتل ناعم للنفوس.

هان لو: ألم يكن ما قلته الحق؟ إن الحزب الشيوعي نظام شيطاني يبغض الله ويقاومه بشدة. لقد أدان الحزب الشيوعي المسيحية كمذهب منحرف، والكتاب المقدس والكتب التي تحوي كلمة الله كمطبوعات منحرفة. قمتم بإلقاء العديد من الكتب المقدسة الهدايا القادمة من الخارج في البحر. وتمت مصادرة عدد لا يحصى من الكتب المقدسة لدى المسيحيين وتدميرها. ألا تعترف بصحة هذا كله؟ لا يجرؤ أحد على إنكار هذه الحقيقة. قمتم أنتم مسؤولو الحزب الشيوعي بتعيين القساوسة في المجتمع الديني وتدخلتم في شؤون الكنيسة. هذا غير معقول أبدًا! لا يريد أولئك الذين يؤمنون بالله سوى السعي إلى الحق والعيش كبشر حقيقيين وعيش حياة ذات مغزى. ولكنكم لا تتركونهم وشأنهم. وتسببون المتاعب لهؤلاء الذين يؤمنون بالله وللكنيسة، وتخلقون الإشاعات ضدها، وتلفقون التهم لمؤمنين بالله أبرياء وترسلونهم إلى السجون، ولا تتورعون عن أي شيء في سبيل حظر الكنيسة كليًا. يفتقر هذا إلى اللياقة الإنسانية – ألا تعتقد هذا؟

هو شيانغكي: هل تعتقدين أنني أرغب في قمع المؤمنين بالله أمثالكِ؟ إنها سياسة الحزب الشيوعي. هناك مستندات سرية صادرة من اللجنة المركزية تطلب من جميع المستويات الحكومية فعل هذا. يقع هذا خارج نطاق سلطتي. أعرف أن المؤمنين بالله أمثالكِ لا يشاركون في السياسة ولا يرتكبون الجرائم. ولكن الطريقة التي تؤمنون بها بالله وتنشرون بها كلمة الله القدير وتشهدون له لها تأثير كبير في الصين. لقد جذبت كنيسة الله القدير الكثير من الناس من مختلف المذاهب بأعداد كبيرة. ولذلك، يتوجب على الحزب الشيوعي أن يقوم بقمعكم بشدة. كما ترين، لماذا لا يُضيّق الحزب الشيوعي الخناق على الكنيسة ثلاثية الذات؟ لأن الكنيسة ثلاثية الذات مطيعة وتنفذ الأوامر، وليست مثلكم، تنشر الإنجيل وتشهد لله. ولذلك يغض الحزب الشيوعي الطرف عنهم. هل تعنين أنك لا تعرفين هذا؟ عندما يرغب الحزب الشيوعي في قمعكم واعتقالكم، هل سيفتقر إلى الذرائع والأسباب؟ يحتاج الحزب إلى تلفيق بعض الحقائق وإدانتكم كمنظمة ذات مذهب منحرف، حتى يكون القمع مبرراً. إن الحزب الشيوعي أكثر تأثيراً منكم. ويسمع له معظم الناس. ولهذا يجب أن تعانوا من تلك الآلام والمظالم. يلفق الحزب بعض القضايا الزائفة ضدكم، ويدينكم عن طريق وسائل الإعلام الناطقة بلسانه، حتى أنه يدفع إلى بعض المنافذ الإعلامية الغربية لمهاجمة كنيستكم. كل هذا حقيقة. إن سخطكم ومعارضتكم عديما الجدوى. يجب أن يفعل الحزب الشيوعي هذا لحظر الكنيسة. من طلب منكم عصيان الحزب الشيوعي؟

من سيناريو فيلم عذوبة المحنة

محتوى ذو صلة