تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

كيف يمكن فهم المسيحية؟

0

تشنغ ويغو (وزير إدارة عمل جبهة متحدة محلية): لقد عملت لصالح الجبهة المتحدة لسنين ودرست أدياناً عدة. المسيحيون والكاثوليك والأرثوذكس وكل تلك الديانات تؤمن بيسوع. ولكن إيمانكما بالله القدير مختلف. تفيد وثائق الحزب الشيوعي الصيني أن كنيسة الله القدير تختلف عن المسيحية. أنتما تبشران بالإنجيل تحت لواء المسيحية لطوائف متنوعة لا تعترف بكم كطائفة مسيحية. لن أسمح لكما أبداً بالإيمان بالله القدير، بل فقط بالمسيحية. سيكون اضطهاد الحكومة أخف وطأة. ولكن في حال سجنتما لإيمانكما بالله القدير، فستكون حياتكما في خطر داهم. يدرك الحزب الشيوعي الصيني أن المؤمنين بالله القدير يتبعون مسيح الأيام الأخيرة، وأنهم تلاميذ المسيح ورسله. وأكثر ما يخشاه الحزب الشيوعي الصيني، هو كتاب “الكلمة يظهر في الجسد” الذي عبّر عنه المسيح في الأيام الأخيرة، وكذلك المجموعة المتشددة التي تتبع المسيح في الأيام الأخيرة. لقد درسنا تاريخ المسيحية. كان أكثر ما يخشاه اليهود والإمبراطورية الرومانية، تلاميذ يسوع ورسله. ولذا عندما أوقف هؤلاء، أعدموا فوراً. اليوم، إن لم تُتخذ تدابير لمنع هذه المجموعة التي تتبع مسيح الأيام الأخيرة منعاً كاملاً، ففي سنوات قليلة سيهيمنون على المجتمع الديني بأسره. والعديد من الطوائف المسيحية في الصين بالفعل تندرج تحت كنيسة الله القدير. وموقف الحزب الشيوعي الصيني واضح بهذا الشأن. لو لم يلفّق الحزب الشيوعي الصيني قضية زاويوان، لكان جاء يوم تندرج فيه المجموعات الدينية كلها في العالم تحت كنيسة الله القدير. وفي حال اندرج المجتمع الديني تحت كنيسة الله القدير، ستكون مناوئة لحكم الحزب الشيوعي الصيني. لذا قررت اللجنة المركزية، نشر كل القوى المتاحة من أجل منع كنيسة الله القدير بسرعة. يجب أن تعلم، أن بروز البرق الشرقي لم يفاجئ الصين وحسب وإنما العالم أجمع. نظراً إلى هذه الخطوة الكبرى، كيف يمكن للحزب ألا يطلق حملة قمعية ضخمة ضدكم؟ إن كان عليكم حقاً الإيمان بالله فآمنوا بالمسيحية. ممنوع الإيمان بالله القدير بعد اليوم. إن كنيسة الله القدير لا تنتمي إلى المسيحية.

تشنغ يي (مسيحي): أبي، ذكرت لتوك سبب قمع الحزب الشيوعي الصيني لكنيسة الله القدير. ولكنك تدرك، لماذا تندرج الطوائف المسيحية الكبرى تحت كنيسة الله القدير؟ هذا لأن المنتمين إلى كل الطوائف والشيع قد سمعوا صوت الله. وحين رأوا ظهور الله القدير وعمله، جزموا بأن الرب يسوع قد عاد. فعادوا كلهم إلى الله القدير. هذه هي البشارة التي قد تمناها المؤمنون عبر المجتمع الديني. أبي، ظهر مسيح الأيام الأخيرة لكي يعمل. وفي هذا الزمن، كل الطوائف والشيع المسيحية ستتوجه إلى الله القدير. إنها أيضاً نزعة هذا الزمن. يبيّن لنا هذا بوضوح أن عمل الله قد خلق المسيحية وكذلك كنيسة الله القدير. المسيحية هي كنيسة عصر النعمة وكنيسة الله القدير هي كنيسة عصر الملكوت. كلاهما ينتمي إلى المسيحية. لماذا ينكر الحزب الشيوعي الصيني أن كنيسة الله القدير جزء من المسيحية؟ إن الحزب الشيوعي الصيني هو حزب سياسي ملحد ونظام شيطاني يكره الحقيقة ويقاوم الله. ماذا يعرف عن المسيحية؟ ما هي مؤهلاته لكي يقرر أية كنيسة هي مسيحية وأية كنيسة غير مسيحية؟ لا يعرف الحزب الشيوعي الصيني شيئاً عن المسيحية. إذاً كيف يجرؤ على إدانة كنيسة الله. أليس من المخزي تمامًا أن يتصرف الحزب الشيوعي الصيني وكأنه يفهم شيئا لا يفقهه؟

تشنغ روي (مسيحية): صحيح تماما! أعلن الحزب الشيوعي الصيني صراحة أن المسيحية بدعة، وأن الكتاب المقدس كتاب بدعة، ومن ثم دمر عددًا لا يحصى من النسخ. حتى أنه رمى الأناجيل المستوردة من الخارج في المحيط. هذه حقيقة معروفة جيداً. والآن، يدّعي الحزب الشيوعي الصيني أن كنيسة الله القدير ليست جزءًا من المسيحية. أي شخص يتمتع بحسن البصيرة يفترض أن يتبين حقيقة ما يجري. فقد بذل الحزب الشيوعي الصيني كل ما في وسعه لإدانة كنيسة الله القدير، لاستمالة الرأي العام إلى دعم الحظر على كنيسة الله القدير، وتحقيق هدفه في حظر عمل الله وخلق منطقة ملحدة في الصين. هذه هي النية الحقيقية للحزب! أبي، أليس ما قلته صحيحًا؟

تشنغ يي: أبي، الحزب الشيوعي الصيني حزب ملحد. كيف له أن يفهم المسيحية؟ بدأت المسيحية مع ظهور وعمل الرب يسوع المتجسد. إن الرب يسوع هو المسيح ، لذلك فإن الكنائس التي تؤمن به تنتمي إلى المسيحية. لقد وعد الرب يسوع بأنه سيعود، وقد عاد الرب يسوع، وهو الآن الله القدير المتجسد. إن الله القدير هو مسيح الأيام الأخيرة. ومن يؤمن بالله القدير يؤمن بالمسيح. كل الذين يؤمنون بالمسيح ينتمون إلى المسيحية. والرب يسوع والله القدير هما الله المتجسد ولكن في زمنين مختلفين. الإيمان بكل من الرب يسوع والله القدير إيمان مسيحيّ. في الوقت الحاضر، فإن كنيسة الله القدير هي المسيحية. وتحديداً، في الأيام الأخيرة وحده الإيمان بالله القدير يمثل المسيحية الحقيقية، بما أن ظهور الله القدير – مسيح الأيام الأخيرة – قد أنهى عصر النعمة، وبدأ عصر الملكوت. فقط أولئك الذين يتبعون الله القدير، مسيح الأيام الأخيرة يتبعون الحمل. إن كنيسة الله القدير مسيح الأيام الأخيرة هي المسيحية الأكثر عملية.

من سيناريو فيلم إعادة تثقيف الأسرة عن الإلحاد

XXX