الهدف الفعلي خلف إنكار الحزب الشيوعي الصيني المسيح وإدانته إياه

2019 يونيو 19

بان لونغ (نائب مدير قاعدة غسل الدماغ): أنت تدعي أن الله القدير هو ظهور الله خلال الأيام الأخيرة، وإنه الحق. وتدعي أيضاً أنّ الله خلق هذا العالم ويحكمه. وأن الله يقود البشرية وينقذها على امتداد التاريخ. أخبرني ما الأساس الواقعي لمعتقداتك؟ نحن في الحزب الشيوعي ملحدون. ولا نعترف بحكم الله أو وجوده مطلقاً. ولا نعترف طبعاً بالله المتجسد الذي تؤمنون به. إن يسوع الذي يؤمن المسيحيون به هو إنسان بشكل واضح. كان له والدان وإخوة. ولكن المسيحية تصر على عبادته على أنه الله الحقيقي الواحد. هذه ترهات بالكامل. إن الله القدير مثل يسوع تماماً شخص مثلي ومثلك. ما الذي يجعلك تؤمن بأنه الله المتجسد؟ ولماذا عليك أن تشهد بأنه المسيح المخلص في الأيام الأخيرة بشخصه؟ هذه... حماقة وجهل. هذا كله خيال لا وجود لله. وبالأكثر لا وجود لله المتجسد. أكرر: أنت تزعم بأن الله قد اتخذ الآن شكل إنسان بشري عادي. فأين إثباتك؟ هل ثمة من يستطيع أن يخبرني عن أساس إيمانكم؟ همم؟

جو جانغوانغ (مسيحي): أود الكلام. الله روح لا تستطيع أن تراه أو تلمسه. ولكن روح الله يفعل أموراً وينطق بها؛ ويستطيع الناس سماعها ورؤيتها. هذا صحيح. بناء على الوقائع المسجلة في الكتاب المقدس يمكننا التأكد من هذا. فيمكنه مخاطبتنا من خلال الرعد. ويمكنه مخاطبتنا من خلال النار المستعرة. يمكنه أن يكون متجسداً كإنسان ليخاطبنا مباشرة. هذه وقائع لا يمكن لأحد أن ينكرها. الله قد أرشد الإنسان لآلاف السنين عبر عصر الناموس وعصر النعمة وعصر الملكوت. وعبر كل تلك العصور نطق الله بالعديد من الكلمات. خلال عصر النعمة، تجسد الله في الرب يسوع لينطق بالحق، فسمّر على الصليب لأجل خطايا البشر محققاً عمل الفداء. خلال عصر الملكوت، تجسد الله من جديد في الله القدير، وأعرب عن الحقيقة ليؤدي عمل الدينونة في الأيام الأخيرة، وجاء ليطهر البشر ويأخذهم إلى غاية صالحة. وبعد ذلك سينتهي عصر الشر والظلمة. إن كل الكلام الذي نطق به الله خلال التجسدين قد سمح للناس بسماع صوته ورؤية أعماله وواحداً تلو الآخر تحولوا إليه. وبالتالي فهمت البشرية كلية قدرته وفقهت حكمته، وشخصيته البارة ورأت عمله. هذه هي النتيجة الأوضح الذي حققها عمل الله المتجسد. ما كان ليتحقق أي من ذلك على يد أي إنسان، لأننا نحن البشر لا نمتلك الحق ناهيك عن الحق المطلوب لخلاص بني جنسنا. بغض النظر عن طريقة عمل الله أو كلامه، وبغض النظر عن مدى عظمة عمله وعدد الذين يلجأون إليه، أولئك الذين من جنس الشيطان يبذلون أقصى ما بوسعهم ليدينوا ظهوره. كما يجدون مبررات ليخدعوا الناس ويتسببوا بإنكار الله والشك فيه. ينكر الحزب الشيوعي الصيني المسيح ويدينه، ويدعو الرب يسوع والله القدير شخصين عاديين. وهذا بسبب الجوهر الشيطاني للحزب الشيوعي الذي يمقت الحق ويقاوم الله. الحزب الشيوعي الصيني حزب ملحد على استعداد لإنكار وجود الله، حتى في السموات. فكيف يعترف بإله متجسد؟ هل أنا على حق؟

لي شونيي (مسيحية): حضرة المدير بان، أؤكد لك أن الله المتجسد العملي واضح وبديهي نظراً إلى قدرته على التعبير عن الحق في أي زمان ومكان وأداء عمل الله نفسه. ومع أنه يبدو كشخص عادي من الخارج، فهو جسد روح الله. كل ما يقوله ويفعله تعبير عن روح الله. يستطيع أن يفتدي الإنسان ويخلصه. ويمكنه افتتاح عصور جديدة وإنهاء عصور أخرى، وفي النهاية سيأتي بالإنسان إلى مملكته. من دون شك عمل المسيح المتجسد هو عمل الله وحده؛ فالمسيح هو تجلّ لله. مثله مثل الرب يسوع، ولو أنه قد يبدو في الظاهر كإنسان عادي، لقد نشر مسار "تُوبُوا، لِأَنَّهُ قَدِ ٱقْتَرَبَ مَلَكُوتُ ٱلسَّماوَاتِ". وهو بالفعل قد افتدانا. لقد قام بمعجزات كثيرة. فأطعم الآلاف بخمسة أرغفة وسمكتين فقط. وبكلمة واحدة هدأ روع الريح والبحر. وأقام إنساناُ من الموت واللائحة تطول. والحق الذي نطق به والمعجزات التي أجراها يعجز عن فعلها أي إنسان عادي. هذا يجعل سلطان الله وقدرته أكثر من واضحتين، وهو يثبت فعلاً أن الرب يسوع كان هو الله المتجسد وأنه كان خلاصنا. إن زعماء اليهود آنذاك... كانوا يعلمون جيداً أن كلام الرب يسوع وعمله يتمتعان حقاً بسلطان وقدرة لا يستطيع إنسان بلوغهما. ومع ذلك فقد أدانوا الرب يسوع قائلين إنه إنسان، وإنه ينطق بالتجديف وطرد الشياطين بمساعدة سيد الشياطين. خدعوا الناس بهذه الطريقة فجعلوهم ينكرون الرب يسوع. طبيعتهم الشيطانية واضحة تتمثل في مقاومة الله وكره الحقيقة. في الوقت الراهن، تقر الأوساط الدينية عامة بأن الرب يسوع كان هو المسيح الله المتجسد. وحدهم الأبالسة المنتمين إلى الشيطان ينكرونه ويدينونه. يحاول الحزب الشيوعي ما بوسعه لفعل الأمر عينه، فيدعوا المسيح المتجسد شخصاً عادياً، وينعت كنائس المسيحية بالبدع لا بل يحظرها ككل. ألا يجعل هذا من الحزب شريراً ورجعياً؟ أليسوا أبالسة شيطانيين كافرين بالله؟

وانغ شوبين (معلّم غسل دماغ): أنا أحذرك! إن تجاسر أحد على الشهادة لمسيح الأيام الأخيرة من جديد، مهاجماً الإلحاد الماركسي اللينيني، سيسجن على الفور!

بان لونغ: لا مانع من تعبيركم عن آرائكم ولكن مهما قلتم ما زلت أظن أن من تؤمنون به هو كائن بشري. ماذا ترجون أن تكسبوا في نهاية المطاف من إيمانكم هذا بذلك الشخص؟ أريد معرفة ما تفكرون فيه.

دونغ واي (مسيحية): حضرة المدير، الغاية من تجسد الله في المسيح هي بشكل رئيسي قول الحق وتخليص البشر. أنت لا تعترف بأن كلام المسيح هو الحق، وطبعاً سوف تنكره وحتى تدينه. وحدهم الذين يعترفون بالمسيح ويسلّمون له سيبلغون الحقيقة والخلاص من الله. عبّر مسيح الأيام الأخيرة عن حقيقة قادرة على تطهير الجنس البشري وتخليصه. والله القدير لا يختلف عن الرب يسوع؛ فهو قد يبدو شخصاً عادياً من الخارج، ولكنه حقاً روح الله في شكل بشري. وفي الجوهر، هو الله، ويستطيع قول الحقيقة وأداء العمل الذي قد يفعله الله نفسه. الرب القدير قد كشف حقيقة فساد الإنسان، وشرح بطريقة واضحة كيف أفسد الشيطان الجنس البشري، وأخبرنا حتى ما يطلبه الله من الإنسان والحق الذي يجب أن يكسبه. إن الله القدير يقودنا إلى طريق مشرقة، ويطلب منا أن نكون صادقين وأن نعيش مقتدين بكلامه كلام الله. فبهذه الطريقة وحسب يمكن نيل بركة الله. بعد قبولنا بالله القدير واختبارنا عمله وبعد أن أصبحنا نفهم حقائق كثيرة، متخلين عن الكثير من الآثام والكثير من الشرور، اختبرنا جميع درجات متفاوتات من التطهير. لقد مُنحنا أساساً لكيفية العيش وما يجب أن نسعى إليه في حياتنا. هذا هو الأثر الذي طبعه كلام الله القدير فينا. ويثبت ذلك أن كلام الله القدير حقيقي بالمطلق وقادر على تطهير البشرية وتخليصها. يمكنه حمل الناس على التخلص من شخصياتهم الشيطانية والإفلات من تأثير الشيطان، والإتيان بغاية رائعة لهم. أخبرني، من غير الله قادر على تحقيق ذلك؟ من غيره يستطيع حل السبب الجذري لخطيئتنا وينقذنا من قيود الخطيئة؟ من غيره يستطيع أن يأخذنا إلى غاية صالحة؟ غير الله نفسه لا يوجد أحد يملك هذا النوع من القوة. لا أحد غير المسيح المتجسد يستطيع التعبير عن الحقيقة. هذا واقع. الحقائق التي كشفها الله القدير تثبت أن الله القدير هو الله المتجسد. إن الله القدير هو الله الذي يُظهر نفسه في صورة المسيح المخلص في الأيام الأخيرة!

زنغ منغداو (مسيحي): أيها المدير بان، أيها السيد وانغ، تصران على إنكار الله المتجسد كما تفعلان الآن، ولكن هل قرأتما يوماً كلام الله القدير؟ هل حققتما في عمل الله القدير؟ إن لم تفعلا، فمن الأفضل ألا تنكرا المسيح هكذا وحتى الإعلان عن ذنبه. إن سمحتما، أود أن أتلو عليكما بضع مقاطع من الله القدير.

يقول الله القدير، "ذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل جوهر الله، وذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل تعبير الله. بما أنَّ الله يصير جسدًا، فسوف يُنجِز العمل الذي يجب أن يُتمِّمَهُ. وحيث إن الله يصير جسدًا، فسوف يعبِّر عن ماهيته، وسيكون قادرًا على جلب الحق للبشر، ومنحهم الحياة، وإظهار الطريق لهم. الجسد الذي لا يحتوي على جوهر الله هو بالتأكيد ليس الله المُتجسّد؛ هذا أمرٌ لا شك فيه. للتحقق ممّا إذا كان هذا جسد الله المُتجسّد، يجب على الإنسان أن يحدّد هذا من الشخصية التي يعبِّر عنها والكلمات التي يتحدَّث بها. أي أنه سواء كان جسد الله المُتجسّد أم لا، وسواء كان الطريق الحق أم لا، فيجب الحُكم على هذين الأمرين من جوهره. ومن ثمّ، من أجل تحديد[1] إذا ما كان هذا هو جسد الله المُتجسّد، علينا أن ننتبه إلى جوهره (عمله وكلامه وشخصيته والعديد من الأمور الأخرى) بدلاً من مظهره الخارجي".

"يأتي المسيح في الأيام الأخيرة حتى ينال الحياة كل مَنْ يؤمن به إيمانًا حقيقيًا. إن عمله إنما هو من أجل وضع نهاية للعصرالقديم ودخول العصر الجديد، وعمله هو السبيل الوحيد الذي يجب أن يسلكه كل من يريد دخول العصر الجديد. إذا كنتَ غير قادر على الاعتراف به، لا بل من الرافضين له أو المجدّفين عليه أو حتى من الذين يضطهدونه، فأنت عتيدٌ أن تحرق بنار لا تُطفأ إلى الأبد، ولن تدخل ملكوت الله. لهذا فالمسيح نفسه هو من يُعبّر عن الروح القدس وعن الله، هو مَنْ أوكل إليه الله إتمام عمله على الأرض؛ لذلك أقول إنك إن لم تقبل كل ما عمله مسيح الأيام الأخيرة، تكون مجدفًا على الروح القدس. والعقوبة التي تنتظر مَنْ يجدف على الروح القدس واضحة للجميع. كذلك أقول لك إنك إن قاومت مسيح الأيام الأخيرة وأنكرته، فلن تجد مَنْ يحمل تبعات ذلك عنك. وأيضًا أقول إنك من اليوم فصاعدًا، لن تحصل على فرصة أخرى لتنال تزكية الله، وحتى لو حاولتَ أن تفدي نفسك، فلن تعاين وجه الله مرة أخرى مُطلقًا. لأن الذي تقاومه ليس إنسانًا عاديًا ومَن تنكره ليس كائنًا لا قيمة له، بل هو المسيح. هل تدرك هذه النتيجة؟ أنت لم ترتكب خطأ صغيرًا، إنما اقترفتَ جريمة شنعاء. لذلك، فنصيحتي لكل واحد هي ألا تقاوم الحق أو تبدي نقدًا مستهترًا، لأن الحق وحده قادرٌ أن يمنحك الحياة، ولا شيء غير الحق يسمح لك بأن تُولَدُ من جديد وأن تعاين وجه الله" (الكلمة يظهر في الجسد).

زنغ منغداو: إن كلام الله القدير يشرح جوهر المسيح بكل وضوح. نحن المؤمنون قد قرأنا الكثير من كلام الله القدير. ولذا نحن قادرون على فهم حقيقة تجسد الله والقبول بعمل الله القدير في الأيام الأخيرة. من دون فهم للحقيقة، من السهل إساءة فهم عمل الله وحتى إدانته. إن السعي إلى الحقيقة ومعرفة كلام الله القدير سيضمنان عدم قول أي شيء ضد الله. أيها المدير بان، أيها السيد وانغ، نرجو أن تفكرا مرتين قبل إنكار الله أو الله المتجسد وإلا فإنكما ستغضبانه.

من سيناريو فيلم أكاذيب الشيوعية

الحواشي:

[1] ترد في النص الأصلي "أما بالنسبة."

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

اترك رد