تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

النوايا التي يخفيها الحزب الشيوعي الصيني في استعمال الخرافات الإقطاعية لإدانة المعتقدات الدينية

1

وانغ شوبين (معلّم غسل دماغ): ندعو المدير هي هونغتشانغ من مركز التثقيف القانوني البلدي لبانلونغ الموجود هنا.

هي هونغتشانغ (مدير مركز غسل الدماغ): أعزائي الطلاب، طاب يومكم. يبدو أن المزيد من الناس يؤمنون بالله، وهذا يطرح تحد أمام الإلحاد. ويضع حزبنا ومجتمعنا في أزمة. وقد أصبح إصلاح المسيحيين أولوية قصوى لحكومتنا. وبالتالي خصصت الحكومة موارداً هامة لإنشاء "دورات إصلاحية تثقيفية فكرية" في أنحاء الصين. وقد تم استخدام مدرسين جامعيين ومحاضرين وقساوسة خصيصاً لتعليمكم أنتم المسيحيين، ولتطبيق التثقيف على الإلحاد فتتمكنون من فهم الماركسية اللينينية ودراسة العلوم لاستئصال أفكاركم ونظرتكم المؤمنة بالله، وتصويب نظرتكم للحياة وقيمكم وتحويلكم إلى ملحدين يؤمنون بالحزب الشيوعي ويدعمونه ويندمجون في الأسرة المجتمعية تحت لواء القيادة الشيوعية. وحده هذا الأمر كفيل بالإتيان بمستقبل مزدهر لكم. يجب أن تشكروا الحزب والحكومة. ويجب أن تقبلوا التثقيف الوطني وأن تسعوا للعودة إلى المجتمع بأسرع ما يمكنكم. أعلن الآن البدء الرسمي لدورة مدينة بانلونغ للإصلاح التثقيفي والفكري للمسيحيين!

وانغ شوبين: والآن سوف ندعو البروفسور سون يونغلي من أكاديمية العلوم الاجتماعية للمقاطعة!

سان يونغلي (أستاذ في أكاديمية العلوم الاجتماعية): أدعو كل طالب ألا تكونوا على حذر دائم. في قاعة التدريس أنا أستاذكم ولكنني أيضاً صديقكم. وعليكم أن تتناولوا بجد كل ما أشرحه. وإن ساوركم أي شك فلا تتردوا في طرح الأسئلة. سوف أستخدم الإلحاد الماركسي اللينيني لمساعدتكم في الرد على الأسئلة وتوضيح الشكوك. والآن، سوف نبدأ بشكل رسمي.

تؤمنون جميعاً بالله، أما أنا فأؤمن بماركس ولنين. لقد بحثت في مختلف المعتقدات الدينية. وطيلة سنوات بحثي اكتشفت مشكلة. وهي أن كل الأديان تؤمن بإله. ولكن لا أحد من جميع المؤمنين بالله قد رأى الله. فمعتقدهم قائم فقط على المشاعر. وبالتالي توصلت إلى استنتاج بشأن المعتقد الديني: وهو أن الدين هو أمر خيالي بحت؛ إنه خرافة بدون أي أساس علمي. في مجتمع اليوم العلم متقدم جداً. وكل شيء يجب أن يرتكز على العلم تجنباً للخطأ. يؤمن الحزب الشيوعي بذلك. نحن لا نؤمن بالله. ورد في "نشيد الأممية": "لم يوجد قط أي مخلص للعالم أو أية آلهة أو أباطرة نتكل عليهم. من أجل خلق سعادة البشرية ينبغي أن نعتمد بالكامل على أنفسنا!" يفيد "نشيد الأممية": "لم يوجد قط أي مخلص للعالم." وسبب إيمان أسلافنا بالله يعود بشكل رئيسي إلى كونهم في تلك الآونة قد واجهوا ظواهر مثل الشمس والقمر والنجوم، من دون تفسير علمي. وبالتالي، نشأ الخوف والعجب في أذهانهم بشأن القوى الخارقة للطبيعة. وبالتالي تكونت أولى مفاهيم الدين. وأيضاً لأن البشر لم يتمكنوا من حل المصاعب مثل الكوارث الطبيعية والأمراض، فسعوا إلى التعزية الروحية عبر إجلال الله. هذه هي أصول الدين. نرى أن ذلك لم يكن منطقياً أو علمياً. في هذه الأيام نحن أكثر تقدماً فقد تقدم العلم كثيراً. في المجالات مثل صناعة مركبات الفضاء الجوي، والتكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية والطب، حقق البشر تقدماً كبيراً. قبل ذلك لم نكن نفهم ولم تكن تتوفر لنا وسيلة لحل المشاكل. ولكن الآن يمكننا شرح كل شيء من خلال العلم، ونعتمد على العلم لإيجاد حلول. في هذا العصر من العلوم والتكنولوجيا، أليس الإيمان بالله… ينم عن جهل؟ ألا تظنون بأنكم ستبقون خلف الركب؟ بوسعنا جميعاً الإيمان بالعلم. ألا توافقون؟

زنغ منغداو (مسيحي): حضرة البروفسور، أود أن أناقش منظوري. أهذا ممكن؟

سان يونغلي: جيد جداً. يمكنك الكلام عن كل ما تريد. زنغ منغداو، أرجو منك الكلام.

زنغ منغداو: حضرة البروفسور، تقول إن إيماننا يعود إلى عدم فهم الناس للعلوم، وإنه نابع من الخوف والعجب من الخوارق وإنه إيمان بالخرافات. هذا كلام غير صحيح ولا أساس له. إن الدين والإيمان بالخرافات الذي ذكرته مختلفان. أنتم الشيوعيون تدينون المعتقد الديني وتحظرونه عبر نعته بالخرافة ببساطة. وأعتقد أن هذا باطل. إن الديانات الرئيسية في العالم أي اليهودية والكاثوليكية والمسيحية جميعها تؤمن بالله وبالرب يسوع. وحده هذا هو الإيمان الديني الحقيقي. قبل 3000 عام، أدى عمل الله في عصر الناموس إلى ولادة اليهودية. سمع بنو إسرائيل صوت الله، وعرفوا اسمه. وقد صلوا دوماً لله يهوه مطيعين الوصايا التي أعلنها يهوه. عبدوا جميعاً الله يهوه. ويمكننا التأكيد أن اليهودية قد بدأت بسبب عمل الله خلال عصر الناموس. وحين حلّ عصر النعمة، تجسد الله في الرب يسوع وبدأ بالعمل. فافتدى البشر حين صُلب. واعترف الكثيرون بإيمانهم به فنشأت كنيسة الرب يسوع. وبعد عدة مئات من السنوات تطورت المسيحية والكاثوليكية والكنيسة الشرقية الأرثوذكسية. وهذه هي أكبر معتقدات العالم. وكلها نشأت من عمل الرب يسوع الخلاصي. وقد عبر الله القدير في الأيام الأخيرة عن الحقيقة وأدان وغلب على الكثيرين وخلصهم. والمؤمنون بحق سمعوا صوته ومثلوا أمام عرش الله. ولذا فإن كنيسة الله القدير قد وصلت. كل تلك الحقائق تثبت أن الإيمان الديني ناجم تماماً عن ظهور الله وعمله. وإن ظهور الله وعمله مثبتان من خلال التجارب الحياتية لعدد لا يحصى من المسيحيين. ولا يمكن لقوة أن تطيح بكنيسة الله أو شعب الله المختار أو تحظرهم. هذا واقع! منذ فجر التاريخ، يعمل الله على إرشاد الكائنات البشرية وافتدائنا وخلاصنا. وإن ظهور الله وعمله يدفعنا جميعاً إلى الأمام. ولا يمكن لتلك الوقائع أن ينكرها أحد. أيها البروفسور، لقد تخصصت في البحث في الإيمان الديني. يجب أن تفهم هذه الأمور. لماذا تحرّف وقائع تاريخية، معتبراً أن الإيمان الديني ناجم عن الجهل؟ أليس هذا الكلام مناف للعقل؟

جو جانغوانغ (مسيحي): أيها البروفسور سون، لقد درست الإيمان الديني لسنوات عدة. ولكن لا يبدو أن لذلك نتيجة إيجابية. لا يمكنك حتى التمييز بين الخرافة وبين الدين. يدل ذلك على عدم فهمك للدين. في يومنا هذا يؤمن المزيد من الناس بالله. أكثر من ثلث سكان العالم يؤمنون. والعديد من أعظم العلماء في العالم كانوا مسيحيين، مثل نيوتن وغاليليو وكوبرنيكوس. هل تعتبرهم مؤمنين بالخرافات؟ ألم يؤمنوا بالعلم؟ يتوصل العلم إلى نتائج لدى البحث في العالم المادي ولكنه يعجز عن استقصاء العالم الروحي. إيماننا بالله غير مرتكز على العلم، بل بالأحرى قائم على كلام الله وعمله. إن الكتاب المقدس شاهد على عمل الله وهو السجل التاريخي لتجربة البشرية مع عمل الله. توقع الأنبياء في الكتاب المقدس قبل آلاف السنين ما سيحصل في الأيام الأخيرة. وهذه النبوءات تتحقق، ما يبين لنا أن ظهور الله وعمله حقيقي، وأن الله هو من يحكم البشرية والكون بأسره. ولا يمكن إنكار ذلك.

سان يونغلي: أنت تزعم أن الله خلق كل شيء ويتحكم به. لا أستطيع أن أرى هذا. فالعلم لم يؤكد ذلك وأنا لن أصدّقه. أؤمن فقط بأن كل شيء مخلوق من الطبيعة والنشوء. وكما يقول المثل "فالكلمات هباء ولا نؤمن إلا بما نراه." فما لا يُرى لا يمكن أن يوجد. فلنأخذ المؤمنين بالله. مهما بلغ عدد المؤمنين، من منهم رأى الله؟ لمن تراءى الله؟ لم ير أحد الله. هذا يدل ببساطة على أن الله غير موجود. وإذ كان الله موجوداً بالفعل، فلم العلماء مع كل أدواتهم لم يرونه بعد؟ هل يمكنك شرح ذلك؟ وإلا فإن إيمانك بالله قائم ببساطة على الخيال البشري. الأمر كالمثل القائل "إذا آمنت بالأمر وجد، وإن لم تؤمن فهو لا يوجد." برأيي هذا حال كل الإيمان.

هان دونغماي (مسيحية): أيها البر… البروفسور، زعمت بأن الناس إن لم يتمكنوا من رؤية الله، فهو ليس موجوداً. ولكن حين تنفقون المال الزائف على القبور وتسجدون أمامها، هل ترون روح الموتى؟ حين تبحثون عن الأرواح الشريرة والعرافين لمعرفة طالعكم، هل ترون عالم أرواح الموتى؟ وإلا فلماذا تنفقون المال الزائف وتسجدون وتبحثون عن العرافين؟ تقولون مراراً إن الله غير موجود وتبشرون بالإلحاد على نطاق واسع، ولكن في قرارة أنفسكم تؤمنون بآلهة زائفة وتعبدون أرواحاً شريرة. ألا تنشر هذه الأفعال الأكاذيب وتخدع شعوبكم؟ ترى ببساطة أن كلام الله الحقيقي وعمله هما الحق، وهما يأتيان بالنور والخلاص للبشرية. ولكنكم تنكرون وتقاومون بعناد، وتعارضون الإيمان بالله الحق باسم الإلحاد، وتقمعون الإيمان الديني وتضطهدون المسيحيين. وفي النهاية أليست هذه مشكلة؟ أيها البروفسور سون، هل يمكنك شرح ذلك لنا؟ الله روح؛ ومع أننا لا نستطيع رؤية جسده الروحي، يمكننا سماع الله ينطق بكلامه ويمكننا رؤية عمل الله. وهذه الوقائع لا جدل فيها. لآلاف السنين، الله يتكلم ويرشد الإنسان ويخلصه، ويتحكم بمصائر الناس أجمعين. وقد كشف الله عن الكثير من الأعمال أيضاً. فخبرة البشر والمعرفة العملية بتلك الأمور قد ولدت الكثير من الأمثال، مثل "ثق بإرادة السماء"، و"للإنسان التقدير ولله التدبير" "والبشر يزرعون البذور ولكن الحصاد يعود للسماء" و"السماء تعطي الحلول" "وحكمة السماء تفوق حكمتنا" و"مصير الإنسان مكتوب في السماء" وغير ذلك. كل هذا يثبت أن ثمة "حاكم" يدير شؤون العالم أجمع ويدبرها، ويقود البشرية ويباركها ويرعاها. وهناك كذلك الأقوال المتداولة مثل "ثمة روح فوق رأسك." و"الناس يتصرفون تحت نظر السماء" و"نجني ثمرة أفعالنا." كل هذا يثبت أن الله هو رب الخليقة وأن الله يدير الأمور كلها. وهو يراقب كل شيء. ويوزع الله جزاءه بحسب أعمال الناس ويقرر مصائرهم. أيها البروفسور سون، لديك خبرة واسعة. لماذا لا تقر بحقيقة هذه الأمور؟

زنغ منغداو: أيها البروفسور، تقول إن الله غير موجود إذ لا يراه أحد. هذا غير صحيح. هل بحثت عن عمل الله؟ هل قرأت الكتاب المقدس وكتاب "الكلمة يظهر في الجسد"؟ يقول الكتاب المقدس، "فِي ٱلْبَدْءِ كَانَ ٱلْكَلِمَةُ، وَٱلْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ ٱللهِ، وَكَانَ ٱلْكَلِمَةُ ٱللهَ" (يوحنا 1: 1). مع أن البشر لم يروا روح الله فهم قادرون على سماع صوته، ويستطيعون رؤية الكلام الذي عبر عنه الله ويختبرون أعماله. على مر آلاف السنين عمل الله خلال مراحل ثلاث. في إٍسرائيل أنجز عمل عصر الناموس، فأعلن قوانينه ووصاياه على بني إسرائيل. وفي عصر النعمة، قام الله المتجسد بعمل الفداء. فغُفرت خطايا العديدين من خلال الإيمان. فعاشوا في حضرة الله ونعموا بسلامه وسعادته. في عصر الملكوت، تجسد الله من جديد كي ينطق بالحق ويمارس الدينونة لكي يطهر ويخلص. قام الله بالعديد من الأمور الرائعة. كيف يعقل ألا يرى الناس ذلك؟ كيف يمكن للناس أن يزعموا بعد بأن الله غير موجود؟ لا نعتمد على عيوننا فقط لنؤمن بالله. فإن إيماننا يرتكز بشكل رئيسي على عمل الله. قال الله المتجسد فيضاً من الكلام. وإن كلام الله غير كلام البشر. لم يتمكن إنسان من قوله. لكلام الله سلطان وقوة. وهو يتحقق بشكل يومي. كل مرحلة من عمل الله تنقذ العديدين وتجعلهم يمثلون أمام الله، فتسمح لهم برؤية أنه موجود ويعرفون شخصيته. لهذه الأسباب يتوجه المزيد من الناس إلى الله. أيعقل أنك لم تتمكن من رؤية هذا الواقع؟ حضرة البروفسور سون بعد إذنك سوف أشارككم بعضاً من كلام الله القدير. حين تسمعون هذا الكلام، ستفهمون بشكل أفضل أن الله خلق كل الأشياء ويحكمها.

هيوا وايغو (رئيس قسم الأمن في قاعدة غسل الدماغ): زنغ منغداو، هل تزمع نشر كلام الله القدير هنا؟ هل ترى أي مكان هو هذا؟ أحضك على الإصغاء جيداً إلى محاضرة المعلم وقبول التعليم والإصلاح. قدّر هذه الخدمة.

سان يونغلي: لا تقلق. حضرة النقيب، دع طالبنا ينهي ما يريد قوله. زنغ منغداو تكلم وسوف نصغي. فأنا أريد أن أعرف مضمون كلام الله القدير.

زنغ منغداو: يقول الله القدير، "كم من المخلوقات تعيش وتتكاثر في الامتداد الشاسع للكون، وتتبع قانون الحياة مراراً وتكراراً، وتلتزم بقاعدة واحدة ثابتة. أولئك الذين يموتون يأخذون معهم قصص الأحياء، وأولئك الأحياء يكررون التاريخ المأساوي نفسه لأولئك الذين ماتوا. وهكذا لا يسع البشرية إلا أن تسأل نفسها: لماذا نعيش؟ ولماذا علينا أن نموت؟ مَنْ الذي يقود هذا العالم؟ ومَنْ خلق هذا الجنس البشري؟ هل خلقت حقًا الطبيعة الأم الجنس البشري؟ هل تتحكم حقًا البشرية في مصيرها؟ … فلا يعرف الإنسان مَنْ هو السيد على كل شيء في الكون، ناهيك عن أن يعرف بداية البشرية ومستقبلها. يعيش الإنسان بحكم الضرورة فحسب وسط هذا القانون. لا يستطيع أحد أن يهرب منه ولا يمكن لأحد أن يغيره، فلا يوجد وسط كل الأشياء وفي السموات إلا الواحد الأزلي الأبدي الذي يمتلك السيادة على كل شيء. إنه الواحد الذي لم تنظره البشرية قط، الواحد الذي لم تعرفه البشرية أبدًا، والذي لم تؤمن البشرية بوجوده قَط، ولكنه هو الواحد الذي نفخ النَسمة في أسلاف البشر ووهب الحياة للإنسان. هو الواحد الذي يسد حاجة الإنسان ويغذيه من أجل وجوده، ويرشد البشرية حتى اليوم الحاضر. علاوة على ذلك، هو، وهو وحده، الذي تعتمد عليه البشرية في بقائها. له السيادة على كل الأشياء ويحكم جميع الكائنات الحية تحت قبة الكون. إنه المتحكم في الفصول الأربعة، وهو مَنْ يدعو الرياح والصقيع والثلوج والأمطار فيُخرجها. إنه يمنح آشعة الشمس للبشر ويأتي بالليل. هو الذي صمم السموات والأرض، وأعطى الإنسان الجبال والبحيرات والأنهار وكل ما فيها من كائنات حية. أعماله في كل مكان، وقوته تملأ كل مكان، وحكمته تتجلى في كل مكان، وسلطانه يسود على كل مكان. كل هذه القوانين والقواعد هي تجسيد لعمله، وكل منها يعلن عن حكمته وسلطانه. مَنْ ذا يستطيع أن يعفي نفسه من سيادته؟ ومَنْ ذا يستطيع أن يطرح عنه خططه؟ كل شيء موجود تحت نظره، وعلاوة على ذلك، كل شيء يعيش خاضعًا لسيادته. لا يترك عمله وقوته للبشر خيارًا سوى الاعتراف بحقيقة أنه موجود حقًا وبيده السيادة على كل الأشياء" (الكلمة يظهر في الجسد).

دونغ واي (مسيحية): حضرة البروفسور سون، أريد أيضأً أن أتلو كلام الله القدير. يقول الله القدير "منذ اليوم الذي أتى فيه الإنسان إلى الوجود، وعمل الله مستمر بثبات، يدبّر هذا الكون ويوجّه قواعد تغيير كل شيء ومسار حركته. ومثل جميع الأشياء، يتلقى الإنسان، بهدوء ودون أن يدري، غذاءً من العذوبة والمطر والندى من الله. ومثل جميع الأشياء، يعيش الإنسان دون أن يدري تحت ترتيب يد الله؛ فقلب الإنسان وروحه تمسكهما يد الله، وكل حياة الإنسان تلحظها عينا الله. وبغض النظر عمّا إذا كنت تصدق ذلك أم لا، فإن أي شيء وكل شيء، حيًا كان أو ميتًا، سيتحوَّل ويتغيَّر ويتجدَّد ويختفي وفقًا لأفكار الله. هذه هي الطريقة التي يسود بها الله على كل شيء" (الكلمة يظهر في الجسد).

لي شونيي (مسيحية): ويقول الله القدير كذلك: "على الرغم من أن الجنس البشريّ لا يعترف بوجود الله ولا يقبل حقيقة أن الخالق خلق كل شيءٍ ويسود عليه ولا يعترف بوجود سلطان الخالق، إلا أن العلماء البشريّين وعلماء الفلك وعلماء الفيزياء يكتشفون بالأحرى أن وجود جميع الأشياء في الكون والمبادئ والأنماط التي تُوجّه تحركاتهم يخضع بأكمله لحكم وتحكّم طاقةٍ مظلمة هائلة وغير مرئيّة. هذه الحقيقة تُجبِر الإنسان على المواجهة والإقرار بأن هناك إلهًا قديرًا في وسط هذه الأنماط من الحركة، وأنه يُرتّب كل شيءٍ. قوّته غير عاديّة، وعلى الرغم من أن أحدًا لا يمكنه أن يرى وجهه الحقيقيّ، إلا أنه يحكم ويتحكّم بكل شيءٍ في كل لحظةٍ. لا يمكن لأيّ إنسانٍ أو قوّةٍ تجاوز سيادته. يتعيّن على الإنسان في مواجهة هذه الحقيقة أن يُدرِك أن القوانين التي تحكم وجود جميع الأشياء لا يمكن أن يتحكّم بها البشر، ولا يمكن أن يُغيّرها أيّ شخصٍ. وفي الوقت نفسه، يتعيّن على الإنسان أن يعترف بأن البشر لا يمكنهم فهم هذه القوانين فهمًا كاملًا. إنها لا تحدث بشكلٍ طبيعيّ، ولكن يُوجّهها ربٌّ وسيد" (الكلمة يظهر في الجسد).

من سيناريو فيلم أكاذيب الشيوعية

محتوى ذو صلة