تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

مدركًا حقيقة أكاذيب الحزب الشيوعي الصيني، تردني محبة الله إليه (الجزء الثاني)

34

بقلم: كيمو، كوريا الجنوبية

بعد أن أدركتُ الحق، لم أعد أعترض طريق إيمان زوجتي

بعدها عرض لي الإخوة والأخوات مقطع فيديو بعنوان "كشف الحقيقة وراء قضية تشاويوان في 28 مايو/أيار" . أماط هذا الفيديو اللثام عن العديد من أوجه الاشتباه في القضية ثم حلّلها واحد تلو الآخر. لقد انخرطت فيه حقًا وأجريتُ تحليلي الخاص للقضية مع الفيديو لسبر أغوار الحقيقة، وانفرجت أساريري تدريجيًا مع استمرار تشغيل الفيديو. تنفست الصعداء حين رأيت الأكاذيب تتكشف أمامي واحدة تلو الأخرى. وأدركتُ أن قضية تشاويوان التي أُثيرت في الثامن والعشرين من مايو/أيار كانت من اختلاق الحزب الشيوعي الصيني بمفرده للتضييق على المعتقدات الدينية والقضاء على كنيسة الله القدير. أنكر الجناة في هذه القضية، وهم تشانغ ليدونغ وتشانغ فان وآخرون، بأنفسهم أنهم كانوا أعضاءً في كنيسة الله القدير، وذكروا أنهم لم يكن لهم أي علاقة بالكنيسة من قريب أو بعيد. غير أن الحزب الشيوعي الصيني تجاهل تمامًا شهادات المشتبه بهم وتعمّد ليّ الحقائق على نحو صارخ، مصرًا على أن الحادثة كانت بفعل أشخاص ينتمون إلى كنيسة الله القدير. الأمر الأكثر غرابة هو أنه حتى بدون محاكمة أو حكم من المحكمة، لم ينتظر الحزب الشيوعي الصيني ليثير القضية ضد كنيسة الله القدير علنًا وبشكل قاطع عبر التلفزيون ووسائل الإعلام على الإنترنت، وكان ذلك كله من أجل إحداث ضجة عارمة لقمعها والقضاء عليها. لفّق الحزب الشيوعي الصيني هذه القضية ضد الكنيسة واختلق هذا النوع من الدعاوى الباطلة حتى يتسنى له البدء في قمع المسيحيين بالكنيسة واعتقالهم دون محاسبة. إنه يشبه تمامًا الطريقة التي قمعوا بها حركة الطلاب في الرابع من يونيو عام 1989 – وقد كانت أولى الشائعات التي لفقها الحزب الشيوعي الصيني لتصوير الحركة الوطنية للطلاب على أنها عنف ثوري، ثم بدأ في تنفيذ عمليات اعتقال وقتل للأشخاص. في مواجهة الحقائق، رأيتُ أخيرًا بوضوح تام أن خطة الحزب الشيوعي الصيني لاستئصال أي معارضين كانت تتمثل في اختلاق الشائعات أولاً وتشويه الحقائق ثم تلفيقها ثم قمعهم بعنف. خطته هي قلب الحقيقة رأسًا على عقب وتشويه الواقع وتلفيق التهم لكنيسة الله القدير حتى ينخدع الناس الذين لا يعرفون الحقيقة بالأكاذيب، ويسيئون الفهم بأنها كنيسة مقيتة! لكن ما لم أفهمه هو أن الإخوة والأخوات في كنيسة الله القدير هم أشخاص مستقيمون ولا يشبهون ما يتردد عبر الإنترنت، فلماذا يضطهد الحزب الشيوعي الصيني الكنيسة بجنون ويبذل قصارى جهده لإثارة قضية القتل ضد كنيسة الله القدير واعتقال أعضائها؟ ماذا كان يجري بالفعل؟

لقد شاركت هذا الشك الذي يساورني وأجابت إحدى الأخوات: "دعونا أولاً نقرأ مقطعًا من كلمات الله: "الشيطان يكتسب شهرته من خلال تضليل العامة. وغالبًا ما يقيم نفسه كطليعة ونموذج يحتذى به للبر. وهو – تحت راية الحفاظ على البر – يضر البشر ويدمر نفوسهم، ويستخدم كل أنواع الوسائل لتخدير الإنسان وخداعه وتحريضه، وهدفه هو جعل الإنسان يوافق على سلوكه الشرير ويتبعه، وجعله ينضم إليه في معارضة سلطان الله وسيادته. لكن عندما ينمو المرء حكيمًا ومدركًا لمخططاته وتآمره وخصائصه الدنيئة، ولا يرغب في الاستمرار في الخضوع لقسوة الشيطان وتضليله أو استعباده، أو أن يتعرض للعقوبة والدمار معه، يغير الشيطان من سماته القديسة السابقة ويمزق قناعه الزائف للكشف عن وجهه الحقيقي الشرير والخبيث والقبيح والهمجي، ولن يحب شيئاً كحبه إبادة كل الذين يرفضون اتباعه والذين يعارضون قواه الشريرة. والسبب في سخط الشيطان وتميزه غضبًا هو ما يلي: كشف مخططاته الشريرة، كما تم صد ومنع مؤامراته التي لا يمكن الإفلات منها بسهولة، وطموحه الجامح ورغبته في استبدال الله والتصرف كأنه الله. إن هدفه المتمثل في السيطرة على البشرية جمعاء لم يصل إلى أي شيء ولا يمكن تحقيقه مطلقاً" ("الله ذاته، الفريد (ب)" في "الكلمة يظهر في الجسد")

بعد قراءة كلمات الله، شاركتْ هذه الشركة: "تكشف كلمات الله عن أصل الشيطان الذي يعارض الله ويضر بالبشرية. إذا قارنّا هذا مع تصرفات الحزب الشيوعي الصيني الذي يعارض الله ويضطهد المسيحيين، فيمكننا أن نرى بوضوح أنه تجسيد للشيطان، إبليس، وهو النظام الشيطاني الذي يكره الحق ويقاوم الله. لن يسمح الحزب الشيوعي الصيني مطلقًا للناس بالإيمان واتخاذ المسار الصحيح في جهوده الرامية إلى تأسيس الصين باعتبارها منطقة للإلحاد – إنه يريد القضاء على جميع المعتقدات الدينية. هذا حقيقي على نحو خاص في الأيام الأخيرة – إذ ظهر الله القدير المتجسِّد ويعمل في الصين، ناطقًا بحقائق لجلب النور إلى البشرية. يمكن للناس من جميع الطوائف والذين يؤمنون حقًا بالله ويحبون الحق قراءة كلام الله القدير ويرون أنه الحق، ويقبلون عمله في الأيام الأخيرة واحدًا تلو الآخر. لقد فهم الكثير من الناس الحق من خلال قراءة كلام الله وتعلموا كيف يميِّزون بين الخير والشر، ومن ثمَّ يرون بوضوح جوهر الشر في الحزب الشيوعي الصيني ويصبحون على استعداد لنبذه. إنهم يبحثون عن الحق ويسلكون الطريق الصحيح في الحياة، ونظرًا لأن الكثير والكثير من الناس يؤمنون بالله ويتبعونه، فإن الحزب الشيوعي الصيني يتّقد غضبًا. إنهم يأملون بلا كلل أن يعود الناس إلى معسكرهم حتى يتمكنوا من إبقائهم عبيدًا للحزب الشيوعي الصيني، ويسحقهم. وتحقيقًا لهذه الغاية، يضطهد الحزب الشيوعي الصيني كنيسة الله القدير بجنون، ولا يقف الأمر فقط عند حد اختلاق الأكاذيب لتلفيقها للكنيسة والتشهير بها، ولكن أيضًا توظيف جميع أنواع الخطط الدنيئة. فقد أصدر وثائق سرية عدة مرات لتعبئة أعداد كبيرة من الشرطة المسلحة والقوات المسلحة لاعتقال المسيحيين بكنيسة الله القدير ومضايقتهم في جميع أنحاء البلاد في محاولة ملتوية لوقف نشر عمل إنجيل الله والقضاء التام على كنيسة الله القدير. على وجه الخصوص خلال السنوات القليلة الماضية، تم تحميل جميع أنواع الأفلام ومقاطع الفيديو الخاصة بإنجيل الكنيسة على الإنترنت تباعًا وانتشر إنجيل ملكوت الله في جميع أنحاء العالم كالنار في الهشيم. يعاني الحزب الشيوعي الصيني ضمير ميت، مع العلم أنه منذ وصوله إلى السلطة، ارتكب جرائم قتل لا حصر لها وارتكب جميع أنواع الشرور؛ فدَينه الدموي من اضطهاد المسيحيين ثقيل، ويخشى من أن يقبل الناس في جميع أنحاء العالم عمل الله ويفهمون الحق ويرون بوضوح ملامح الحزب الشريرة فينبذونه، الأمر الذي سيقتلعه من جذوره في العالم. عندئذٍ ستتحطم طموحاته الوحشية للسيطرة على البشرية جمعاء وستتحطم صورته كإله. هذا هو السبب في تصعيد اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني لكنيسة الله القدير، والسبب وراء صياغة قضية تشاويوان في 28 مايو بعناية لتلفيقها للكنيسة، في محاولة لإثارة غضب مَنْ لا يعرفون الحقيقة وزيادة الحيرة لديهم حتى يكرهوا الله وكنيسة الله القدير ويقترفوا الشر جنبًا إلى جنب مع الحزب الشيوعي الصيني. يمكننا أن نرى من هذا أن الحزب الشيوعي الصيني يخالف المبادئ الصحيحة ويتعارض مع السماء؛ فالحزب يمقت الله ويكره الحق. إنه عدو لله – إنه شيطان يعارض الله. ومع ذلك، فإن الله قدير وينفّذ حكمته على أساس خداع الشيطان. ينكشف الوجه القبيح للحزب الشيوعي الصيني من خلال معارضته الجنونية وما يمارسه من قمع، ويمكن لمختاري الله أن يروا طبيعته الشريرة الرجعية بصورة أوضح، فهم يكتسبون تمييزًا حول طبيعته الحقيرة والشريرة، وتصبح إرادتهم في اتباع الله أكثر حزمًا، وهم يفضلون التخلي عن حياتهم على التوقف عن اتباع الله، وهذا يدل على أنه بغض النظر عن مدى وحشية الحزب الشيوعي الصيني، فإنه لا يمكن أن يمنع الناس من اتباع الله، ولا يمكن أن يوقف عمل الله بالتحديد".

بعد سماع كلمات الله القدير وشركة هذه الأخت، فهمتُ أن الحزب الشيوعي الصيني يضطهد كنيسة الله القدير لأن جوهره هو كراهية الحق ومعاداة الله. إنه يريد التحكّم في الناس وأن يحكم السيطرة عليهم في قبضته، لكن الحقائق التي عبّر عنها الله القدير تتعمّق في قلوب الناس، ومن المؤكد أن الحزب الشيوعي الصيني لن يرضى أن يسير الناس في طريق الله، لذلك يبذل كل ما في وسعه لتلفيق الشائعات واختلاق الدعاوى الباطلة، مما يعزِّز الغضب الشعبي من أجل اضطهاد كنيسة الله القدير. من هنا جاءت قضية تشاويوان في الثامن والعشرين من مايو. تبدّدت شكوكي حول كنيسة الله القدير بمجرد أن فهمت الحقيقة. ومع ذلك، لا يزال يساورني قلق ما: بما أن الحزب الشيوعي الصيني غاشم جدًا تجاه الكنيسة، فهل ستكون زوجتي في أمان؟

مدركًا حقيقة أكاذيب الحزب الشيوعي الصيني، تردني محبة الله إليه (الجزء الثاني)

ثم عرض لي الإخوة والأخوات فيلمًا بعنوان "أكاذيب الشيوعية" وهنا لامس مقطع من كلمات الله قلبي بالفعل: "نحن نثق أنه لا توجد دولة ولا قوة بإمكانها الوقوف في طريق ما يريد الله تحقيقه. أولئك الذين يعرقلون عمل الله، ويقاومون كلمته، ويُربِكون خطة الله ويعطّلونها سيعاقبهم الله في النهاية. "كل مَنْ يتحدى عمل الله سيُرسَل إلى الجحيم؛ أية دولة تتحدى عمل الله ستُدَمَر؛ وأية أمَّة تقوم ضد عمل الله ستُمحى من على هذه الأرض ولن يعود لها وجود" ("الله هو من يوجِّه مصير البشرية" في "الكلمة يظهر في الجسد") شعرتُ بسلطان الله وجلاله من كلماته هذه. لا يمكن لأي من قوى الشيطان الشريرة ولا أحد من الناس أن يعيق عمل الله. مع أن هؤلاء الذين في الحزب الشيوعي الصيني يجهدون أنفسهم في تشويه سمعة كنيسة الله القدير وإدانتها، حتى أنهم يقبضون على إخوانهم وأخواتهم ويضطهدونهم، فما زالوا يصرّون على الإيمان بالله واتباعه ومتابعة أفلام الإنجيل وأعمال الكورال وينشرون باستمرار الفيديوهات الغنائية الراقصة التي ينتجونها عبر الإنترنت دون أي عوائق. أظهر لي هذا بحقٍ أن الله قدير جدًا ولا يمكن لأي قوة أن توقف عمله. في إيمان زوجتي بالله، يمثل الله لها سندًا، فليس هناك ما يدعو للقلق عليها. بعد فهم كل هذا اختفت المخاوف والشكوك جميعها من قلبي. قلت مبتسمًا لزوجتي: "من الصواب لكِ أن تؤمني بالله القدير. كانت الغشاوة على بصري في السابق – لقد صدَّقتُ خطأً ما سمعته وتسببت في معاناة شديدة لكِ، وكان هذا خطأً عظيمًا مني. ومن الآن فصاعدًا، سأدعمك في لإيمانك". ترقرقت الدموع في عينيها وقالت بحماس: "حمدًا لله أن تمكنتَ من إدراك حقيقة أكاذيب الحزب الشيوعي الصيني ونجوتَ من غيام الحيرة. هذا هو إرشاد الله وقيادته!"

من تلك النقطة بدأتُ في مشاهدة مقاطع الفيديو التي أعدتها كنيسة الله القدير مع زوجتي من حينٍ لآخر، وسمعتُ حديثها عن عقيدتها. ومع ذلك، ما زلت أشعر أن الإيمان بالله كان نوعًا من العقيدة المبسطة، وكان من الجيد أن أؤمن بالله في قلبي، لكن ما زلت مضطرًا للاستمرار في كسب لقمة العيش للأسرة حتى نتمكن عيش حياة كريمة. لكن في وقت لاحق بعد التعرض لنوبة صحية، اكتسبت فهمًا جديدًا تمامًا عن الإيمان بالله.

معاناة المرض تقودني إلى الله

عند الغسق في إحدى الليالي بينما كانت أسرتنا تتناول العشاء، بدأتُ أشعر بألمٍ شديدٍ في المعدة مع قطرات غزيرة من العرق تسيل على وجهي. سرعان ما نقلتني زوجتي إلى المستشفى حيث تم تشخيص حالتي على أنها انفجار في الزائدة الدودية. كان وضعًا حرجًا تطلَّب إجراء جراحة فورية. شعرتُ بحالة من العجز والخوف لم أشعر بها من قبل قط – إذا لم أجرِ تلك العملية، فكيف سأرعى زوجتي وابنتي الصغيرة في بلد أجنبي؟ مَنْ سيعتني بهما؟ مدركًا ما كنتُ فيه من حالة، أمسكت زوجتي بيدي قائلة: "أعرف ما أنت قَلِق بشأنه. إن الله قدير، وكل شيء بيديه، وله الكلمة الأخيرة في نجاح العملية الجراحية أيضًا. علينا أن نعتمد على الله وبغض النظر عن نتيجة العملية الجراحية، لا يمكننا إلقاء اللوم على الله، ولكن يجب أن نخضع لحكمه وترتيباته." أومأت برأسي بعد سماع ما قالت. ما إن أُغلق باب غرفة العمليات حتى أغمضتُ عيني وتوجهت بالدعاء إلى الله. "يا الله القدير! إنني وَجِل. فامنحني الإيمان حتى يذهب عني الخوف. فأنا راغب في الاعتماد عليك." بدأ شعوري بالخوف يقل بعد الدعاء وترديد مقتطفًا من كلمات الله مقتبسًا من أحد الأفلام: "كلّ شيءٍ يملكه الإنسان – السلام والفرح والبركات والسلامة الشخصيَّة – كلّه في الواقع تحت سيطرة الله، وهو يُرشِد ويُقرِّر مصير كلّ فردٍ" ("الله ذاته، الفريد (و)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). إنه حق. إن الله قدير وحياتي بين يديه. علمتُ أن نجاح العملية التي أُجريت في ذلك اليوم كان يعتمد على حكم الله وترتيباته، لذلك مع تسليم كل شيء لله، لم يكن هناك ما يدعوني للقلق. منحتني كلمات الله الإيمان؛ كان قلبي المضطرب هادئًا ولم أعد أشعر بالقلق الشديد من فشل العملية الجراحية المحتمل. فقدتُ الوعي تدريجيًا تحت تأثير التخدير، وعندما أفقتُ أخبرني الطبيب أن العملية كانت ناجحة وعرفتُ أنها كانت حماية الله. شكرتُ الله وأثنيتُ عليه كثيرًا.

وفي وقتٍ لاحقٍ، رأيتُ هذه الكلمات من كلام الله: عندما يصل الناس فعلًا إلى هذه المرحلة يُدرِكون أن أول شيءٍ يتعيّن أن يفهمه المرء عندما يطأ قدمه على هذه الأرض هو: من أين يأتي الإنسان، ولماذا البشر أحياء، ومن يأمر بمصير الإنسان، ومن يعتني بالوجود الإنسانيّ ويملك السيادة عليه. هذه هي الأصول الحقيقيّة في الحياة والقاعدة الأساسيّة لبقاء البشر، وليس تعلّم كيفيّة إعالة المرء عائلته أو كيفيّة تحقيق الشهرة والثروة، وليس تعلّم التميّز عن الآخرين أو كيفيّة عيش حياة أكثر ثراءً، ولا تعلّم كيفيّة التفوّق والتنافس الناجح ضد الآخرين. على الرغم من أن مهارات البقاء المختلفة التي يقضي الناس حياتهم في إتقانها يمكن أن تُوفّر الكثير من وسائل الراحة الماديّة، إلا أنها لا تجلب لقلب المرء سلامًا وعزاءً حقيقيًا ولكنها بدلًا من ذلك تجعل الناس يضلّون طريقهم باستمرارٍ ويجدون صعوبة في التحكّم في أنفسهم، ويُضيّعون كل فرصةٍ لتعلّم معنى الحياة، وتُصعّب عليهم كيفيّة مواجهة الموت بشكلٍ صحيح. بهذه الطريقة تتهدّم حياة الناس. يعامل الخالق الجميع بالعدل ويمنح فرصًا مدى الحياة لاختبار ومعرفة سيادته، ولكن عندما يقترب الموت ويطلّ شبح الموت على المرء يبدأ المرء في رؤية النور، ولكن بعد فوات الأوان" ("الله ذاته، الفريد (ج)" في "الكلمة يظهر في الجسد").

استنار قلبي بعد قراءة كلمات الله وفهمت أن العيش على هذه الأرض ليس فقط لنتمكن من العيش حياة متواضعة لإطعام أسرتنا وتحقيق الرخاء لهم، أو أن يحسدنا عليها الآخرون بحثًا عن الذِكر وجني الأموال. نحن مخلوقون ويمكننا أن نخضع لحكم الله وترتيباته عن طريق الإيمان به وعبادته والسعي في طلب الحقيقة وفهمها وتحقيق معرفة الله وفهم أن الله يهيمن على كل شيء في حياتنا وأن مصيرنا بين يديه. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا بها إدارة أنفسنا وأن نكون أشخاصًا ممتثلين لكلامه، وهذه هي الطريقة الوحيدة لعيش حياة ذات معنى وقيمة؛ إنها الطريقة الوحيدة لعدم إضاعة هذه الحياة سدى. استدعيتُ ما شعرتُ به من قبل أن الإيمان بالله كان نوعًا من العقيدة المبسطة، وأن جني المال لأسرتي كان ما يجب أن أفعله في حياتي. لم أفق إلا بعد إصابتي بهذا المرض المُهدِّد للحياة. بغض النظر عن مقدار المال الذي نجنيه أو مدى علو شأننا، فعندما نشعر بالمرض، تقف هذه الأشياء عاجزة عن التخفيف من معاناتنا أو الخوف واليأس الكامنيْن في أعماق قلوبنا. على مشارف الموت، لا يمكن للمال والشهرة والمكاسب أن تعيدنا إلى الحياة أو تمنحنا المزيد من الوقت. أشكر الله – هو الذي منحني الإيمان والقوة بكلماته عندما واجهتُ المرض وشعرتُ بالخوف واليأس الشديديْن. لقد منحني شيئًا لأعتمد عليه حتى أتمكن من مواجهة كل ما هو آتٍ بهدوء. كانت رعايته وحمايته بشكل خاص هما اللتان سمحتا لي باجتياز العملية الجراحية دون حدوث أي مشكلة. من خلال تلك التجربة، شعرتُ حقًا أن الله حقيقي وحيّ، وأنه قادر على مساعدتنا ودعمنا في أي وقت، كما أنه سند قوي لنا، وما يجب علينا كبشر أن نشغل به حياتنا هو الإيمان وعبادة الله، بالإضافة إلى فهم حكم الله والاستسلام له. هذا كل ما نحتاجه لأرواحنا، وهذه هي الحياة الوحيدة ذات المغزى التي يجب علينا أن ننشدها. غيَّرت تلك التجربة أيضًا انطباعي الخاطئ بأن الإيمان بالله كان نوعًا من العقيدة المبسطة، وقد عقدتُ العزم على ممارسة عقيدتي إلى جوار زوجتي وقراءة كلمات الله والسير في طريق البحث عن الحقيقة ومعرفة الله.

سمع الإخوة والأخوات من كنيسة الله القدير أنني قد مرضت، لذلك جاءوا لزيارتي في المستشفى، وعندما علموا أنني لن أكون قادرًا على العمل لبعض الوقت ولن يكون لأسرتنا أي مصدر للدخل، ساعدوني في التقدم بطلب للحصول على منحة ضائقة مالية بالإضافة إلى تغطية معظم نفقاتي الطبية. في مثل هذا المجتمع البارد غير المبالي، سمحت لي المساعدة المخلصة للإخوة والأخوات بالفعل بمعايشة دفء الأسرة. على مدار فترة من التعامل معهم، رأيتُ أنهم جميعًا أشخاص طيبون يعتمدون على كلام الله في تعاملاتهم، وهم مخلصون ومستقيمون ومحترمون في أقوالهم وأفعالهم، ويعيشون الإنسانية كما ينبغي أن يعيشها المسيحيون. إنهم مختلفون تمامًا عن الأشخاص الذين أعمل معهم – قلَّ أن يجود الزمان بمثلهم في هذا العالم. أشعر أن كلمات الله القدير يمكنها أن تغيِّر الناس وتوجهنا إلى الطريق الصحيح. أيضًا، هذه الكنيسة مليئة بالحب. وتجلب للناس الشعور بالدفء.

أفكرُ في الماضي عندما كانت أكاذيب الحزب الشيوعي الصيني تضع الغشاوة على عيني ورُفضت مرارًا وتكرارًا السعي أو التحقق من عمل الله في الأيام الأخيرة، بل اعترضتُ طريق عقيدة زوجتي، لكن الله لم يتخلَ عن خلاصي. سمح لي بإدراك حقيقة أكاذيب الحزب الشيوعي الصيني ورؤية الحقيقة البشعة التي يخفونها من خلال كلمات الله ومقاطع الفيديو التي شاركها معي الإخوة والأخوات. عندما كنت قلقًا بشأن نتيجة الجراحة التي أُجريت لي وكنت أعيش في خوف، كانت كلمات الله تنيرني وتقودني، وتمنحني إيمانًا وقوة وصححت وجهات نظري الخاطئة. عندما لم أستطع العمل بعد الجراحة، ساعدني الله وساندني عن طريق الإخوة والأخوات. لقد عاينتُ محبة الله ورحمته فضلاً عن سلطان كلامه وقيمته – لقد قبلتُ بسعادة بالغة عمل الله في الأيام الأخيرة. وأنا الآن أتردد كثيرًا على التجمعات مع زوجتي وأقرأ كلام الله. تغمر قلبي البهجة والسعادة! وأشكر الله على خلاصي!

محتوى ذو صلة