نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

948 كيف يمكنك اتباع طريق الخلاص

1 في إيمانك، إذا كنت ترغب في تحقيق الخلاص، فإن جوهر الأمر هو ما إذا كنت تتَّقي الله وما إذا كان لله مكانًا في قلبك. إذا كان قلبك غير قادر على العيش أمام الله أو إذا لم تكن هناك علاقة أو صلة بينك وبين الله، فلن تخلُص. سيُسد طريق خلاصك؛ وستصل إلى طريق مسدود. إيمانك بالله سيكون عديم الجدوى إذا كان موجودًا بالاسم فقط، ولن يهم مدى النظريات التي يمكنك التفوه بها أو مقدار ما عانيت. سيقول الله، "اذهبوا عني يا فاعلي الإثم". ستكون قد صُنِّفت كأحد فاعلي الإثم.

2 أنت تتبع الشيطان والأرواح الشريرة. أنت رب نفسك. في النهاية، سيستبعد الله هؤلاء الناس ويمقتهم وينبذهم ويعاقبهم. لا يخلّص الله مثل هؤلاء الناس. فقط عندما يقبل الناس أن الله هو ربهم وحاكمهم، فقط عندما يقبلون أن الله هو الحق، وأنه مصدر طريق الإنسان وحياته، وفقط عندما يرتبط كل ما يفعلونه وكل مسار يمشون فيه بالحق والله، والطاعة لله، واتباع طريق الله – عندها فقط سينالون الخلاص. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فسيدينهم الله.

من "لا يمكنك السير في طريق الخلاص إلَّا إذا كنت تحيا أمام الله في جميع الأوقات" في "تسجيلات لأحاديث المسيح" بتصرف‎‎

السابق:اسعَ إلى الحق في كل الأشياء

التالي:بكونك مهملًا، أنت لا تؤدي واجبك

محتوى ذو صلة

  • الله يضع كل أمله في الإنسان

    I مُنذُ البِدايَةِ و حتّى اليوم البشرية وحدها تمكنت من أن تكلم الله وتحاوره. مِن كُلُّ المخلوقاتِ الحيّة البشرية وحدها من تستطيع أن تكلم الله وتحاوره…

  • اللهُ وَحْدُهُ عندُهُ طريقُ الحياةِ

    I طريقُ الحياةِ ليسَ شيئًا يملكُهُ كلُّ شخصٍ؛ ليسَ شيئًا يمكنُ لأيِّ شخصٍ الحصولَ عليهِ بسهولةٍ. لأنَّ الحياةَ تأتي فقطْ منَ اللهِ، اللهُ وحدُهُ لديهِ…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

    رحمة الله وتسامحه موجودان، هذا حقيقيّ جدًا وصحيح، لكن عندما يصبّ الله غضبه، فإنّ قداسته وبرّه يريان الإنسان أيضًا أنّ الله لا يحتمل الإثم. I حينَ …