تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

137 خريف تلك السنة

1 خريف تلك السنة، في ذلك اليوم المرعب، آنذاك اعتُقل أبي وأمي. كان مطر رقيق ينهمر بثبات عندما دهمت شرطة الحزب الشيوعي الصيني منزلي فجأةً. عند رؤية وجوههم الشريرة والشرسة، استمررتُ بنداء الله في قلبي بدافع الخوف. عسى أن يمدّنا الله بالإيمان. لم أرِد أن يُعتقل أبي وأمي وأن يُضطهدا. كبّلت الشرطة أمي وأبي ورأيتهما يؤخذان بالقوة. اختلطت دموعي بالمطر ولم يستطع قلبي التوقف عن الصراخ: لماذا تفكّكون عائلتي السعيدة؟ لماذا تسلبونني سعادتي؟ فصرخت في حزني: أبالسة! لا تأخذوا أمي وأبي!

2 وقفت بمفردي عند النافذة، فلن أرى وجهَي والدَيّ المبتسمين من جديد أبدًا. لا أدري كم مرة وقفت وشاهدت الطريق المؤدي إلى القرية، على أمل رؤية طيفيهما يقتربان. لا أدري كم قاسى أبي من التعذيب في السجن. هل لا تزال أمي بخير؟ كم أتمنّى رؤيتكما كليكما قريبًا! آه، متى بوسعكما العودة إلى البيت؟ غشّت دموع الاشتياق عينيّ، فثمة أمور كثيرة أردت قولها لهما: كثيرًا ما أصلّي وأقرأ كلمة الله، فلم أعُد أشعر بالوحدة والخوف في سواد الليل. الآن، أصبحت الكنيسة منزلي، أقوم بشركات عن كلام الله مع إخوة وأخوات. أختبر دفء محبة الله. أمي، أبي – لا تقلقا عليّ.

3 تتلألأ نجوم في سماء الليل في هذا المهرجان الخريفي، ولقد مضت سبعة أعوام منذ أن غادرني أبي وأمي. أشكر كلمة الله على إرشادها لي حتى اليوم. أفهم الحق الآن، فأمتلك بعض التمييز. أرى أنّ وجود الحزب الشيوعي الصيني في السلطة يعني وجود الشيطان في السلطة، وهذا مصدر كل الشؤم في العالم. أكره الحزب الشيوعي الصيني الشيطاني حتى الصميم، أنا عازم على اتباع الله حتى النهاية! مع أنّني فقدت محبة والديّ، إلّا أنّني سأتكّل على الله وأعيش بصمود. لستُ وحيدًا ولا أشعر بالوحدة، لأنّ لديّ كلمة الله والله معي. لقد سهر الله عليّ طيلة حياتي، وتقودني كلمته كي أنمو وأنضج. لقد استمتعت بوفرة من محبة الله، وأتمنّى أن أؤدّي واجبي لأردّ له محبته بالمثل.

السابق:وحدهُ السعي إلى الحق يمكنه أن يجلب الحياة

التالي:عازم على أن أبقى مكرّسًا ذاتي كليًا لله

محتوى ذو صلة