تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

759 الله سيُنزل العقاب على المسيئين

1 قبل قط؛ لأنني أقدّر الأعمال الصالحة للناس وأكره أعمالهم الشريرة. منذ أن بدأت أول مرة في قيادة البشر، كنت أتطلع بشغف إلى الفوز بمجموعة من الناس لهم أسلوب تفكيري نفسه. لم أنسَ قط أولئك الذين لم يكونوا يحملون أسلوب تفكيري نفسه؛ فقد حملت لهم البغض في قلبي منتظرًا فقط فرصة ليحل عليهم عقابي، الأمر الذي يسرني رؤيته. وأخيرًا جاء يومي اليوم ولم أعد أحتاج إلى الانتظار! ومع ذلك، طالما أنهم أناس قادرون على خيانتي، بغض النظر عن الظروف، فلن أنسى هذا أبدًا وسأتذكرهم في قلبي بينما أنتظر الفرصة لأجازيهم على أفعالهم الشريرة. إن المتطلبات التي أثرتها هي كل القضايا التي يجب عليكم فحص أنفسكم وفقًا لها. آمل أن تتمكنوا جميعًا من أخذها في الاعتبار بجدية وألا تعاملوني بلا مبالاة.

2 فسوف أتحقق في المستقبل القريب من الإجابات التي قدمتموها لي مقابل متطلباتي. وحتى حلول ذلك الوقت، لن أطلب منكم أي شيء إضافي ولن أوجه إليكم أي لوم بمزيد من الجدية. بل سأمارس سلطاني. أولئك الذين يجب أن يبقوا سوف يبقون، وأولئك الذين يجب أن يُكافأوا سوف يُكافئون، وأولئك الذين يجب تسليمهم إلى الشيطان سوف يُسلَمون إلى الشيطان، وأولئك الذين يجب أن ينالوا عقابًا شديدًا سوف ينالون عقابًا شديدًا، وأولئك الذين يجب أن يهلكوا سوف يُهلَكون. بهذه الطريقة، لن يكون هناك أي شخص آخر يزعجني في أيامي. هل تصدق كلامي؟ هل تؤمن بالانتقام؟ هل تؤمن بأنني سأعاقب كل أولئك الأشرار الذين يخدعونني ويخونونني؟ هل تأمل أن يأتي هذا اليوم عاجلاً أم يأتي آجلاً؟ هل أنت شخص خائف جدًا من العقاب، أم شخص يُفضّل مقاومتي حتى لو كان عليه تحمل العقاب؟ عندما يحين ذلك اليوم، هل يمكنك تخيُّل ما إذا كنت ستعيش وسط الهتافات والضحك، أم وسط بكائك وصرير أسنانك؟ ما نوع النهاية التي تتمنى أن تحظى بها؟ هل سبق لك أن فكرت جديًا فيما إذا كنت تؤمن بي بنسبة مئة في المئة أم تشك فيّ بنسبة مئة في المئة؟ هل سبق لك أن أمعنت النظر بعناية في نوع العواقب والنهايات التي سوف تجلبها أفعالك وسلوكك عليك؟ هل تأمل حقًا في أن تتحقق كل كلماتي واحدة تلو الأخرى، أم أنك تخشى بشدة أن تتحقق كلماتي واحدة تلو الأخرى؟ إن كنت تأمل في أن أغادر قريبًا لكي أتمكن من تحقيق كلماتي، فكيف يجب أن تتعامل مع كلماتك وأفعالك؟

من "أَعْدِدْ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل غايتك" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:هل تعرف ما سيكون مصيرك؟

التالي:كل يوم تعيشونه الآن ذو شأن عظيم

محتوى ذو صلة

  • الله في السماوات وعلى الأرض أيضًا

    I الله عمليّ في قلب البشر، عندما يكون على الأرض. وفي السماوات، هو الحاكم على جميع المخلوقات. لقد سافر الله عبر الجبال والمياه، وسار بهدوء بين البشر. م…

  • دينونةِ الأيامِ الأخيرةِ هي عمل إنهاء العصرِ‎

    I تختلفُ "الأيامُ الأخيرةُ" عنْ عصري الناموسِ والنعمةِ. لا يتم عمل العصر في إسرائيل بلْ يتمُّ تنفيذُهُ بينَ الأممِ. إنهُ إخضاعُ هذه الشعوبِ أمامَ عرشِ…

  • حزن الفاسدين من البشر

    I السير عبر العصور مع الله، من يُعرفُ بحكمه لكل شيء، قدر جميع الكائنات الحية، المنظم والموجه لكل شيء؟ لقد استعصى ذلك على العقول البشرية ليس لأن طرق ال…

  • أغنيَّة الغالبين

    I الملكوت يتنامى في هذا العالم. الملكوت يتنامى في هذا العالم. يتشكَّل بين البشر، ويعلو بينهم. لا يمكن لأيِّ قوّةٍ تدمير ملكوت الله. الله يسير بين أبنا…