السؤال 41: لقد رأينا عبر الإنترنت العديد من الخطب تنشرها الحكومة الشيوعية الصينية والعالم الديني لتفتري على كنيسة الله القدير وتشوه سمعتها وتهاجمها وتشكك فيها (مثل الحادث "28 مايو" في تشاويوان بمقاطعة شاندونغ). نعلم أيضًا أن الحزب الشيوعي الصيني بارع جدًا في نشر الأكاذيب والأمور الملفقة وليّ الوقائع بهدف خداع الناس. كما أنه بارع جدًا في الافتراء على الأمم التي يعاديها ومهاجمتها وإدانتها، لذلك لا يمكن الوثوق في أي كلمة يقولها الحزب الشيوعي الصيني. مع ذلك، العديد من الأمور التي يقولها الرعاة والشيوخ في الدوائر الدينية هي نفس الأمور التي يقولها الحزب الشيوعي الصيني، لذلك كيف يمكننا حقًا تمييز الشائعات والافتراءات التي ينشرها الحزب الشيوعي الصيني والعالم الديني؟

الإجابة:

لماذا تهاجم قُوى الشيطان الشرِّيرة عمل الله كثيرًا وتدين عمله هكذا؟ لماذا تعمل قُوى الشرّ للتِّنين العظيم الأحمر على مهاجمة الله وإدانته باهتياجٍ وقمع كنيسته؟ لماذا تعمل جميع قُوى الشرّ التابعة للشيطان، بما في ذلك مجموعات ضدّ المسيح داخل الأوساط الدينيَّة، على إدانة الله القدير؟ لأن الشيطان يعلم أن نهايته قريبة وأن الله قد ربح بالفعل ملكوته وأن الملكوت قد وصل إلى الأرض وأنه سوف يهلك على الفور إذا لم يخض معركةً حاسمة مع الله. هل استوعبت هذه الحقيقة؟ بمُجرَّد أن يسمع كثيرون من الناس المرتبكين الإدانات المهتاجة من الحكومة الشيوعيَّة الصينيَّة لعمل الله القدير، يعتقدون أن هذا لا يمكن أن يكون الطريق الصحيح. وبمُجرَّد أن يروا الإدانة واسعة النطاق من قساوسة الأوساط الدينيَّة وشيوخها، يعتقدون أن هذا بالتأكيد ليس الطريق الصحيح. ما الصوّر التي يشعر بها هؤلاء الناس بالارتباك؟ هل يمكنهم رؤية الجوهر المظلم والشرِّير للعالم؟ يقول الكتاب المُقدَّس: "وَٱلنُّورُ يُضِيءُ فِي ٱلظُّلْمَةِ، وَٱلظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ" (يوحنا 1: 5). هل يفهمون هذه الكلمات حقًّا؟ "وَٱلْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي ٱلشِّرِّيرِ" (1 يوحنا 5: 19). هل يمكنهم فهم المعنى الحقيقيّ لهذه الكلمات؟ لا يمكنهم إدراك حقيقة أيّ شيءٍ. إنهم يعتقدون أنه إذا كان هذا هو الطريق الصحيح، إذا كان الله قد جاء، فيجب على الحكومة الصينيَّة وعلى الأوساط الدينيَّة أن تُرحِّب بذلك، وعندها فقط يمكن أن يكون هذا هو الطريق الصحيح. أيّ منطق هذا؟ أليس هذا منطق الشيطان؟ عندما يبحث بعض الناس في عمل الله ينظرون أوَّلًا فيما إذا كان العالم يُرحِّب بكنيسة الله القدير، أي البرق الشرقيّ، ويوافق عليها، وما إذا كانت الدوائر الدينيَّة تُرحِّب بها وتوافق عليها. "لا يمكن أن نؤمن بها ما لم يُرحِّب بها العالم، وعلى وجه الخصوص ما لم تعلن حكومة الحزب الشيوعيّ الصينيّ أن هذا هو الطريق الصحيح. ولا يمكننا أن نؤمن بها ما لم يعلن جميع القساوسة والشيوخ من الأوساط الدينيَّة أن هذا هو الطريق الصحيح وأن هذه هي عودة الرَّبّ يسوع". هل يوجد كثيرون من الناس المرتبكين هكذا؟ عندما يكون بعض الناس على وشك بذل أنفسهم من أجل الله، يأتي إليهم التنِّين العظيم الأحمر، أي الشيطان، لاختبارهم قائلًا: "كنيسة الله القدير تختطف الناس. إذا كنت تؤمن بالله القدير، فلن تتمكَّن من المغادرة، وإلَّا فسوف يقلعون عينيك ويقطعون أذنيك ويكسرون رجليك". أخبرني، إذا كان الأمر هكذا بالفعل، فكم من الأشخاص حول العالم لكانت بالفعل عيونهم قُلِعَت وآذانهم قُطِعت؟ هل رأيت حتَّى حالةً واحدة من هذا؟ من بين جميع الأشخاص الذين بذلوا أنفسهم من أجل الله، هل رأيت أيّ شخصٍ أُجبر على فعل ذلك لأنه تعرَّض للخطف ولا يمكنه المغادرة؟ وإذا كان قد اختُطف حقًّا، فهل سيكون عمله ووعظه فعَّالين؟ أيّ شخصٍ له عقلٌ سوف يتأمَّل في هذا ويُفكِّر قائلًا: "هذا صحيحٌ. هذه شائعةٌ لفقَّها الحزب الشيوعيّ الصينيّ، أي أكذوبةٌ يرويها الحزب الشيوعيّ الصينيّ. الشيطان ماهرٌ بالفعل في نشر الشائعات – فكيف لم أرَ الحقيقة؟" لا يؤمن بعض الناس بهذه الكلمات من التنِّين العظيم الأحمر، في حين أن البعض الآخر خائفون ولم يعودوا يجرؤون على بذل أنفسهم من أجل الله عندما يسمعون هذه الأشياء. "لم يعد بإمكاني تكريس نفسي لهذا. فالأمر خطيرٌ ويمكن أن أفقد حياتي!" وبالتالي فإنهم يتراجعون. هل يملك هؤلاء الناس القدرة على الفهم؟ لا يملكونها؛ فهم يفتقرون إلى التمييز. يقول البعض أيضًا: "أرى أن كلمات الله القدير هي كلمات الله وصوت الله. لقد قرَّرت بشكلٍ أساسيّ أن كلمات الله القدير هي الحقّ، ولكن ما هذه المُنظَّمة، كنيسة الله القدير؟ لم أبحث في ذلك بحثًا وافيًا – وليس لديَّ فهمٌ لهذه الكنيسة. هل يمكنهم بالفعل خطف الناس؟ وإذا خطفوني، فهل سيقلعون عينيّ ويقطعون أذنيّ؟ هنا يكمن ارتباكهم. يقولون: "لا يمكنني الانضمام إليهم. ماذا لو قلعوا عينيّ وقطعوا أذنيّ؟ ألن أكون معاقًا مدى الحياة؟ لا تزال كنيسة الله القدير غير معروفةٍ لي؛ فأنا لا أفهمها. ومع ذلك، فقد كنت على يقينٍ من كلام الله القدير. إنه صوت الله وهو يملك الحقّ". إنهم شديدو الحذر في فحصهم: يفحصون أوَّلًا كلام الله القدير لمعرفة ما إذا كان كلام الله. وبمُجرَّد أن يقبلوا أنه كلام الله حقًّا يفحصون بعد ذلك ما إذا كانت كنيسة الله القدير كنيسةً حقيقيَّة. يُفكِّرون قائلين: "ألن تكون مشكلةً إذا كانت كنيسة الله القدير منظمةً إجراميَّة مع أن كلام الله حقيقيّ؟" هل يمكنك القول بأن هذا ممكن؟ إذا كان الأمر كذلك، فلن تكون كنيسة الله القدير كنيسةً حقيقيَّة. إذا كانت الأمور مثلما يتصوَّرون، أي إذا كانت كنيسة الله القدير التي تنشر كلام الله وتشهد عن الله القدير منظمةً بشريَّة ولكنها لا تتكوَّن من أشخاصٍ ينتمون إلى الله، أفلن يكون عمل الله القدير زائفًا؟ وبالتالي من الذي يُبشِّر ويشهد عن كلام الله؟ من يشهد عن الله القدير؟ كيف يمكن أن يسمح الله لأناسٍ من منظمةٍ إجراميَّة، منظمةٍ بشريَّة، أن تُمجِّده وتشهد عنه؟ ألن تكون هذه إهانةً لله؟ هل يمكن أن يهين الله نفسه؟ بعض الناس غير قادرين على رؤية هذا الأمر بوضوح. لقد اعترفوا بكلام الله، ومع ذلك فهم غير قادرين على رؤية أيّ نوعٍ من الكنيسة هو كنيسة الله القدير بالفعل في وضوحٍ – أي أنهم لا يجرؤون على الإيمان بها. إنهم يُفكِّرون قائلين: "لا أريد أن أكون على اتّصالٍ بكم أيها الرفاق. ماذا أفعل إذا خطفتموني؟" لا يمكن مقارنة هؤلاء الأشخاص بأولئك القدِّيسين الذين استشهدوا من أجل الرَّبّ عبر العصور. عندما أرسل الرَّبّ يسوع أولئك القدِّيسين للوعظ، كان الأمر أشبه بإلقاء خرافٍ بين قطيعٍ من الذئاب، لكنهم تجرَّأوا جميعًا على الذهاب. والآن يعرف هؤلاء الناس بوضوحٍ أن كلام الله القدير هو الحقّ وصوت الله، ولكنهم جبناء وخائفون ولا يجرؤون على التواصل مع كنيسة الله القدير بسبب الشائعات. أليس هذا مُخيِّبًا للآمال في نظر الله؟ إيمان الناس المثير للشفقة وسماعهم الشيطان وإيمانهم به هي مآسي الجنس البشريّ.

كان آدم وحوَّاء يشعران بالسعادة البالغة في جنَّة عدن، إذ كانا يطيعان الله ويستجيبان لصوته، ولكن ما الذي تسبَّب في خطيَّتهما في النهاية؟ بعد أن تحدَّث الله إليهما، قال الشيطان بضع كلماتٍ لإغوائهما فصدَّقا تلك الكلمات ثم ارتكبا الخطايا. انفصلا على الفور عن الله ولم يعد الله يتحدَّث إليهما بل أخفى وجهه عنهما. أليست هذه مأساة إنسانيَّة؟ يقول عددٌ غير قليلٍ من الناس بعد الاستماع إلى كلام الله القدير: "هذا حقًّا صوت الله؛ وهذا هو الحقّ بالفعل. هذه الكلمات عمليَّة للغاية، ولم يكن يوجد الكثير من الكلمات المنطوقة أثناء عمل الرَّبّ يسوع". يبدو الأمر كما لو أنهم قد عادوا مرَّةً أخرى إلى حضن الله في غمضة عينٍ ويشعرون بالسعادة والرضا. من كان يظن أن إغواء الشيطان يمكن أن يأتي في هذه اللحظة بالذات: "هل سمعت عن البرق الشرقيّ؟ إنها منظمةٌ إجراميَّة. إذا كنت لا تؤمن بالإنجيل الذي يعظون به، فسوف يقلعون عينيك ويقطعون أذنيك. إنهم مرعبون! إذا تواصلت معهم، فيجب أن تكون حذرًا. مهما كان الأمر لا تقع في فخَّهم". هذا الإغواء من الشيطان يخدعهم ويتحكَّم فيهم، ولذلك لا يعودوا يجرؤون على بذل أنفسهم من أجل الله. وهذا ما يُسمَّى "أن تكون ماهرًا طوال حياتك ثم تخربها في لحظةٍ من الحماقة". إنهم لا يراعون ما إذا كانت توجد حالةٌ واحدة لشخصٍ ما قُلِعَت عينيه وقُطِعَت أذنيه في جميع أنحاء برّ الصين الرئيسيّ. إذا كانت توجد أيَّة حالةٍ، فهل كان الحزب الشيوعيّ الصينيّ سيسكت؟ كان سيحشد وسائل الإعلام بأكملها للإعلان عن ذلك للعالم بأسره ويترك كُلّ شيءٍ آخر لنشر الأخبار لعدَّة أيَّامٍ. ولكن لا يمكن إيجاد حالةٍ واحدة كهذه – فهذا مُجرَّد خيالٍ. لا يتخلَّى الحزب الشيوعيّ الصينيّ أبدًا عن أيَّة فرصٍ لعمل مثل هذه الأشياء، ولكن أولئك الذين يغويهم الشيطان لا يعرفونه على حقيقته. ولا يمكنهم رؤية جميع الشرور التي ارتكبها الحزب الشيوعيّ الصينيّ لعدَّة سنواتٍ، وجميع الفظائع التي ارتكبها. لا توجد ذرَّةٌ واحدة من الحقّ في الأشياء التي تقولها الوسائط الإعلاميَّة للحزب الشيوعيّ الصينيّ، ولكن هؤلاء الناس غير قادرين على رؤية هذا.

من "عظات ومشاركات عن الدخول إلى الحياة، الجزء 130"

يتساءل بعض الناس عن لماذا أعلنت حكومة الحزب الشيوعي الصيني أن البرق الشرقي أحد الطوائف الدينية الشريرة.

الحزب الشيوعي الصيني حزب ملحد، يقاوم الله ويكره الحقيقة أكثر من أي شيء. وقد قرر أن جميع الكنائس والمجموعات التي تؤمن بالله الحق، ستصنف كطوائف دينية شريرة. كما أعلن الكتاب المقدس ككتاب طائفة دينية شريرة. هذه حقيقة معروفة. كيف يمكننا ألا نكون على دراية بهذا؟ كذلك، ألم نعانِ ما يكفي من الاضطهاد بسبب إيماننا بالرب يسوع طوال هذه السنوات؟ ألم يتعرّض عدد كبير من المبشّرين والمسيحيين للسجن والاضطهاد حتى الموت من قبلهم؟ كيف يمكننا مع ذلك تصديق شائعات حكومة الحزب الشيوعي الصيني؟ عندما يتعلق الأمر بالتمييز بين الطوائف الدينية الشريرة والمعتقدات الدينية الجيدة، لا يمكن لأي حزب سياسي أو شخص القيام بذلك بحسب رغبته، كما أنه لا يمكن تحديد ذلك من جانب بلد ما أو دستوره الوطني. يعدّ الدين الجيد أمراً إيجابياً ونافعاً للجنس البشري. بينما تصنّفّ الطوائف الدينية الشريرة في خانة الأشياء السلبية التي تفسد الجنس البشري. إذا أردنا أن نحدد ما إذا كانت إحدى الكنائس تتبع دينًا جيدًا أو طائفة دينية شريرة، علينا الاستناد إلى ما إذا كانت هذه الكنيسة تقدّم ثماراً جيدة أو سيئة. الكنائس التي تأتي من الله والتي تكوّنت من عمل الله، هي معتقدات دينية جيدة. أما جميع تلك التي تأتي من الشيطان ومن عمل الأرواح الشريرة، فهي طوائف دينية شريرة. تعد حكومة الحزب الشيوعي الصيني نظاماً شيطانياً يقاوم الله ويكره الحقيقة بشدة. إن الحزب الشيوعي الصيني هو الطائفة الدينية الشريرة بحق. لا يحق له التعليق على الإيمان بالله، كما لا يجوز له إدانة أي مجموعة أو كنيسة تؤمن بمعتقدات دينية.

ولكن اضطهاد حكومة الحزب الشيوعي الصيني للبرق الشرقي أشد من اضطهاده لأية كنيسة أخرى. إن هجوم نظام الحزب الشيوعي الصيني الشرير على البرق الشرقي هو الأكثر قساوة والأكثر شراسة. وهذا يكفي لإظهار أن الحزب الشيوعي الصيني يرتعب من الحقيقة ويزدري الله كثيراً. خلال كل هذه السنوات، لطالما تعرضت الكنائس المنزلية والكنائس السرية للإدانة والاضطهاد والملاحقة من جانب نظام الحزب الشيوعي الصيني. هل ينبغي علينا أن ننكر أن الرب يسوع هو الله الحق والطريق الحق بسبب ذلك؟ لقد آمنتِ بالله لسنوات طويلة. ألا يمكننا رؤية الأمور على حقيقتها؟ لطالما عمل الحزب الشيوعي الصيني على تحريف الحقيقة والخلط بين الحق والباطل. هذا هو جوهر إبليس الشيطاني. ألا نزال غير قادرين على التمييز بين الديانة الجيدة والطائفة الدينية الشريرة؟ جميع الكنائس التي تؤمن بالله الحقيقي هي ديانات جيدة. أما جميع تلك التي تؤمن بآلهة مزيّفة، وأرواح شريرة، أو بإبليس الشيطان، هي طوائف دينية شريرة. جميع الكنائس التي تبشّر بهرطقات تدعو إلى إنكار الله ومقاومته، بما في ذلك نظريات الإلحاد والتطوّر تعد كلها طوائف دينية شريرة. الآن، يتعرّض البرق الشرقي أكثر من سواه لإدانة وملاحقة قاسيتين من جانب الحزب الشيوعي الصيني. يمكن للعالم بأجمعه رؤية ذلك بوضوح. لو استطاع الناس التمييز حقاً، لكانوا لاحظوا الأمور التي يعارضها ويحتقرها هذا النظام الشيطاني أكثر من سواها، ولكانوا عرفوا بالتأكيد ما هو الطريق الحق. الحزب الشيوعي الصيني يبغض الحقيقة بشدة ويرتعب من أن يقبل الناس الحقيقة. ولهذا السبب يسعى إلى مقاومة الله بلا هوادة. في الأيام الأخيرة، وحده الله القدير يعبّر عن الحقائق لتخليص الجنس البشري، ووحده الله القدير يقوم بعمل تخليص الجنس البشري وتطهيره. أليس ذلك حقيقة؟ بهذه الطريقة، يمكننا أن نعرف لِم يكره الحزب الشيوعي الصيني كنيسة الله القدير ويقاوم الله بشدّة. على جميع الذين ينتظرون ظهور الرب أن يفتحوا أعينهم ويروا بوضوح من الذي يقوم بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة!

من "أسئلة وأجوبة كلاسيكية عن إنجيل الملكوت"

هل يسهل على الإنسان الوصول إلى الحقيقة؟ إن عجز إنسان عن فهم مسألة ما تواجهه، فإن ذلك مرجعه أنه لا يمتلك الحقيقة. إن كان بوسع إنسان فهم الأمور التي تواجهه، إن لم يكن هناك أي شيء يؤثر على تبعيته أو عبادته لله، فإن ذلك الإنسان يمتلك الحقيقة. إن كنت حين يصيبك أمر ما، تصبح سلبياً، أو تتشكل لديك تصورات، أو تشك في الله، أو تصبح قادراً على خيانة الله، فإنك حينئذ لا تمتلك الحقيقة. لن تتمكن من فهم أي شيء يحدث لك، لأنك أعمى ولا تمتلك أي معرفة بالله! هؤلاء الذين لا يعرفون الله يعانون من مصاعب جمة، صحيح؟ ألا يصعب التعامل مع هؤلاء الذين لا يعرفون الله؟ هل يستطيع الناس الذين لا يملكون أي معرفة بالله إتباعه حتى المنتهى؟ لن تكون هذه مهمة سهلة! هؤلاء الذين يفتقرون إلى معرفة الله ربما يعارضونه أو ينكرونه أو يخونونه في أي وقت. إن خطر خيانتهم لله قائم 100 بالمئة! هل تواجهون الآن خطر خيانة الله؟ جميعكم في خطر أن تفعلوا هذا، صحيح؟ ينبغي أن تتعاملوا مع كل شيء بطريقة مبدئية، وفهم ومعرفة الله ليست بالأمر الهيّن. لو أنكم لا تفهمون الله، لو أنكم تفتقرون إلى معرفته، ستكونون عرضة لتصديق أكاذيب الشيطان. بماذا ندعو هؤلاء الذين يصدقون أي شيء يقوله التنين العظيم الأحمر، أو تقوله أي دوائر دينية؟ حمقى! من أين تخرج تلك الكلمات؟ إنها تخرج من فم الشيطان، ومع ذلك ما زلتم تؤمنون بها. ألستم حمقى؟ لقد سقطتم في فخ الشيطان، لقد سحركم الشيطان. إن كنتم لا تؤمنون بكلمة الله، إن كنتم لا تؤمنون بقداسة وبر الله، إن كنتم لا تؤمنون بأن الله هو الحق وإنما تؤمنون بكلام الشيطان، فإن هذا يعني أنكم عميان! أليس الله هو من تؤمنون به؟ إن كنتم تؤمنون بأن كلام الشيطان حقيقي، وبأنه قابل للتطبيق والتصديق، فمن إذن الذي تؤمنون به حقاً، الله أم الشيطان؟ ألا يستطيع المرء أن يقول حينئذ إنكم تؤمنون بالله اسماً، وإنكم في واقع الأمر ما زلتم تؤمنون بالشيطان في قلوبكم؟ هل تؤمنون بأنه قد يخرج أي حق من فم الشيطان؟ تقولون جميعاً إنكم لا تؤمنون. إذن كيف يمكننا تفسير هذا الواقع؟ سيقول أحدهم "لا يمكنك صنع محفظة حريرية من أذن خنزيرة." هذه عبارة مناسبة. فور أن تفهم حقاً معناها، ستعرف أنه لا يمكن أن ينطق فم الشيطان بأي حقيقة. بعض الناس لا يفهمون سوى التعاليم، التي لا فائدة منها هنا، لأنه ما أن يقول الشيطان أمراً ما إلا وصدقوه ثانية: "مهلاً، قد يكون ذلك حقيقياً!" إذن فهم هالكون! "لا يمكنك صنع محفظة حريرية من أذن خنزيرة." لا يمكن أن تصدر أبداً الحقائق من فم الشيطان. إن أي شيء يخرج من فم الشيطان لن يكون سوى أكاذيب وإشاعات، أي أنه سيكون دوماً محض اتهامات وتحريفات وتشويهات وافتراءات كاذبة على أمور إيجابية! هل تصدقون أن أياً من ذلك حقيقي؟ إن بدأ كثيرون بالافتراء ونشر الشائعات والاتهامات الكاذبة لكنيسة الله القدير مرة أخرى، ماذا ستفعلون؟ هل ستتمكنون من تبين أنها ليست سوى أكاذيب، هل ستتمكنون من تجاهل كل ما يقولونه، هل ستتمكنون من رفضه في قلوبكم؟ لا بد أن تتمكنوا من رفض تلك الأمور. يتعين عليكم أن تستوضحوا أولاً مصدر أي كلمات تسمعونها. إن كانت كلمات صادرة من فم الله، إذن فهي الحقيقة. إن كانت كلمات نطقها إنسان مسوقاً بالروح القدس، فإنها حينئذ موثوق بها. إن كانت كلمات صادرة عن شخص غير مؤمن، عن أناس متدينين، أو عن التنين العظيم الأحمر، إذن فهي غير موثوق بها. لا بد أن ترفضوها صراحة، لا تقبلوها. حتى لو كانت تحمل قليلاً من الصحة، فإنها تظل كلمات تشوه الحقائق وتحمل اتهامات باطلة وتشويهاً للسمعة. ما شعوركم جميعاً حيال "حادثة تشاويوان؟" كانت هذه محاولة من التنين العظيم الأحمر لكي يورط كنيسة الله القدير ويشوه سمعتها ويوقع بها. إن الأشخاص الضالعين فيها لم يكونوا ببساطة يؤمنون بالله القدير. بعضهم كان متحالفاً مع مسيح كاذب، كانوا يؤمنون بمسيح كاذب ويعارضون خاصة بيت الله. هؤلاء الناس مناقضون لبيت الله. إنهم ينتمون للأرواح الشريرة. كيف يمكن اعتبارهم جزءاً من كنيسة الله القدير؟ إنهم ببساطة لم يكونوا جزءاً من كنيسة الله القدير، ولن يعترف بهم أي أحد في بيت الله. كل شيء يحدده ما إذا كان الشخص يمتلك في الواقع معرفة وفهم حقيقيين لله أم لا. إن كان كل ما تستوعبونه هو مجرد تعاليم أساسية فحسب، فإن ذلك غير نافع بالمرة، أي أنه عاجز عن تعويض المعرفة الحقيقية بالله. إن معرفتكم الحقيقية وفهمكم لله هما الضمانة الوحيدة التي تحصنكم ضد الانخداع من حيل الشيطان، وحينها فقط ستتمكنون من رفض كل أكاذيبه. وحينها فقط أيضاً ستتمكنون من الانتصار على غواية الشيطان.

من "عظات وشركات عن كلمة الله (عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج)) (1)" في كتاب "عظات وشركات عن الدخول إلى الحياة (11)"

السابق: السؤال 40: يعبِّر الله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، عن الحق ويقوم بعمله في دينونة البشرية وخلاصها، ومع ذلك فإنه يعاني تحدي جنوني وقمع وحشي من العالم الديني والحكومة الشيوعية الصينية. حتى أن حكومة الحزب الشيوعي الصيني تحشد كل وسائل إعلامهما والقوات المسلحة لإدانة المسيح، والتجديف عليه، واعتقاله وإبادته. عندما وُلد الرب يسوع، سمع الملك هيرودس أن "ملك إسرائيل" قد وُلد فقتل جميع الأطفال الذكور الذين كانوا في بيت لحم من عمر سنتين فما دون؛ فقد فضّل قتل عشرة آلاف طفل على نحو خاطئ عن أن يترك المسيح حيًا. لقد صار الله جسدًا لخلاص البشرية، فلماذا يدين العالم الديني والحكومة الملحدة بجنون ظهور عمل الله ويجدفان عليه؟ لماذا يجمعان قوة البلد كله ولا يدخران أي جهد لتسمير المسيح على الصليب؟ لماذا صار البشر أشرارًا هكذا؟ لماذا يكرهون الله هكذا ويقفون ضده؟

التالي: 1. ما هي الدينونة؟

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب