نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

244 صرت إنسانًا جديدًا لأريح قلب الله

1 لقد أفسدني الشيطان بشدة، وأصبحت مغرورًا بكل ما لدي، إذ أتباهى في عملي وعظاتي، وأرى نفسي مدهشًا. أشعر للغاية ببري وبأهميتي! لا أتمتع بأي شبه بالإنسان. أنا حقير للغاية، ووضيع للغاية! لا يمكن العثور فيّ على ذرة إنسانية. أتنكَّر دائمًا وأتظاهر بالصدق، فكيف لا تحزن؟ لقد رأيت ما بداخل قلبي، وما كشفه كلامك أخزاني. أشعر بالخجل الشديد من رؤية وجهك، من الصعب التعبير عن آلامي وقلبي مكسور. لقد تبعتك لفترة طويلة، لكنني لم أهتم بمشيئتك. أنا مسلّح بالحروف والتعاليم، ومع ذلك لم تتغيَّر شخصيتي. لقد أوضح كلامك كل شيء، لكنني أنا مَنْ لا يسعى بإخلاص.

2 في ظل الخضوع لدينونة كلامك وتوبيخه، استيقظت أخيرًا. لن أعد أتمرَّد ضدك، ولن أفقد ضميري مرة أخرى. لخلاص الجنس البشري، اتضعت لتتخذ جسدًا. أنا دنس وحقير، أي شرف لديَّ؟ بسبب الغطرسة، فقدت إنسانيتي وعقلي، وأنا لا أستحق حقًا أن أدعى إنسانًا. كلامك مس شغاف قلبي، وكلامك أنهضني. لقد أخضع حبك الكبير قلبي، ولن أطلب مرة أخرى الشهرة أو المنفعة. أنا فقط أطلب الوفاء بواجبي لأردَّ محبتك. سوف أبذل نفسي من أجلك، وأكون إنسانًا جديدًا لإراحة قلبك. سوف أمارس الحق وأعيش بكلامك وسأتَّخذ طريق النور في الحياة.

السابق:خلاص الله للإنسان حقيقي للغاية

التالي:اعْتزمْ أن تصبح شخصًا شريفًا

محتوى ذو صلة

  • أعظم نعمة يهبها الله للإنسان

    I عند اكتمال كلمات الله، ينشأ الملكوت. عندما يعود الإنسان لطبيعته، فإن ملكوت الله حاضر. يا شعب الله في الملكوت، سوف تستعيدون الحياة المرجوة للبشر. أنت…

  • قد كُشِفَت كل الأسرارِ

    إله البر القدير، القدير! فيك كل شيء مُعلن. كل سر، من الأزل إلى الأبد، لم يكشفه إنسان، مُعلن فيك وظاهر. I لا حاجة للطلب والبحث على غير هدى، لأن شخص…

  • قد ظهر جسد الله القدير الروحاني المقدس

    I اللهُ القديرُ قد كَشَفَ عن جَسدِهِ المُمجَّدِ في العلن. لقد ظَهَرَ جسدُهُ المقدس؛ إنهُ اللهُ ذاتُهُ الحقيقيُّ المُطلَق. تَغيَّرَ العالمُ كُلُّهُ وكذ…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …