نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

شهود لمسيح الأيام الأخيرة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

السؤال 37: مع أن الرعاة والشيوخ يحملون السلطة في الدوائر الدينية ويسلكون طريق الفريسيين المرائين، إلا أننا نؤمن بالرب يسوع، ولا نؤمن بهم، فكيف تقول إننا أيضًا نسلك طريق الفريسيين؟ ألا يمكننا حقًا أن نخلص من خلال إيماننا داخل الدين؟

الإجابة:

هناك الكثير من الناس في العالم الديني الذين يؤمنون بالفريسيين بشكل أعمى ويعبدونهم ويتبعونهم. لذا تبدو مسألة ما إذا كان الطريق الذي يتبعونه هو طريق الفريسيين أم لا واضحة فور التفكير بها. هل تجرؤ على القول بأنك تعبد الفريسيين وتحفظهم في قلبك ولكن لا علاقة لك بخطاياهم؟ هل تجرؤ على القول بأنك تتبع الفريسيين المرائين، ولكنك لست شخصاً يقاوم الله على مثالهم؟ هل لا نزال غير قادرين على استشفاف الإجابة على مثل هذا السؤال البسيط؟ إن نوع الشخص الذي تتبعه يحدد نوع الطريق الذي تسلكه. إذا تبعت الفريسيين فذلك يعني أنك تسير في طريق الفريسيين. إذا سلكت طريق الفريسيين، يعني ذلك تلقائياً أنك تنتمي لفئتهم. من يتبعه الفرد والطريق الذي يختاره لهما صلة مباشرة بطبيعة هذا الفرد. من يتبع الفرّيسيين يكون ذا طبيعة وجوهر مماثلين لطبيعتهم وجوهرهم. هذه حقيقة لا يمكن إنكارها! إن جوهر الفريسيين هو الرياء. إنهم يؤمنون بالله ولكنهم لا يحبّون الحقيقة أو يطلبون الحياة. هم يؤمنون فقط بإله مبهم يسكن في السماء، كما يؤمنون بمفاهيمهم وتصوّراتهم الخاصة، ولكنّهم لا يؤمنون بالمسيح المتجسد ولا يعترفون به. وبالأحرى، هم غير مؤمنين على الإطلاق. يقوم إيمانهم بالله على البحث اللاهوتي وعلى النظر إلى الإيمان بالله باعتباره شكلاً من أشكال المعرفة التي تخضع للبحث والدراسة. تعتمد مصادر رزقهم على البحث في الكتاب المقدس واللاهوت. بشكل ضمني، يعدّون الكتاب المقدس موردًا لرزقهم. ويعتقدون أنهم كلّما كانوا أكثر مهارة في شرح معرفة الكتاب المقدس والنظريات اللاهوتية، كلما تزايد عدد الأشخاص الذين يعبدونهم وعلت قامتهم وثبتت أقدامهم على المنصة، واستقرت مكانتهم الاجتماعية. وذلك تحديداً لأن الفريسيين هم أشخاص يعيشون فقط من أجل مراكزهم وموارد رزقهم، وأشخاص ضاقوا ذرعاً بالحقيقة واحتقروها، إلى درجة أنه عندما صار الرب يسوع جسداً وجاء للعمل، تمسّكوا بعناد بمفاهيمهم وتصوّراتهم الخاصة بهم وبمعرفتهم للكتاب المقدس من أجل حماية مراكزهم وموارد رزقهم، ولم يتورّعوا عن القيام بأي شيء من أجل مقاومة الرب يسوع وإدانته ومعارضة الله. من كلمات الله القدير يمكننا أن نرى تماماً جوهر الفرّيسيين الكاره للحقيقة وجذور مقاومتهم لله. يقول الله القدير، "هل تبتغون معرفة أساس معارضة الفريسيين ليسوع؟ هل تبتغون معرفة جوهر الفريسيين؟ كانوا مملوئين بالخيالات بشأن المسيَّا. وما زاد على ذلك أنهم آمنوا فقط أن المسيا سيأتي، ولكنهم لم يسعوا طالبين حق الحياة. وعليه، فإنهم، حتى اليوم، ينتظرون المسيا، لأنه ليس لديهم معرفة بطريق الحياة، ولا يعرفون ما هو طريق الحق. كيف تقولون إن أناسًا حمقى ومعاندين وجهالاً مثل هؤلاء يمكنهم نيل بركة الله؟ كيف يمكنهم رؤية المسيا؟ لقد عارضوا يسوع لأنهم لم يعرفوا اتّجاه عمل الروح القدس، لأنهم لم يعرفوا طريق الحق الذي قاله يسوع، وعلاوةً على ذلك، لأنهم لم يفهموا المسيا. ولأنهم لم يروا المسيا، ولم يكونوا أبدًا بصحبة المسيا، قاموا بارتكاب خطأ الإشادة الخاوية باسم المسيا في حين أنهم يعارضون جوهر المسيا بجميع الوسائل. كان هؤلاء الفريسيون في جوهرهم معاندين ومتغطرسين، ولم يطيعوا الحق. مبدأ إيمانهم بالله هو: مهما كان عُمق كرازتك، ومهما كان مدى علو سلطانك، فأنت لست المسيح ما لم تُدْعَ المسيا. أليست هذه الآراء منافية للعقل وسخيفة؟" ("حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "في الماضي، عندما لم يكن الله قد أتى في جسدٍ، ربما كنت ستصبح شخصية روحية أو مؤمنًا ورِعًا. بعدما صار الله جسدًا، أصبح العديد من المؤمنين الورعين ضد المسيح من دون قصد. هل تعرف ماذا يحدث هنا؟ في إيمانك بالله، لا تركز على الواقع أو تسعى إلى الحق، ولكنك مهووس بأكاذيب، أليس هذا هو أوضح مصدر لعداوتك لله المتجسّد؟ الله المتجسّد يُدعى المسيح، أليس إذًا كل مَنْ لا يؤمنون بالله المتجسّد هم ضد المسيح؟" ("مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه" في "الكلمة يظهر في الجسد"). هذا يُظهر بأن فريسيي العالم الديني بطبيعتهم سئموا من الحق وكارهون له. هم يؤمنون فقط بمفاهيمهم وتصوّراتهم الخاصة. إنهم يؤمنون فقط بنظرياتهم اللاهوتية التي بحثوا فيها وطوروها هم أنفسهم، ولكنّهم لا يؤمنون بالمسيح المتجسّد أو بالحقائق التي يعبّر عنها المسيح. هم جميعاً أعداء لله المتجسّد. إنهم جميعاً أضداد للمسيح، يفضحهم عمل الله المتجسد في الأيام الأخيرة! كذلك فإن هؤلاء الذين يتبعونهم يشبهونهم تماماً، إذ يتمسّكون هم أيضاً بمفاهيمهم وتصوّراتهم كما بمعرفتهم للكتاب المقدس وبنظرياتهم اللاهوتية بِعناد مطلق. إنهم يتبعونهم في إنكار المسيح، ومقاومة المسيح وإدانته، ويرفضون قبول الحق ويعاملون المسيح بوصفه عدوّاً! هذه الحقائق كافية لإثبات أنّ أيّ إنسان يتبع الفرّيسيين، هو أيضاً، في طبيعته وجوهره، سئم الحق وكارهًا له! إن الطريق الذي يسير فيه هؤلاء هو نفسه طريق الفريسيين. إنهم ينتمون إلى نفس الفئة التي ينتمي إليها الفريسيون، وهم جميعاً أشخاص يعارضون المسيح! هذه حقيقة يمكن للجميع رؤيتها. لقد تمّ الكشف عنها بالفعل بواسطة عمل الله في الأيام الأخيرة!

في العالم الديني، يؤمن الناس بالله بوحي من الفريسيين الذين يتحكمون بالعالم الديني، ويتبعونهم ويستمعون إليهم بشكل كامل. وعلى مثال هؤلاء الفريسيين، يركّز الناس فقط على دراسة الكتاب المقدس واللاهوت، ويهتمون فقط بفهم معرفة الكتاب المقدس والنظريات اللاهوتية، ولا يركّزون إطلاقاً على طلب الحقّ أو ممارسة كلمات الربّ. وعلى مثال الفريسيين، يؤمنون فقط بإله مبهم يسكن في السماء، وليس بمسيح الأيام الأخيرة المتجسد–الله القدير. ومهما تكن الحقائق التي يعبّر عنها الله القدير قويّة وذات سلطان، فهم يظلّون متمسّكين بعناد بمفاهيمهم وتخيلاتهم، ويتبعون القساوسة والشيوخ في مقاومة وإدانة الله القدير. من البديهي أن مثل هؤلاء الأشخاص هم من نفس الفئة التي ينتمي إليها الفريسيّون، وأنهم يسيرون في طريق مقاومة الله الذي يسير فيه الفريسيّون! حتى وإن كان مثل هؤلاء الأشخاص لا يتبعون الفريسيين، إلا أنهم يعدّون مع ذلك من نفس فئة البشر التي ينتمي إليها الفريسيون، بل هم أحفاد الفريسيين لأن طبيعتهم وجوهرهم مشابهان. إنهم جميعًا من غير المؤمنين الذي يؤمنون بأنفسهم فقط ولا يحبّون الحقّ! إنهم أضداد للمسيح يحتقرون الحق ويعارضون المسيح! تماماً كما أعلن الله القدير، "يوجد في الكنيسة العديد من الناس بلا تمييز، وحين يحدث أمر مخادع يقفون في صف إبليس. عندما يُدعون أذناب إبليس يشعرون أنهم مظلمون جدًا. وقد يقول أحد عنهم إنهم بلا تمييز، ولكنهم دائمًا يقفون على الجانب الذي بلا حق. لم يكن هناك أي وقت حيوي وقفوا فيه في جانب الحق، وليس هناك وقت واحد وقفوا فيها يحاججون من أجل الحق، إذن، هل هم حقًّا بلا تمييز؟ لماذا يقفون دائمًا في صف إبليس؟ لماذا لم يقولوا أبدًا كلمة واحدة عادلة ومنطقية من أجل الحق؟ هل هذا حقًا موقف ناشئ عن حيرتهم اللحظية؟ كلما قل التمييز لدى الشخص، كلما لم يستطع الوقوف في صف الحق. ماذا يوضح هذا؟ ألا يوضح هذا أن أولئك الذين بلا تمييز يحبون الشر؟ ألا يوضح هذا أن أولئك الذين بلا تمييز هم ذرية مخلصة لإبليس؟ لماذا هم قادرون دائمًا على الوقوف في صف الشيطان والتكلم بنفس اللغة كمثله؟ كل كلمة وكل سلوك، وتعبيراتهم تثبت بشدة أنهم لا يحبون الحق بأي شكل بل هم أناس يبغضون الحق" ("تحذير لمن لا يمارسون الحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). أليست هذه هي الحقيقة؟ عندما يتبع الناس في العالم الديني القساوسة والشيوخ، لا يكتفون بالاستماع إليهم فقط بل يقومون بكل ما في وسعهم لحمايتهم؛ لذا ما إن يسمعوا أحدهم يسعى إلى كشف حقيقة قساوسة وشيوخ العالم الديني، يشعر مثل هؤلاء بأنهم متضايقون ويهبّون فوراً للدفاع عن القساوسة والشيوخ. أين هي المشكلة هنا؟ أليس ذلك كافياً لإثبات أن هؤلاء الناس لا يحملون في قلوبهم سوى القساوسة والشيوخ، ولا يدعون مكانًا لله؟ في قلوب مثل هؤلاء الأشخاص، يأتي قساوسة وشيوخ العالم الديني بالتأكيد في مرتبة أعلى من مرتبة الله. ما هي المشكلة التي يظهرها ذلك؟ عندما يقاوم الإنسان الله، لا يخرج كثيرون للدفاع عن الله. وليس كثيرون يقفون لتأدية الشهادة لله! ولكن ما إن يتم فضح جوهر قساوسة وشيوخ العالم الديني المضاهي للفريسيين، لماذا يوجد كثيرون يدعون أنهم مظلومين ويهبَّون للدفاع عنهم؟ هذا يكفي لإثبات أن هؤلاء الأشخاص هم الأحفاد الشرعيين للفريسيين. كما أنهم شركاء وأتباع أضداد المسيح! هذه حقيقة لا يمكن لأحد إنكارها!

من "أسئلة وأجوبة كلاسيكية عن إنجيل الملكوت"

ما هي خصائص العالم الديني؟ إنه عالم الفريسيين، والوكر القديم لأضداد المسيح! أن تظنّ أنه يمكنك الخلاص من خلال الإيمان بالله، في العالم الديني هو مجرد تفكير واهم! لكن لِم لا يستطيع الإنسان أن يخلص إذا آمن بالله في العالم الديني؟ السبب الأساسي لذلك هو أنه عندما قام الله بالعمل الجديد في الأيام الأخيرة، تم تحويل عمل الروح القدس جنباً إلى جنب مع عمل الله الجديد، وبهذا خسر العالم الديني عمل الروح القدس، وتحول إلى أرض قفر. وبالإضافة إلى ذلك، خضع العالم الديني بالكامل لسيطرة الفريسيين المرائين وأضداد المسيح. وتحوّل منذ وقت طويل إلى مكان لمقاومة الله. ليس فقط أن الروح القدس لا يعمل في العالم الديني، بل يرفض الله المتجسد أيضاً المجيء إلى العالم الديني ليعمل. وبالتالي، لا يستطيع المرء اختبار عمل الله في الأيام الأخيرة عن طريق الإيمان بالله في العالم الديني. ولا يمكن للناس أن يأكلوا ويشربوا ويتمتعوا بكلمات الله في الأيام الأخيرة، ولذا يسقطون تلقائيًا في الظلمة. إذا لم يقم الناس بطلب وتقصّي الطريق الحق الآن، سيسقطون بسهولة فائقة في القفر ولن يحصلوا على خلاص الله! الناس الذين سقطوا في قفر العالم الديني يتمسّكون فقط بالكتاب المقدس خلال الاجتماعات ولا يمكنهم بالتالي الاستمتاع بكلمات الله الحاضرة. من دون عمل الروح القدس وإرشاده، فإن الله الذي يؤمن به الإنسان هو إله مبهم. تدور كل مناقشاتهم واجتماعاتهم حول سجلات أعمال الله وأقواله السابقة الواردة في الكتاب المقدس. كيف يمكن لمثل هؤلاء الأفراد إذاً أن يربحوا خلاص الله في الأيام الأخيرة وينالوا وعد الله؟ يشبه هذا عندما بدأ الرب يسوع بالعمل خارج الهيكل في الماضي. فقد تحوّل الهيكل إلى مكان قفر تسوده الفوضى، وإلى وكر للّصوص. ولأنهم لم يتبعوا عمل الرب يسوع، كان هؤلاء الذين ظلّوا في الهيكل لا يزالون متمسّكين بالناموس والأحكام القديمة، وبطبيعة الحال عاجزين عن الحصول على خلاص الرب. وعلى نحو مماثل، قام الله القديرالآن في الأيام الأخيرة، بأداء عمل الإدانة الخاص به بدءًا من بيت الله، وعبّر عن الحقائق لإدانة الجنس البشري وتطهيره، وجعل الإنسان يتخلّص من شخصية الشيطان الفاسدة وتأثيراته ليربح خلاص الله، ويصبح كاملاً بالله وغالباً وليتم أخذه مباشرة إلى مملكة الله. هذه حقّاً فرصة ذهبية! إذا لم نتبع عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، فلن نكون قادرين على الحصول على الخلاص والدخول إلى ملكوت السموات. فلنقرأ بعضاً من كلمات الله القدير، "أولئك الذين لا يقبلون عمل الله الجديد يفتقرون إلى حضور الله، وأيضًا يخلون من بركات الله وحمايته. معظم كلماتهم وأفعالهم تتمسك بمتطلبات عمل الروح القدس في الماضي؛ إنها عقيدة وليست حقًّا. هذه العقيدة وهذه الشريعة تكفي لإثبات أن الشيء الوحيد الذي يجمعهم هو الدين؛ هم ليسوا مختارين، أو أهداف عمل الله. تَجَمُّع كل أولئك فيما بينهم يمكن أن يُسمى فقط تجمُعًا كبيرًا للدين، ولا يمكن أن يُسمى كنيسة. هذه حقيقة غير قابلة للتغير. ليس لديهم عمل الروح القدس الجديد؛ ما يفعلونه تفوح منه رائحة الدين؛ ما يعيشون يبدو مفعماً بالدين؛ لا يملكون حضور وعمل الروح القدس، فضلاً عن أنهم غير مؤهلين أن ينالوا تأديب أو استنارة الروح القدس. هؤلاء الناس هم جثث بلا حياة، وديدان خالية من الروحانية. ليس لديهم معرفة عن عصيان الإنسان ومعارضته، وليس لديهم معرفة عن كل شر الإنسان، فضلاً عن أنهم ليس لديهم معرفة عن كل عمل الله ومشيئته الحالية. جميعهم جهال، ووضعاء، ودنسون وغير مؤهلين أن يُطلق عليهم مؤمنين!" ("عمل الله وممارسة الإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "أولئك الذين يرغبون في الحصول على الحياة من دون الاعتماد على الحق الذي نطق به المسيح هُم أسخف مَنْ على الأرض، وأولئك الذين لا يقبلون طريق الحياة الذي يقدّمه المسيح هم تائهون في الأوهام. لذلك أقول إن أولئك الذين لا يقبلون مسيح الأيام الأخيرة سوف يُرذَلون من الله إلى الأبد. المسيح هو بوابة الإنسان الوحيدة إلى الملكوت في الأيام الأخيرة، التي لا يستطيع أحد أن يتجنبها. لن يكمّل الله أحدًا إلا بالمسيح. إن كنت تؤمن بالله، عليك أن تقبل كلماته وتطيع طريقه. يجب ألّا ينحصر تفكيرك في نيل البركات من دون قبول الحق. أو قبول الحياة المُقدَّمَة إليك. يأتي المسيح في الأيام الأخيرة حتى ينال الحياة كل مَنْ يؤمن به إيمانًا حقيقيًا. إن عمله إنما هو من أجل وضع نهاية للعصرالقديم ودخول العصر الجديد، وعمله هو السبيل الوحيد الذي يجب أن يسلكه كل من يريد دخول العصر الجديد. إذا كنتَ غير قادر على الاعتراف به، لا بل من الرافضين له أو المجدّفين عليه أو حتى من الذين يضطهدونه، فأنت عتيدٌ أن تحرق بنار لا تُطفأ إلى الأبد، ولن تدخل ملكوت الله" ("وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). هذا يظهر أن جميع هؤلاء الذين لا يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة وهؤلاء الذين لا يطيعون عمل الله الحالي وكلماته الحالية سيتعرضون لاحتقار الله. وبهذه الطريقة، من يبقون في مناصبهم الدينية يكونون قد خسروا بطبيعة الحال إرشاد الله، غير قادرين على تلقي مدد كلمات الله الفعلية. وعاقبة هؤلاء ليست سوى السقوط في الظلمة والهلاك، وخسارة خلاص الله في الأيام الأخيرة. تماماً كما حدث في عصر النعمة، حيث ظل الناس متمسّكين بعمل وشرائع عصر الناموس، فخسروا بطبيعة الحال خلاص الرب يسوع. في عصر الملكوت، إذا ظلّ الناس متمسّكين بعمل وشرائع عصر النعمة، فسيتم تلقائيًا نبذهم وإهلاكهم من الله، ولن ينالوا الخلاص للدخول إلى ملكوت السموات! هذه حقيقة لا يمكن لأحد تغييرها!

أن تؤمن بالله في العالم الديني وترغب مع ذلك في الحصول على الخلاص أن تريد إرضاء الشيطان وأضداد المسيح من جهة، والحصول على خلاص الله مع ذلك من جهة أخرى – هل ذلك ممكن؟ العالم الديني خاضع لسيطرة الفريسيين المرائين ولسيطرة قساوسة وشيوخ العالم الديني. وفي الحقيقة، يخضع العالم الديني لسيطرة أضداد المسيح المعارضين لله ذاتهم. هذه حقيقة ثابتة! عندما يعمل القساوسة والشيوخ ويبشّرون، فإنهم لا يهتمّون مطلقاً بشرح كلمات الرب أو تأدية الشهادة لها، أو بتأدية الشهادة لعمل الله وشخصيّته في الكتاب المقدّس. إنهم يهتمّون فقط بشرح كلمات الإنسان في الكتاب المقدس ويستخدمون كلمات الإنسان في الكتاب المقدس ليحلّوها محل كلمات الله ويجعلوا كلمات الله غير ذات صلة، ما يجعل الناس يتبعون كلمات الإنسان ويبتعدون عن كلمات الله. وبالإضافة إلى ذلك، يركّزون أيضاً على شرح معرفة الكتاب المقدس والنظريات اللاهوتية، فيشرحون شخصيات الكتاب المقدس ويروون الخلفيات التاريخية لأحداثه، وما إلى ذلك. هم يشرحون هذه الأمور بقصد التفاخر أمام الآخرين، فيعبدوهم، ويأخذوا الناس في طريق اتّباع الإنسان وعبادته، ومقاومة الله. وتحديداً عندما يأتي الله القدير للقيام بعمله في الأيام الأخيرة، يقاومون الله القدير بشدّة ويدينونه، ويقومون بكل ما في وسعهم لقطع الطريق على الناس ومنعهم من طلب وتقصّي الطريق الحق، ويمنعون الناس بذلك من قبول الحقائق التي عبّر عنها الله القدير ولا يدعونهم يتلقون مدد كلمات الله القدير. بل يسمحون للناس فقط بقبول مغالطاتهم ونظرياتهم الإيديولوجية المتنوعة. وهكذا، عندما يؤمن الناس بالله في الأماكن الدينية التي يتحكّم بها الفرّيسيّون وأضداد المسيح، ويقبلون تعاليم فرّيسيي العالم الديني، فإن أفكارهم ووجهات نظرهم، وخياراتهم، وقدرتهم على الاستيعاب تصبح جميعها متأثرة بهؤلاء الفريسيين وخاضعة لهم. تتزايد ظلمتهم الداخلية، ويصبحون في عزلة يفرضها عليهم الله! وعندما يأتي الله القدير للقيام بعمله في الأيام الأخيرة، يكونون مقيّدين ومحكومين من قبل فريسيي العالم الديني وأضداد المسيح، وبالتالي غير قادرين على سماع أقوال الله الحقيقية أو الاستمتاع بمدد ماء الحياة الحي الذي يتدفّق من عرش الله. بهذه الطريقة، سيكون هؤلاء عاجزين عن نيل خلاص الله في الأيام الأخيرة. الأكثر رعبًا، أنه رغم أن الناس يؤمنون بالله في العالم الديني، فإن من يتبعونهم هم بشر عاديون، وأضداد المسيح، والطريق الذي يسلكونه هو تحديداً طريق الفريسيين وأضداد المسيح. وبعد فترة من الزمن، سيصبحون هم أنفسهم فريسيين بصورة تلقائية. كيف يمكن لمثل هؤلاء الأشخاص أن يصبحوا من ثمّ أشخاصاً يتبعون مشيئة الله ويدخلون إلى ملكوت السموات؟ هذا بالتأكيد غير ممكن! لقد تمّ فضح جوهر العالم الديني الآن بشكل كبير من خلال عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. العالم الديني ليس ملكوت السموات؛ بل هو الوكر القديم لأضداد المسيح. إنه المعقل الحصين لمقاومة الله، ومملكة الشيطان التي تعارض الله! وهكذا فإن الناس غير قادرين على تحقيق الخلاص من خلال الإيمان بالله في العالم الديني. وحتى وإن كانوا أشخاصاً يحبّون الحق، وبما أنهم لا يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، فلن يكونوا قادرين على تلقي مدد الكلمات التي عبّر عنها مسيح الأيام الأخيرة، كما أنهم لن يكونوا قادرين على الحصول على خلاص الله!

من "أسئلة وأجوبة كلاسيكية عن إنجيل الملكوت"

السابق:السؤال 36: يملك الرعاة والشيوخ الدينيون السلطة في العالم الديني ومعظم الناس يطيعونهم ويتبعونهم – هذه حقيقة. وأنت تقول إن الرعاة والشيوخ الدينيين لا يعترفون بحقيقة تجسُّد الله، ولا يؤمنون بالحق الذي يعبِّر عنه الله المُتجسِّد وأنهم يسلكون طريق الفريسيين، ونحن نتفق مع هذه النقطة. لكن، لماذا تقول إن الرعاة والشيوخ الدينيين جميعهم فريسيون مراؤون، وجميعهم أضداد للمسيح يكشفهم عمل الله في الأيام الأخيرة، وأن مصيرهم النهائي سيكون الغرق في الدمار والهلاك؟ هذا أمر لا يمكننا قبوله في الوقت الحالي. نرجو مشاركة الأساس الذي تبني عليه هذا الادعاء، أنه لا يمكن خلاص هؤلاء الأشخاص وأنهم سوف يغرقون جميعًا في الدمار والهلاك.

التالي:السؤال 38: في السنوات الأخيرة، أصبحت طوائف مختلفة في العالم الديني أكثر هجرًا، حيث فقد الناس إيمانهم ومحبتهم اللذين كانا يتمتعان بهما من قبل، وأصبحوا أكثر سلبية وضعفًا. جميعنا أيضًا شعرنا بذبول الروح، وأنه لم يتبقَّ ما نعظ به، وأننا فقدنا جميعًا عمل الروح القدس. نرغب في أن نسأل، لماذا أصبح العالم الديني بأسره مجدبًا لهذه الدرجة؟ هل يمقته الله؟ هل يطرحه الله جانبًا؟ كيف يجب أن نفهم كلمات لعنة الله للعالم الديني في سفر الرؤيا؟

محتوى ذو صلة