تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

65 الارتباط بالله

سرعة

65 الارتباط بالله

I

من بين ملايين، الله اختارني.

رتّبَ مجيئي جواره بشكل معجزيّ.

كلامه الرقيق أيقظَني من حلمي، أيقظَني من حلمي.

شكله الجميل وصوته المألوف

هما كالبداية لم يتغيرا.

وأنا في بيته من حلو حبه أتذوق.

وأمكث قربه، لا أنوي مفارقته.

لم يتركني إطلاقا. ويضحي ولم يَشْكُ يومًا.

وسألقي فسادي وأتنقى.

سأظَّل رفيقه أبدًا، أبدًا.

II

من دون الله، كانت صعبة الحياة.

أترنح في طريقي من هول الآلام.

لكن وفي الخفاء يحميني إلى اليوم.

يرافقني كلامه، وهذا ما يرضيني.

الوقت يغير الأشياء.

لكن لا شيء يفصلني عنه أبدًا.

وَعدٌ منذ الأزل، قسم لن يُخلَف.

دورات موت وحياة، فأعود جواره.

لم يتركني إطلاقا. ويضحي ولم يَشْكُ يومًا.

وسألقِي فسادي وأتنقّى.

سأظَّل رفيقه أبدًا، أبدًا.

III

في قلبي بذَر بذور حياة.

كلماته تنقيني وتعطي تجارب للنقاء.

الاضطهاد والفشل ما هما إلاّ

ساحة تدريب تعطي القوة.

لم يتركني إطلاقا. ويضحي ولم يَشْكُ يومًا.

وسألقي فسادي وأتنقى.

سأظل رفيقه أبدًا، أبدًا.

لم يتركني إطلاقا. ويضحي ولم يَشْكُ يومًا.

وسألقِي فسادي وأتنقى.

سأظَّل رفيقه أبدًا، أبدًا.

السابق:كم هو مُفرح الإيمان بالله

التالي:الوقت

محتوى ذو صلة

  • الطّريقة لتهدئة قلبك أمام الله

    البيت الأول طرق تهدئة قلبك أمام الله هي: اعزلْ قلبك عن الأمور الخارجيّة، وكنْ هادئًا أمامه، وصَلّ بقلب غير منقسم. بهدوء قلبك أمام الله، كلْ واشربْ كلا…

  • أطع عمل الرُّوح لتظلّ تابعًا إلى النهاية

    I يتغيّر عمل الروح القدس من يوم لآخر، مرتقيًا خطوةً فخطوة مع إعلانات أعظم، هكذا يعمل الله لتكميل البشرية. إن عجز الإنسان عن مجاراته، فقد يُترَك. دون ق…

  • هلْ تعرفُ مصدرَ الحياةِ الأبديةِ؟

    I اللهُ مصدرُ حياةِ الإنسانِ؛ السماءُ والأرضُ تحييانِ بقوتِهِ. لا شيءَ حيٌّ يمكنُهُ أنَ يتحررَ منْ نطاقِ حكمِ وسلطانِ اللهِ. لا يهمُّ منْ أنتَ، كلُّ …

  • توقٌ عمره ألفا عام

    I تسبّب تجّسد الله في زعزعة العالم المتديّن واضطراب نظامه الديني، ويَرَجُّ أرواح من كانوا يتوقون لظهور الله، يتوقون لظهور الله. من الذي لا يُؤخذ بهذا؟…