نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

200 دينونة الله خلَّصتني

1

لولا خلاص الله بالدينونة، لظل إيماني غامضًا ومجردًا.

ظل قلبي في ارتباك ولم أستطع الفرار بسبب تشبُّثي بالمفاهيم الدينية.

لم أستطع التخلُّص من روابط الخطيَّة؛ لأنني كنت أخطئ وأعترف يومًا بعد يوم.

دائمًا ما كنت أكذب وأخدع، ومع ذلك كنت أحلم بأن أُختطف إلى ملكوت السماوات.

لقد أيقظ كلام دينونة الله في الأيام الأخيرة قلبي القاسي.

ورأيت بوضوح أن جهودي ومعاناتي من أجل الله كانت لمجرد الفوز بالبركات.

كنت كمثل مَنْ يعقد صفقات مع الله، بلا ضمير أو عقل.

وبعدما ملأني الخجل، انحنيت أمام الله وقبلت دينونته بسرور.

2

خضوعي للدينونة أمام كرسي المسيح جعلني أتذوَّق محبة الله الصادقة.

ومع أنني أعاني الكثير من الألم والتنقية، فإن قلبي ثابت ومطمئنّ.

الدينونة والتوبيخ ينقيان شخصيتي الفاسدة،

وقد ربحت الحق وقبلت خلاص الله العظيم.

المحن والتجارب تقوي قلبي، وهي نافعة جدًا لحياتي.

لقد اختبرت حقيقة أن دينونة الله هي بركة، إنها المحبة.

شخصيته البارة حلوة جدًا، وهو يستحق تسبيحات أبدية.

أنا ممتن؛ لأن دينونة الله سمحت لي بأن أعيش حياة ذات معنى.

قادتني دينونة الله وتوبيخه إلى الطريق الصحيح للحياة الإنسانية.

أستمتع كل يوم بكلام الله وأعيش أمام الله،

وتتغيَّر شخصيتي بالتمسُّك بالحق كحياتي.

المسيح هو الطريق والحق والحياة، وسأظل أحب الله وأسبِّحه إلى الأبد.

السابق:عندما أستيقظ في تشويش

التالي:الاستيقاظ من شخصية إنسان مهادن

محتوى ذو صلة

  • الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

    رحمة الله وتسامحه موجودان، هذا حقيقيّ جدًا وصحيح، لكن عندما يصبّ الله غضبه، فإنّ قداسته وبرّه يريان الإنسان أيضًا أنّ الله لا يحتمل الإثم. I حينَ …

  • مفعولُ الصلاة الحقيقية

    I فلتسلك بأمانةٍ وصلّ لكي تتخلص مِن عمق الخداع بقلبك. صلّ لكي تطهّر نفسك. صلّ لله لكي يلمسك. حينئذٍ ستتغيّر تدريجيًّا شخصيّتك. تتغيّر شخصيّة البشر بال…

  • لا شيء يقوله الناس أو يفعلونه يُفلت من مراقبة الله

    I إيمانكم جميل جدًّا؛ تقولون إن تكريس حياتكم لعمل الله أمنيتكم، تودُّون فِعل ما في وسعكم من أجل ذلك. لكنّ شخصيَّتكم لم تتغيَّر. ما قلتموه هو كلام الغر…

  • تمثَّلْ بالربِّ يسوعَ

    البيت الأول أكمل يسوع مهمَّة الله، عمل الفداء لكلِّ البشر مِن خلال عنايته بمشيئة الله، بلا خططٍ أوْ هدفٍ أنانيٍّ. وضع خطَّة الله في المركز. صلَّى إلى …