تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

269 حثّ الله لنا

1 أنا مليء بالأمل من أجل إخوتي وأخواتي، وأؤمن أنكم لستم محبطين أو غير متشجعين، ومهما كان ما يفعله الله، أنتم مثل وعاء نار – لستم فاترين أبدًا ويمكنكم الاستمرار حتى النهاية، إلى أن يُعلن عمل الله بالكامل، إلى أن تُختتم المسرحية التي يخرجها الله نهائيًا. ليس لديَّ المزيد من المتطلبات منكم. كل ما أرجوه هو أن تواصلوا الانتظار، وألا تقلقوا بشأن النتائج، وأن تتعاونوا معي لكي يتم العمل الذي ينبغي أن أقوم به بصورة جيدة، وألا يختلق أحد مُعوقات أو تعطيلات.

2 وأن تتعاونوا معي لكي يتم العمل الذي ينبغي أن أقوم به بصورة جيدة، وألا يختلق أحد مُعوقات أو تعطيلات. عندما يكتمل هذا الجزء من العمل، سيكشف الله كل شيء لكم. بعد أن يكتمل عملي، سأقدم اعتمادكم أمام الله لأعطي حسابًا له. أليس ذلك أفضل؟

3 ما يسمح الله لك بمعرفته وفهمه هو مشيئته. ولا يسمح لك بالتفكير في عمله المستقبلي. كل ما نحتاج أن نفعله هو الإيمان بالله والقيام بالأمور وفقًا لإرشاده والتعامل مع الصعوبات الفعلية بصورة عملية، ولا نصعب الأمور على الله أو نتسبب في متاعب له. ينبغي علينا فقط أن نذهب لنفعل ما يتوجب علينا فعله – طالما أننا يمكننا أن نبقى بداخل عمل الله الحالي فهذا يكفي!

4 الطريق الذي أقودكم فيه هو عملي ومسؤوليتي، وقد صممه الله منذ مدة طويلة لكي نكون معينين مسبقًا لنأتي إلى هذا الحد، حتى اليوم – كل ما استطعنا فعله هو بركة عظيمة لنا، وعلى الرغم من أنه لم يكن طريقًا سلسًا، إلا أن صداقتنا أبدية، وستستمر عبر العصور.

5 سواء كانت أفراح وضحك أو حزن ودموع، فهي جميعها تشكل ذكرياتنا الجميلة! ربما ينبغي عليكم أن تعرفوا أنه لم يتبقَّ العديد من الأيام لعملي. لديَّ العديد من مشاريع العمل، ولا يمكنني أن أصاحبكم كثيرًا. أتمنى أن تفهموني – لأن صداقتنا الأصلية لا تزال كما هي. أتمنى أن الأشياء التي تشاركناها في الماضي تصير زهرة صداقتنا.

من "الطريق... (8)" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:النجاحُ أو الفشلُ يعتمدانِ على سَعي الإنسان

التالي:تمسَّكْ بما على الإنسان فعله

محتوى ذو صلة