السؤال 2: إنك تشهد بأن الله قد صار جسدًا كابن الإنسان ليقوم بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة، ومع ذلك فإن غالبية الرعاة والشيوخ الدينيين يؤكدون أن الرب سيعود مع السحاب، ويبنون تأكيدهم أساسًا على آيات الكتاب المقدس: "إِنَّ يَسُوعَ هَذَا... سَيَأْتِي هَكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى ٱلسَّمَاءِ" (أعمال 1: 11). "هُوَذَا يَأْتِي مَعَ ٱلسَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ" (رؤيا 1: 7). بل وإضافة إلى ذلك، يعلِّمنا الرعاة والشيوخ الدينيون أن أي مجيء لا يأتي فيه الرب يسوع مع السحاب هو مجيء زائف ويجب رفضه. لذلك فإننا لسنا متأكدين ما إذا كان هذا الرأي يتوافق مع الكتاب المقدس أم لا؛ وهل هذا النوع من الفهم صحيح أم لا؟

الإجابة:

فيما يتعلق بانتظار الرب لينزل مع السحاب، يجب ألا نعتمد على مفاهيم الإنسان وتصوراته فقط. لقد أخطأ الفريسيون عندما انتظروا وصول المسيا. لقد استخدموا فقط مفاهيم الإنسان وتصوراته لتصور الرب يسوع الذي كان قد جاء بالفعل. في النهاية، سمروا الرب يسوع على الصليب. أليست هذه حقيقة؟ هل انتظار مجيء الرب سهل كما نظن؟ إذا عاد الرب ليعمل وسط البشر كما فعل الرب يسوع متجسدًا، ولم يتعرف عليه أحد منا، فعندها سندينه مثلما فعل الفريسيون وسنصلبه مرة أخرى. هل هذا ممكن؟ لقد تنبأ الرب يسوع بعودته وقال الكثير عن ذلك، لكننا نتمسك بنبوة نزول الرب مع السحاب ولا نتحقق من نبوات أكثر أهمية نطق بها الرب. هذا يجعلنا نسير في الطريق الخطأ ويتخلى عنا الرب في الواقع. لا يتضمن الكتاب المقدس نبوة "النزول مع السحاب" فقط، لكنه يتضمن أيضًا نبوات تقول أن الرب سيأتي سرًا كاللص. على سبيل المثال، في سفر الرؤيا 16: 15 "هَا أَنَا آتِي كَلِصٍّ!". ومتى 25 :6 "فَفِي نِصْفِ ٱللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا ٱلْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَٱخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!". وفي سفر الرؤيا 3: 20 "هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى ٱلْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ ٱلْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي". كل هذه النبوات تؤكد تجسد الرب في صورة ابن إنسان ونزوله سرًا. "كَلِصٍّ" تعني أنه سيأتي سرًا وبهدوء ولن نعرف أنه الله حتى لو رأيناه وسمعناه، تمامًا مثلما حدث في الماضي عندما ظهر الرب يسوع وقام بعمله أثناء تجسده كابن الإنسان. من الناحية الظاهرية، كان الرب يسوع مجرد ابن إنسان عادي ولم يعلم أحد أنه الله، لهذا استخدم الرب يسوع تعبير "كَلِصٍّ" كتشبيه لظهور ابن الإنسان وعمله. هذا تشبيه ملائم جدًا. أولئك الذين لا يحبون الحقّ، مهما كان كلام الله وعمله، وكم الحقائق التي يعبر عنها، فإنهم لا يقبلونها، بل ويعاملون الله المتجسد وكأنه إنسان عادي ويتخلون عنه ويدينونه. ولهذا تنبأ الرب يسوع أنه عند عودته: "لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْبَرْقَ ٱلَّذِي يَبْرُقُ مِنْ نَاحِيَةٍ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ يُضِيءُ إِلَى نَاحِيَةٍ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ، كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ فِي يَوْمِهِ. وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَوَّلًا أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا وَيُرْفَضَ مِنْ هَذَا ٱلْجِيلِ" (لوقا 17: 24-25). بناءً على نبوة الرب، ستكون عودته هي "مجيء ابن الإنسان". تشير عبارة "ابن الإنسان" إلى الله المتجسد وليس الجسد الروحاني الخاص بالرب يسوع القائم من بين الأموات عند عودته ليظهر علانية لجميع الناس. ولمَ ذلك؟ لو نزل الجسد الروحاني للرب يسوع القائم من بين الأموات بشكل علني لصدم العالم بقوة لا تُصدق، ولسقط الجميع على الأرض. في هذه الحالة، هل كان سيظل الرب يسوع العائد يعاني كثير من المعاناة ويرفضه أبناء هذا الجيل؟ كلا بالتأكيد. لهذا السبب تنبأ الرب يسوع بأن عودته ستكون "مجيء ابن الإنسان" و"كلص" في الواقع، إنها تشير إلى أن الرب المتجسِّد في صورة ابن الإنسان سيصل سرًا.

إذًا، هل هناك علاقة بين ابن الإنسان الذي ينزل سرًا ليظهر ويؤدي عمله وبين الله الذي يظهر علنًا بنزوله مع السحاب؟ علام تنطوي هذه العملية؟ لنناقش الأمر ببساطة. في الأيام الاخيرة، يتجسد الله وينزل سرًا بين الناس ليتحدث ويؤدي عمل دينونته بدءًا ببيت الله، ويطهر ويكمِّل أولئك الذين يسمعون صوته ويعودون إلى أمام عرشه ويشكل منهم مجموعة غالبين. يأتي الله بالكارثة العظيمة، إذ ينقي ويوبخ جميع أولئك الذين لا يقبلون دينونة الله في الأيام الأخيرة. وبعد ذلك، ينزل الله مع السحاب علنًا، ويظهر أمام جميع البشر. وبذلك، تتحقق كليًّا النبوة الواردة في سفر الرؤيا 1: 7: "هُوَذَا يَأْتِي مَعَ ٱلسَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَٱلَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ ٱلْأَرْضِ". هل سيظل الذين طعنوا الرب قادرين على رؤيته عند نزوله؟ مَن هم الذين طعنوه؟ البعض يقول إنهم أولئك الذين صلبوا الرب يسوع على الصليب. هل هذا صحيح حقًا؟ ألم يعاقب الله أولئك الذين صلبوا الرب يسوع ويلعنهم منذ زمن بعيد؟ في الواقع، أولئك الذين طعنوه في الفترة التي نزل فيها الله المتجسد سرًا في الأيام الأخيرة لا يبحثون عن صوته ويدينون الله القدير ويقاومونه. سيدركون حينها أن الله القدير الذي أدانوه وحاربوه هو تمامًا يسوع المخلِّص الذي كانوا ينتظرونه بشدة طوال كل هذه السنوات. سيقرعون صدورهم ويبكون ويصرون على أسنانهم. وحدهن العذارى الحكيمات اللواتي يسمعن صوت الله يمكنهن الترحيب بعودة الرب ويتقدَّمن أمام عرش الله لحضور عشاء عرس الحمل، ويكمِّلهن الله إلى مستوى الغالبين. وبهذا تتحقق النبوة الواردة في سفر الرؤيا 14: 4 "هَؤُلَاءِ هُمُ ٱلَّذِينَ لَمْ يَتَنَجَّسُوا مَعَ ٱلنِّسَاءِ لِأَنَّهُمْ أَطْهَارٌ. هَؤُلَاءِ هُمُ ٱلَّذِينَ يَتْبَعُونَ ٱلْخَرُوفَ حَيْثُمَا ذَهَبَ. هَؤُلَاءِ ٱشْتُرُوا مِنْ بَيْنِ ٱلنَّاسِ بَاكُورَةً لِلهِ وَلِلْخَرُوفِ". أما الذين يتمسكون بفكرة أن الله سينزل مع السحاب من دون أن يتحققوا من عمل الله في الأيام الأخيرة، فهؤلاء هم العذارى الجاهلات. أولئك الذين يقاومون الله القدير بشدة ويدينونه هم خصوصًا الفريسيون وأضداد المسيح الذين سيكشفهم عمل الله في الأيام الأخيرة. إنهم الناس الذين صلبوا الله من جديد، وكل هؤلاء الناس سيعاقبون ويقعون في الكوارث العظيمة.

لننظر كيف انتظر الفريسيون مجيء المسيا ولماذا صلبوا الرب يسوع على الصليب. مبدئيًا، كان الفريسيون اليهود مملوئين بالمفاهيم والتصورات حين كان يتعلق الأمر بالمسيا. لقد رأوا النبوة الكتابية: "لِأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ٱبْنًا، وَتَكُونُ ٱلرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ" (إشعياء 9: 6). "أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي ٱلَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ ٱلْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ ٱلْأَزَلِ" (ميخا 5: 2). واستنادًا إلى كلام نبوات الكتاب المقدس والتخيلات والاستنتاجات التي دامت على المدى الطويل حيال مجيء المسيا، صمم الفريسيون على أن اسم الرب سيكون المسيا وأنه سيولد لعائلة ثرية. بالإضافة إلى ذلك سيكون مثل داود وسيصبح ملك اسرائيل، ويفصلهم عن سلطة الحكومة الرومانية. على الأرجح، كان معظم بني إسرائيل يفكرون بهذه الطريقة، لكن الله لم يحقق هذه النبوات وفقًا لتصوراتهم وتخيلاتهم. لذلك حاول الفريسيون إثارة جميع أنواع الاتهامات ضد الرب يسوع وأدانوه وجدفوا عليه. حتى عندما قدم لهم الرب يسوع الحقائق والمعجزات وأظهر لهم سلطان الله وقدرته، لم يهتموا بمدى عمق كلام الرب يسوع ولا حتى بمدى عظمة سلطانه. وما دام لم يتوافق مع مفاهيمهم وتصوراتهم، وما دام الرب يسوع لم يولد لعائلة غنية، وكان مظهره لا يدل على النبل والكرامة، وما دام اسمه لم يكن المسيا، فقد أدانوه وقاوموه. وبسبب طبيعتهم التي تكره الحق، قاموا في النهاية بصلب الرب يسوع، الذي عبر عن الحقائق وأدى عمل الفداء، على الصليب. هل الفريسيون بغيضون؟ هل يستحقون اللعنة؟ كشفت خطاياهم في مقاومة الرب يسوع وإدانته بدقة عن نفورهم من الحق وطبيعتهم الشيطانية الكارهة للحق. وهذا يُظهر لنا أن قلوبهم لم تكن تتوق بصدق إلى المسيا ليخلّصهم من الخطية، بل كانوا يتوقون إلى ملك اليهود الذي يخلصهم من سلطة الحكومة الرومانية لكي ينهي معاناتهم كعبيد. لقد آمنوا بالله وتوقعوا قدوم المسيا وكل ذلك لأنهم أرادوا إشباع رغباتهم الشخصية وحماية مكانتهم. ما هو الخطأ الذي ارتكبه الفريسيون بانتظارهم مجيء المسيا؟ ولماذا لعنهم الله وعاقبهم هكذا؟ هذا أمر محفز على التفكير. لماذا قاوم الفريسيون الرب يسوع وأدانوه عندما ظهر ليؤدي عمله؟ ما هو جوهر الفريسيون الذي ظهر هنا؟ هذه المشكلات ينبغي أن يفهمها الأشخاص الذين يتوقون إلى ظهور الله. إذا كنا عاجزين عن فهم هذه المشكلات، فعندما يتعلق الأمر باستقبال الرب يسوع العائد، فقد ينتهي بنا المطاف في نفس مقام الفريسيين الذين قاوموا الله.

اذًا كيف انتظر الفريسيون وصول المسيا؟ ولماذا صلبوا الرب يسوع؟ ما هو مصدر هذه الأسئلة؟ فلننظر إلى ما يقوله الله القدير في هذا الشأن. يقول الله القدير، "هل تبتغون معرفة أساس معارضة الفريسيين ليسوع؟ هل تبتغون معرفة جوهر الفريسيين؟ كانوا مملوئين بالخيالات بشأن المسيَّا. وما زاد على ذلك أنهم آمنوا فقط أن المسيا سيأتي، ولكنهم لم يسعوا طالبين حق الحياة. وعليه، فإنهم، حتى اليوم، ينتظرون المسيا، لأنه ليس لديهم معرفة بطريق الحياة، ولا يعرفون ما هو طريق الحق. كيف تقولون إن أناسًا حمقى ومعاندين وجهالًا مثل هؤلاء يمكنهم نيل بركة الله؟ كيف يمكنهم رؤية المسيا؟ لقد عارضوا يسوع لأنهم لم يعرفوا اتّجاه عمل الروح القدس، لأنهم لم يعرفوا طريق الحق الذي قاله يسوع، وعلاوةً على ذلك، لأنهم لم يفهموا المسيا. ولأنهم لم يروا المسيا، ولم يكونوا أبدًا بصحبة المسيا، قاموا بارتكاب خطأ الإشادة الخاوية باسم المسيا في حين أنهم يعارضون جوهر المسيا بجميع الوسائل. كان هؤلاء الفريسيون في جوهرهم معاندين ومتغطرسين، ولم يطيعوا الحق. مبدأ إيمانهم بالله هو: مهما كان عُمق كرازتك، ومهما كان مدى علو سلطانك، فأنت لست المسيح ما لم تُدْعَ المسيا. أليست هذه الآراء منافية للعقل وسخيفة؟" ("حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة" في "الكلمة يظهر في الجسد"). بعد قراءة كلام الله القدير نجد أن مقاومة الفريسيون للرب يسوع في انتظارهم المسيا ينبغي أن تصبح واضحة لنا الآن. وفيما يتعلق باستقبال عودة الرب، يعتمد العديد من الناس على مفاهيمهم وتصوراتهم. وينتظرون كالحمقى نزول الرب مع السحاب بدلًا من السعي وراء الحق والإصغاء إلى صوت الله. ألا يعني هذا أنهم يسلكون طريق الفريسيون المقاوم لله؟ ومن ثم ما الذي سيجنونه؟ أصبح هذا واضحًًا للجميع الآن.

حسناً. انتشر إنجيل ملكوت الله القدير، في جميع أنحاء الصين. لأكثر من عشرين عاماً. وقد انتشر إلى مختلف الأديان والطوائف. خلال هذه الفترة، وبسبب حملات القمع من قبل الحزب الشيوعي الصيني إلى جانب الحملات الدعائية لوسائل الاعلام التابعة لهذا الحزب أصبح "الله القدير" بالفعل اسماً مألوفاً يعرف الجميع بشأنه. لاحقاً. كل الحقائق التي أعرب عنها الله القدير وشرائط الفيديو. و الأفلام المختلفة التي تنتجها كنيسة الله القدير. عرضت على الانترنت وانتشرت في أنحاء العالم أنا واثق من أن كل الناس في الأوساط الدينية قد سمعوا عن الأساليب المختلفة لشهادة كنيسة الله القدير. لقد شهد الكثير من الناس أن الله قد أتى. وبذلك تتحقق تماما نبوءة الرب يسوع: "فَفِي نِصْفِ ٱللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا ٱلْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَٱخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!" (متى 25: 6). إذاً لماذا. لا يزال القساوسة والشيوخ الدينيون يدينون ويقاومون بشدة عمل الله القدير في الأيام الأخيرة؟ هناك الكثير من النبوءات عن عودة الرب في الكتاب المقدس فلماذا تراهم. متمسكين إلى هذا الحد بنبوءة نزول الرب مع السحاب لماذا لا يتحرون. عندما يسمعون أنه ثمة شهادات. عن مجيء الرب لماذا عندما يدركون أن الله القدير اعرب عن حقائق ورأى حقيقة عمل الله يصرون على التشبث بمفاهيمهم في إدانة عمل الرب في الأيام الاخيرة هل أن هؤلاء الناس. يحبون الحقيقة ويتطلعون بصدق إلى قدوم الرب أم لا هل هم مثل العذارى الحكيمات أم العذارى الجاهلات؟ إذا كانوا مثل العذارى الحكيمات. ويتطلعون بصدق إلى عودة الرب، فلماذا عندما يسمعون صوت الرب ويرون ازدهار إنجيل الملكوت، يصرّون بعناد على الإدانة والمقاومة؟ هل يمكن. أن يكون هذا صدقهم في التوق والرجاء الى ظهور الرب؟ هل يمكن أن يكون هذا تعبيرهم الحقيقي. عن الفرحة بعودة الرب؟ في النهاية. وبصراحة فإن إيمانهم بالرب. وتوقهم إلى عودة الرب يسوع زائفان، ولكن توقهم إلى نيل البركة. وملكوت السموات حقيقي إنهم يؤمنون بالرب. ليس ليكون بوسعهم السعي إلى الحق واكتساب الحياة ليس ليكتسبوا الحق ويبتعدوا عن الخطية ما الذي يهمّهم بالدرجة الأولى؟ متى سينزل الرب ليأخذهم مباشرة. إلى ملكوت السموات وينقذهم من معاناة الجسد. لينعموا ببركات ملكوت السموات. هذه هي غايتهم الحقيقية. من الإيمان بالله فضلاً عن هذا، ما السبب الذي يدفهم. إلى رفض. الله القدير الذي يعرب عن الحقائق لإنقاذ البشرية؟ فكروا جميعاً بالأمر إذا كان. أحدهم يحبّ الحقّ. ويتوق بصدق إلى ظهور الله، كيف سيتصرف عندما يسمع. أن الرب قد أتى؟ هل سيرفض أن يصغي. وأن يتحرى عن الأمر؟ هل سينكر. ويقاوم. بشكل أعمى بالطبع لا لأن الذين يتوقون بصدق إلى ظهور الله. ويرحبون به يتطلعون بشوق إلى ظهور النور الحقيقي. وإلى تحكّم الحق. والبرّ بقلوبهم. إنهم يتطلعون بشوق إلى مجيء الله. لينقذ البشرية ويساعد الناس على الهروب من الخطيئة ليتطهروا ويربحهم الله. ولكن أولئك الذين ينتظرون فقط. نزول الرب مع السحاب ومع ذلك ينكرون الله القدير لا سيما أن القادة الدينيون الذين يقاومون بشدة الله القدير من أجل حماية منصبهم ورزقهم هؤلاء. هم الناس الذين يحتقرون الحقّ. ويكرهون الحقّ. إنهم جميعاً غير مؤمنون. وأعداء المسيح وقد كشفهم عمل الله. في الأيام الأخيرة. بعد أن، ينهي الله المتجسّد عمله الخلاصي، سيقع هؤلاء الناس في كارثة لا مثيل لها وسيبدأون البكاء وصرير الاسنان بعدها ستتحقق نبوءة نزول الرب مع السحاب. ليظهر بشكل علني: "هُوَذَا يَأْتِي مَعَ ٱلسَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَٱلَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ ٱلْأَرْضِ" (رؤيا 1: 7).

فلنلقِ نظرة على كلام الله القدير: "الناس الذين لا يقبلون الحق، ولا يزالون ينتظرون وصول يسوع على سحابة بيضاء على نحو أعمى، من المؤكد أنهم سيجدفون على الروح القدس، وهم الفئة التي ستهلك. أنتم فقط تبتغون نعمة يسوع، وفقط تريدون التمتع بعالم السماء السعيد، ولكنكم لم تطيعوا قط الكلمات التي تكلم بها يسوع، ولم تنالوا قط الحق الذي عبَّر عنه يسوع عندما يعود في الجسد. ما الذي تتمسكون به في مقابل حقيقة عودة يسوع على سحابة بيضاء؟ هل هو إخلاصكم في ارتكاب الخطايا بصورة متكررة، ثم الاعتراف بها، مرارًا وتكرارًا؟ ما الذي ستقدمونه كذبيحة ليسوع العائد على سحابة بيضاء؟ هل هي سنوات العمل التي مجدتم فيها أنفسكم؟ ما الذي ستتمسكون به لتجعلوا يسوع العائد يثق بكم؟ هل هي طبيعتكم المتغطرسة التي لا تطيع أي حق؟

"...أقول لكم، أولئك الذين يؤمنون بالله بسبب العلامات هم الفئة التي ستعاني من الخراب. أولئك هم غير القادرين على قبول كلمات يسوع العائد في الجسد، هم من المؤكد أبناء الجحيم، أحفاد رئيس الملائكة، والفئة التي ستخضع للدمار الأبدي. قد لا يبالي العديد من الناس بما أقول، لكني لا أزال أود أن أقول لكل من يُدعى قديسًا يتبع يسوع، أنكم حين ترون بأعينكم يسوع ينزل من السماء على سحابة بيضاء، وقتها سيكون الظهور العلني لشمس البر. ربما يكون وقتًا ذا إثارة عظمى لك، ولكن يجب أن تعرف أن وقتما تشهد يسوع نازلاً من السماء هو نفس الوقت الذي ستهبط فيه للجحيم لتنال عقابك. سيُعلن انتهاء خطة تدبير الله، ووقتها سيكافئ الله الصالحين ويعاقب الأشرار. لأن دينونة الله ستكون قد انتهت قبل أن يرى الإنسان الآيات، حين لا يوجد إلا التعبير عن الحق. أولئك الذين يقبلون الحق ولا يسعون وراء العلامات، ولذلك قد تطهروا، سيعودون أمام عرش الله ويدخلون في كنف الخالق. فقط أولئك المتمسكون بإيمانهم بأن "يسوع الذي لا يأتي على سحابة بيضاء هو مسيح كاذب" سيخضعون لعقاب أبدي، لأنهم لا يؤمنون إلا بيسوع الذي يُظهر آيات، ولكنهم لا يعرفون يسوع الذي يعلن العقاب الشديد، وينادي بالطريق الحق للحياة. ولذلك يمكن أن يتعامل معهم يسوع فقط حين يرجع علانيةً على سحابة بيضاء. إنهم عنيدون للغاية، وواثقون بأنفسهم بشدة، ومتغطرسون جدًّا. كيف يمكن لهؤلاء المنحطين أن يكافئهم يسوع؟" ("حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة" في "الكلمة يظهر في الجسد").

من "أسئلة وأجوبة كلاسيكية عن إنجيل الملكوت"

السابق: السؤال 1: نحن نؤمن بأن عودة الرب تعني أن المؤمنينسوفيصعدون مباشرة إلى ملكوت السماوات، لأنه مكتوب في الكتاب المقدس: "ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ" (1 تسالونيكي 4: 17). إنك تشهد بأن الرب يسوع قد عاد، فلماذا نحن الآن على الأرض ولم نُختطف بعد؟

التالي: السؤال 3: إنك تقول إن الرب يسوع قد عاد، فلماذا لم نرَه؟ الرؤية هي الإيمان والهرطقة لا يمكن الوثوق بها. إن لم نرَه، فهذا يعني أنه لم يعُد بعد؛ سأصدق ذلك عندما أراه. إنك تقول إن الرب يسوع قد عاد، فأين هو الآن؟ ما العمل الذي يقوم به؟ ما الكلمات التي تكلم بها الرب؟ سأصدق ذلك بعد أن تكون قادرًا على إيضاح هذه الأمور من خلال الشهادة.

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب